أحداث غزوة أحد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٢ ، ٢٨ مايو ٢٠١٧
أحداث غزوة أحد

غزوة أحد

حدثت غزوة أحد في السابع من شوال قرب جبل أحد بالمدينة المنورة، وقيل في الخامس عشر من شوال في عام 3هـ بين جيش المسلمين بقيادة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، والذي بلغ عدده 700 مقاتل، وجيش المشركين بزعامة أبو سفيان صخر بن حرب، والذي بلغ عدده 3000 مقاتل، وفي هذا المقال سنعرفكم على أحداثها.


أحداث غزوة أُحد

أسباب المعركة

حرض أبو سفيان مشركي قريش الذين فقدوا أبناءهم في غزوة بدر على قتال النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك نتيجة ما لحق بهم من قتل وخسائر، الأمر الذي دفعهم لجمع أموالهم والتجهيز لمعركة جديدة.


التحضير للمعركة

نزل مشركو قريش بالقرب من أحد، فشاور النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه في لقائهم، فأشار عليه عدد منهم بالخروج لقتالهم، بينما أشار عليه بعضهم بالتحصّن في المدينة، إلا أنّ الغالبية تحمست لفكرة الخروج لملاقاتهم، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم بهم الجمعة، وخرج بألف مقاتل، علماً بأنّ زعيم المنافين عبد الله بن أبي بن سلول مكر وعاد من منتصف الطريق بثلاثمائة مقاتل، وبقي سبعمائة مقاتل مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم نزل الشِّعب من أُحد في عدوة الوادي إلى الجبل، وجعل ظهرَه وعسكره إلى أُحد، وأمر بعدم القتال حتى يأمرهم، ثم أشار على الرماة عبدَ الله بن جُبيرٍ، وعددهم خمسُين رجُلًا، فقال: (انضَحوا الخيلَ عنَّا بالنَبلِ، لا يَأتونا مِن خلفِنا ! إن كانَت الدَّائرةُ لَنا أو علَينا فالزَموا أماكنَكم، لا تُؤتينَّ مِن قِبلِكم وفي روايةٍ قال لهم: احموا ظُهورَنا، إن رأيتُمونا نُقتَلُ فلا تنصُرُونا، وإن رأيتُمونا نَغنمُ فلا تَشرَكونا)[فقه السيره]، ولبس النبي صلى الله عليه الصلاة والسلام درعين في هذه المعركة.


مجريات المعركة

تقدم قام حامل لواء المشركين طلحة بن عثمان، وقال: يا معشر أصحاب محمد، إنَّكم تزعمون أن الله يُعجِّلنا بسيوفكم إلى النار، ويُعجِّلكم بسيوفنا إلى الجنة، فهل منكم أحد يعجِّله الله بسيفي إلى الجنة، أو يعجِّلني بسيفه إلى النار؟ فتقدم عليُّ بن أبي طالب رضي الله عنه، وبارزه، ثم قطع ساقه، فسقط وظهرت عورته، فقال طلحة: أَنشُدك الله والرَّحِم يا بن عم، فابتعاد عليٌّ، وكبَّر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال لعلي: "ما منعك أن تُجهِز عليه؟"، فرد علي: "ناشدني الله والرَّحِم فكففتُ عنه"، ثمَّ بارز كل من الزبير بن العوام والمقداد بن الأسود اثنين من المشركين، فهزماهما، ثم حمل جيش النبي صلى الله عليه وسلم على جيش أبي سفيان، وحاربوه حتى هزموه، ثمّ فرّوا، وتقدّم المسلمون إلى قلب العسكر، فرأى الرماة فرار جيش المشركين، واتجهوا إلى الخيمة، بالرغم من أنّ النبي صلى الله عليه وسلم أخبرهم بضرورة عدم ترك مواقعهم، فلما رأى خالد بن الوليد نزول الرماة انعطف بخيله عليهم، وقتلهم، ثم قاتل المسلمين، وعاد المشركين للقاتل، ثم صعد المسلمون إلى الجبلَ مع رسول الله، وحاول المشركون صعودَه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا ينبغي لهم أن يَعلونا"، فرموهم بالحجارة حتى أنزلوهم، وقال أبو سفيان: يوم بيوم بدر.


نتائج غزوة أحد

  • استشهد سبعون شهيداً من المسلمين، بينما قتل اثنين وعشرين قتيلاً من المشركين.
  • استشهاد حمزة على يد وحشي.
  • إصابة النبي صلى الله عليه وسلم، حيث شجّ رأسه، وكلم في وجنته، وكسرت رباعيته.