أحمد بهاء الدين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٧ ، ١٠ مايو ٢٠١٧
أحمد بهاء الدين

أعلام مصر

مصر بلد مشهورة بعراقتها، وازدهارها الاقتصادي، وقوّتها السياسية، كما تتميّز بتطوّرها الثقافي والفكري، حيث خرّجت الكثير من الكتاب، والشعراء، والأدباء، والصحفيين الذين ساهموا في تغيير الواقع المصري، والنهوض به على مختلف الأصعدة السياسيّة، والاجتماعيّة، والثقافيّة، والفكريّة، ومن بينهم الصحفي أحمد بهاء الدين، الذي سنعرفكم عليه في هذا المقال.


أحمد بهاء الدين

مولد ونشأة أحمد بهاء الدين

ولد أحمد بهاء الدين في السابع عشر من فبراير لعام 1927م في قرية الدوير في محافظة أسيوط، حيث كان والده يعمل في وزارة الأوقاف، حيث تخرّج من كلية الحقوق في جامعة القاهرة عام 1946م، وعرف بالحياد والحذر.


مسيرة أحمد بهاء الدين المهنية

عمل في مجلة رابطة الشباب في ميدان التحرير، ثم تعرف على مجموعة التروتسكيين الموالين لتروتسكي العدو التاريخي لستالين، نتيجة اهتمامه بالحركة الفنية التشكيلية، ثم تعرّف على مجموعة من التنظيمات الماركسية المختلفة، كما زادت علاقاته مع حزب البعث، وخاصةً الزعيم البعثي صلاح البيطار، إلا أنّه لم يعرف عن أحمد بهاء الدين أي ارتباط عضوي لأيّ حزب أو تنظيم سياسي، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّه كان أصغر رئيس تحرير عندما تولّى رئاسة مجلة صباح الخير عام 1957م.


موقف أحمد بهاء الدين من العروبة وفلسطين

عرف موقفه من القضية الفلسطينية على أنه أكثر أبناء جيله اهتماماً بها، حيث طالب بأهمية إقامة دولة فلسطينية في الأراضي غير المحتلة في عام 1967م ، وذلك لتجد الحكومة الفلسطينية أرضاً تنطلق منها لتحرير باقي المناطق والأراضي الأخرى، كما أصدر عدة كتابات تتحدث عن القومية العربية، واللغة والتراث المشترك، والتكوين النفسي.


علاقة أحمد بهاء الدين بالسادات

كان السادات يهتم لرأي أحمد بهاء الدين، الأمر الذي يدفعه إلى الاتصال به عند حاجته لمعرفة رأيه في مختلف القضايا، إلا أنّ العلاقة بينهما قد ساءت بعد أن تقدم العديد من الكتاب في بيان يتهمون فيه السادات بتهاونه في استرداد حقوق مصر من العدو الصهيوني، وقد اتهم السادات أحمد بهاء الدين بالوقوف وراء هذا البيان، الأمر الذي دفعه إلى عدم نشر مقاله في صحيفة الأهرامات، ونقله إلى دار الهلال، ثم إلى دار روزاليوسف بهدف إبعاده عن الكتابة الصحفية، ثم استمرّت علاقة السادات وأحمد بهاء الدين بين الكرّ والفرّ.


أحمد بهاء الدين نقيباً

جمع بهاء الدين مجلساً لنقابة الصحفيين كونه نقيباً، ثمّ أعدوا احتجاجاً على فرض الرقابة وبعض القيود على الصحف، وقدّموه لجمال عبد الناصر، كما أعدوا احتجاجاً بسبب تفضيل بعض الجرائد على الأخرى بالأخبار القومية، ثمّ تمّ إعداد بياناً من قبل مجلس نقابة الصحفيين برئاسة أحمد بهاء الدين في عام 1968م، للمطالبة بإعادة التنظيم السياسي، ورفع الرقابة عن الصحف، وإصدار قوانين منظمة للحريات، وغيره، ممّا أثر بشكلٍ سلبي على الصعيد الشخصي لجمال عبد الناصر.