أسباب الحساسية المفاجئة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٨ ، ٩ فبراير ٢٠١٦
أسباب الحساسية المفاجئة

الحساسيّة المفاجئة

يتعرّض العديد من الأشخاص للإصابة بالحساسيّة بشكل مفاجئ، والتي تتمثّل في العطس المستمرّ، وسيلان الدموع، والأنف دون الإصابة بالبرد أو الرشح، وغالباً ما يكون ذلك نتيجة حساسيّة الجسم لأحد المؤثّرات الخارجيّة والتي تدخل إلى الجسم عبر فتحات الأنف متسبّبة بظهور أعراض الحساسيّة المختلفة، وغالباً ما تختفي أعراض الحساسيّة باختفاء مسبّب الحساسيّة أو بالابتعاد عن المنطقة المليئة بهذه المؤثّرات.


أسباب الحساسيّة المفاجئة

تتعدّد المؤثّرات المسبّبة للحساسيّة المفاجئة ويختلف تأثيرها من شخص لآخر بحسب طريقة استجابة جسمه لها، فبعض المؤثّرات تظهر أعراض شديدة للحساسيّة لدى بعض الأشخاص بينما مؤثّرات أخرى لا تبدي أيّ نوع من الحساسيّة تجاه نفس الفئة، وفيما يلي بعض من أهمّ أسباب الحساسيّة المفاجئة:


الأعشاب والنباتات

تتسبب الروائح المنبعثة من الأعشاب والنباتات بالحساسيّة المفاجئة لبعض الأشخاص، خاصةً عند بداية ظهورها ونموّها في فصل الربيع، وعند تفتّح الأزهر والورود في فصلي الخريف والربيع حيث تحمل الرياح ونسمات الهواء غبار الطلع معها إلى مسافات بعيدة تصل لعدّة أميال، مما يتسبب في انتشار الحساسيّة المفاجئة لدى الأشخاص اللذين يعيشون في المناطق التي تخلو من المساحات الخضراء المليئة بالأعشاب، والنباتات، والأشجار المزهرة والورود.


الغبار

لا تتسبب ذرات الغبار وحدها في الحساسيّة المفاجئة، حيث تحمل ذرّات الغبار معها أعداد هائلة من الميكروبات والكائنات الدقيقة والتي تشكل بدورها أحد مسببات الحساسيّة الأكثر انتشاراً حول العالم، حيث يمكن للغبار وما يحمله من ميكروبات أن تتواجد وتستقرّ حول الإنسان في كل من الأفرشة وقطع الأثاث والسجاد والستائر المحيطة به من كل جانب، بالإضافة إلى استقرارها في مكان العمل على الملفات القديمة وغير المستعملة، مما يجعلها تتسبب بتهيج دائم في الأنف مع العطس والرشح المستمران.


الحيوانات الأليفة

يعتقد الكثيرون بأنّ فراء القطط والكلاب هي ما تسبب الحساسيّة المفاجئة لهم، إلّا أنّ هذه المعلومة خاطئة، أمّا المسبّب الرئيسي للحساسيّة المفاجئة عند الاقتراب من الحيوانات الأليفة هو الزغب الشبيه بقشرة الشعر المتساقط من جلد الحيوانات الأليفة والذي ينتقل إلى الإنسان عبر الهواء أو اللعاب أو عند ملامستها واللعب معها.


العفن

تعتبر الحمامات والأنابيب الرطبة من أكثر الأماكن تعرضاً لنمو العفن وانتشاره فيها، والتي يمكنها أن تتكاثر بشكل كبير في جميع أرجاء البيت إذا ما توفّرت لها الظروف الملائمة كقلة التهوية ودخول الشمس للبيت، بالإضافة إلى تكاثر الطحالب بجانبها واللتان قد تتسببان في إصابة أفراد البيت بالحساسيّة المفاجئة عن طريق حركة البويغات المكوّنة لها عبر الهواء.