أسباب الشخير في النوم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣١ ، ١١ مايو ٢٠١٦
أسباب الشخير في النوم

الشخير

يعرف الشخير على أنه الصوت الذي يصدر من النائم، وبمختلف المراحل العمرية، والذي يكون بسبب وجود مشاكل في النفس ناتجة من تضيّق الممرات التي يدخل منها الهواء ويخرج، وبالتالي يصدر صوت حشرجة قد يكون بصوت عالٍ أو منخفض، ومن الجدير بالذكر أن الشخير قد يؤدي إلى توقف النفس خلال النوم، الأمر الذي يحدث العديد من الاضطرابات خلال النوم.


أسباب الشخير أثناء النوم

هناك مجموعة من الأسباب التي من شأنها أن تؤدي إلى حدوث الشخير، والتي تختلف باختلاف العمر، وهي كالآتي:

الشخير عند الأطفال

  • وجود بعض العيوب التي تتعلّق بالتكوينة الخلقيّة للأنف، مثل انسداد الجزء الخلفيّ من الأنف ومن جهة واحدة فقط.
  • وجود لحمية في الأنف أو في منطقة اللوزتين، والتي تؤدي إلى تنفس الطفل من فمه، وبالتالي اهتزاز اللهاة مع العضلة المتدلية من الحلق، والتي بدورها تصدر صوت الشخير.


الشخير عند الكبار في السن

  • وضعية النوم، حيث يؤدي النوم على الظهر بدلاً من الجنبين أو البطن إلى هبوط اللسان في الفم.
  • المعاناة من وجود لحمية في المناطق الداخليّة والمجوّفة في الأنف، والتي تغلق مجرى التنفس.
  • البدانة، أو الزيادة المفرطة في الوزن، والتي من شأنها إحداث ترهّلات في المناطق العلوية في سقف الحلق، مما يجعلها تقترب من مجرى التنفس، كما وأنها تؤدي إلى حدوث تضخم في اللسان، وتحديداً في المنطقة الخلفيّة.
  • عدم استقامة الحاجز أو عظمة الأنف، وقد يكون ذلك لأسباب خلقية أو نتيجة التعرض لضربة أو إصابة على الأنف.
  • حدوث التهابات أو تضخمات في الأغشية الموجودة في التجاويف الداخلية للأنف، والتي تبطّنها.
  • الإصابة بأورام خبيثة أو سرطانات في الأنف بالإضافة إلى البلعوم.
  • الاعتماد على تناول المهدئات أو الأدوية المنوّمة، حيث إنّها تسبب ارتخاء وتدلياً للعضلات الموجودة في منطقة الحنجرة، الأمر الذي من شأنه أن يمنع الهواء من الدخول والخروج بشكل صحيح وطبيعيّ.
  • تناول وجبات دسمة وبكميات كبيرة قبل التوجّه إلى النوم مباشرة، وذلك سيؤدي إلى حدوث مشاكل في عمليّة التنفس وبالتالي الشخير، حيث أن امتلاء المعدة يجعلها تضغط على الحجاب الحاجز، الذي بدوره يضغط على الرئتين.
  • التدخين، سواء كان تدخين السجائر، أو تدخين الأرجيلة، حيث أثبتت الدراسات أنّ التدخين هو من المسبّبات الأساسية للشخير.
  • احتقان وانسداد الأنف، والذي قد يكون نتيجة الإصابة بالبرد أو الإنفلونزا، أو بسبب الحساسيّة وغيرها.
  • هناك بعض الأشخاص الذين يصابون بالشخير نتيجة تناول الأطعمة التي تحتوي على الحليب أو مشتقاته، والتي تزيد إفراز المخاط في الحلق.