أباذر الحلواجي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٠ ، ٢٢ مايو ٢٠١٧
أباذر الحلواجي

أباذر الحلواجي

ولد أباذر الحلواجي في مدينة المحرق بمملكة البحرين، وقد نشأ فيها، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّه سمّي بأباذر نسبةً للصحابي الجليل "أباذر الغفاري"، أي بعد أن نذر والده أن يسمّيه بذلك الاسم وهو في بطن أمه، وبالرغم من أنّه تأخّر في تعليمه الأكاديمي نتيجة الاعتقال السياسي إلا أنّه أكمله، حيث سافر إلى الكويت، وحصل فيها على شهادة البكالوريوس في علم النفس العام، ثم تزوج عام 2005م، وقد رزق في عام 2006 بمولوده عمار، ثم رزق في عام 2010م بمولوده الثاني مقداد، ثم رزق في عام 2014م بمولوده الثالث سلمان، ويقصد بذلك أن يكمل الأبناء مع والدهم أسماء الصحابة الأربعة أنصار أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.


بدايات أباذر الحلواجي

كان أباذر يحب الإنشاد منذ صغره، كما كان يشارك في المواكب التي يحييها الشيعة كل سنة، علماً أنه قد بدأ مسيرته عام 1985م حيث أسس موكباً صغيراً وهو في سنٍّ مبكرة حيث كان هذا الموكب تابعاً لواحدة من الحسينيات التي كانت تقيمها الشيعة، إلى أن لقّب بـ "رادود الحسيني"، إضافةً إلى أنه كان يشارك في المواكب أيام عاشوراء، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّه مع عام 1992م بدأ يتوسّع في إنشاده، وأصبح يشارك في تسجيل قصائد رثائية متداولة بين الشيعة، حيث اشتهر بإصداراته وألبوماته المتعددة والتي اختلفت في أسلوبها عن غيرها من إنتاجات المنشدين الآخرين، كما يجب الأخذ بالاعتبار أنّه يتقن الشعر، والخط العربي، والتلحين.


كان أباذر مادحاً للرسول محمد صلى الله عليه وسلم ولأهل بيته، ومنشداً إسلامياً، وقارئاً للمناجاة والأدعية، كما أن له سلسلة من مدائح الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، إضافةً إلى الأئمة الاثني عشر عند الشيعة، علماً أنّه أنتج الإصدار الأول من سلسلته الإنشادية المعروفة باسم "تغاريد الفرح" عام 2002م، وهو مستمر في إصدار أجزاء أخرى للسلسلة حتى الوقت الحالي.


يركّز أباذر مؤخراً على الإصدارات الإنشادية الوجدانية المؤثرة على النفس، علماً أنه يخوض في مواضيع مختلفة تحث على تربية النفس، فيذكر الموت، والقيامة، والقبر، كما يسبّح، ويكثر من التهليل، ويحث النساء على ارتداء الحجاب، ويذكّر بالصلاة ويشير إلى عقوبة تاركها، ولا بدّ من الإشارة إلى أنه تحدّث عن القدس أيضاً، كما استنكر للرسومات الدنماركية المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، علماً أنه أنشد كثيراً من الأدعية الورادة في المنهج الشيعي.


مسيرة أباذر الحلواجي الفنية

أصدر أباذر إصداراً عرف باسم "فاجعة الأربعين"، ثم أصدر بعده العديد من إصدارات المدائح، والإصدارات الرثائية، والأناشيد الوجدانية، كما تعامل مع الكثير من الموزعين، والمهندسين، منهم: جاسم الشايع، وطارق حسنين، وعاصم البني، وحسام يسري، حيث عرف عنه أنه مهندسٌ وموزّعٌ صوتي، حيث هندس ووزّع العديد من الأعمال، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ له استديو خاص يعرف باستديو الجنان، كما تعامل مع مختلف الشعراء، حيث كان منهم الشاعر حسن حبيل الذي كانت تتصدر قصائده إصدارات أباذر، إضافةً إلى أنه تعامل مع الكثير من المنتجين الشيعيين المشهورين، مثل: سيد عبد العزيز الحسيني، وجراح الحسيني، مع الأخذ بالاعتبار أنّ أباذر تأثر بأخوته وجده لأمه وهو ملا عطية الجمري، وهو صاحب الأجزاء الستة من الجمرات الودية، علماً أنه أصبح يطلق عليه في الفترة الأخيرة لقب "بلبل المنامة"، وذلك نسبةً إلى منطقة المنامة التي يسكنها في البحرين.


مؤلفات أباذر الحلواجي

لأباذر الحلواجي العديد من المؤلفات، منها:

  • كتاب روائع القصص، وهو عن حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونشر الكتاب في جزءٍ.
  • كتاب النور الوهاج دليل المعتمر والحاج.