آثار الحشيش بعد تركه

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٥ ، ١٣ يونيو ٢٠١٦
آثار الحشيش بعد تركه

الحشيش

تعاني بعضُ المجتمعاتِ من انتشارِ العديدِ من المشاكل منها مشكلة تعاطي المخدرات، والّتي تشكلُ خطراً كبيراً على بناءِ الأسرة، وخاصّةً إذا انتشرت بشكلٍ كبير بين فئةِ الشّبابِ في مرحلةِ المراهقة؛ فتؤثرُ المخدرات في الدّماغِ وتدمر الصّحةَ وتدمّر نفسيّة متعاطيها، كما أن لها العديدُ من السّلبيات الاجتماعية التي تؤدّي إلى ارتكاب الجرائم بنسبةٍ كبيرة، وخاصّةً عند إدمانِ الشّخصِ على المخدرات، وعدم قدرتهِ على الحصولِ عليها.


من أنواع المخدرات الحشيش؛ وهو عبارةٌ عن نبتةٍ تشبه الحشيش الأخضر في شكلها، والّتي تباع بثمنٍ قليل، وهي سهلةُ التّعاطي عن طريقِ التّدخين أو وضعها مع الشّاي والنارجيلةِ أو القهوة، أو في مضغها كالعلكة، وتُعطي المُدمن شعوراً بالسّعادةِ والضّحكِ المستمر دون الوعي لما يفعله.


ليسَ من السّهلِ علاجُ مدمن الحشيش؛ فيحتاجُ إلى فترةٍ طويلةٍ للعلاج الجسدي، وبعض الوقت للعلاج النّفسي للتخلص من السّم القاتل الّذي انتشر في الجسم والدّماغ، ولكن بالطبع الوقايةَ خيرٌ من العلاج؛ فيجبُ على الأهل الانتباه إلى أبنائهم، وخاصّةً في فترةِ المراهقةِ الّتي تتغيرُ بها تصرفاتُ الشّخصِ وأفعالهُ محاولاً إثباتَ نفسه، ولفت الانتباهِ إليه، ومراقبةَ ومعرفةَ الأصدقاءِ الذين يرافقهم؛ لتجنّب صحبةِ السّوءِ، والابتعاد عن إعطاء المراهقِ مالاً زائداً عن حاجته.


أضرار الحشيش

  • تدميرُ الرّئتين وخاصةً عند أخذ الحشيش عن طريق التّدخين.
  • حدوث ضمورُ في الدّماغ.
  • الشّعور بالاكتئاب الشّديد.
  • ألمٌ شديدٌ في الرّأس، واحمرار العينين والتهابهما، ونزول الوزنِ بشكلٍ ملحوظ، وعدم الرّغبةِ في تناول الطّعام.
  • الانطوائية والابتعادِ عن الأهلِ والانعزال.
  • إهمال الشّكلِ الخارجي، وعدم الاهتمام بالنّظافة الشّخصية.
  • الشّعور الدّائم بالتّعب والتّكاسل والتّثاؤب.
  • ضعف مناعةِ الجسمِ، وحدوث العديد من الالتهابات في الجسم.
  • الإصابة بمرض الفصام، وهو أحد الأمراض العقلية تُصيب المدمن بالهلوسة في الكلام.


آثار الحشيشِ بعدَ تركه

يُصابُ المدمنُ بالعديدِ من الأعراضِ النّفسية والجسديةِ عند تركِ مادة الحشيشِ أو المخدرات، وخاصّةً في الفترةِ الأولى من تركه، وتسمى هذه المرحلةُ بالمرحلةِ الانسحابيةِ؛ وهي الّتي لها دورٌ كبيرٌ في رجوعِ المدمنِ إلى التّعاطي أو تركهِ بشكلٍ كامل، فيجبُ على المدمن الإصرارُ على تركهِ، وتحمّل الكثيرِ من التّعبِ والألم إلى حين تخلّصِ الجسم من مادة الحشيشِ نهائياً بشكلٍ تدريجي، ومن أكثر الأعراضِ الّتي يصابُ بها المتعاطي بعدَ تركِ الحشيشِ العصبيةُ الزّائدةُ بشكلٍ كبيرٍ، والشّعور بالاكتئابِ واضطراباتِ النّوم، ويُمكن التّخلص من جميع هذه الأعراضِ بالإصرارِ والبدءِ في العلاج النّفسي لفترةٍ بسيطةٍ لاكتساب القوةِ في تركِ هذا السمّ القاتلِ نهائياً.