أسباب الولادة المبكرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٤ ، ١٥ مايو ٢٠١٧
أسباب الولادة المبكرة

الولادة المبكرة

تستمر فترة الحمل لحوالي تسعة أشهر أي ما يُعادله اثنين وأربعين أسبوعاً، وقد يطرأ على الحامل العديد من التغييرات الجسمانية والنفسية خلال هذه الفترة، ولكن في بعض الأحيان تتعرّض إلى الولادة المُبكرة، وبالتالي يُمكن أن يُصاب الجنين بالعديد من الأمراض التي تؤثر على صحته، وقد تؤدي إلى موته في بعض الحالات، لذلك يجب عليها اتباع العديد من النصائح للحفاظ على حملها، وفي هذا المقال سنذكر أسباب الولادة المُبكرة، وأعراضها، بالإضافة إلى كيفية تجنّبها.


أسباب الولادة المبكرة

  • الحمل في تؤام.
  • سن الأم، حيث إنه في حال كان عمر الأم أقل من ثماني عشرة سنة، أو أكثر من ست وثلاثين سنة قد تزداد احتمالية ولادتها مُبكراً.
  • في حال ممارسة تمارين رياضية مُتعبة ومُرهقة.
  • تمزّق الأغشية التي تُحيط بالجنين، ويكون ذلك نتيجة عدم شرب كمياتٍ كبيرةٍ من السوائل أثناء الحمل.
  • نقص مُفاجئ في وزن الحامل.
  • زيادة مُفاجئة في وزن الحامل، وذلك نتيجة للعديد من الأسباب مثل: الإصابة بمرض الغّدة الدرقية وغيرها.
  • تناول كمياتٍ كبيرةٍ من المشروبات الكحولية.
  • التدخين.
  • إصابة الحامل بالعديد من الأمراض مثل: ارتفاع ضغط الدم، وتصلّب الشرايين وغيرها.
  • عدم وجود فترة كافيةٍ بين الحمل والآخر.
  • إصابة الحامل بمشاكل متعددة في الرحم مثل: سرطان الرحم، والتشوّه خلقي، وضعف عنق الرحم وغيرها.
  • إصابة الحامل بالالتهابات في البول.
  • تناول كمياتٍ كبيرةٍ من الأدوية.
  • تقلّص في الرحم.
  • انفجار المشيمة.


أعراض الولادة المبكرة

  • إفرازات مهبلية أكثر من المعتاد.
  • خروج إفرازات دموية أو مخاطية من المهبل.
  • إفراز سائل من المهبل، وهو عبارة عن السائل الأمنيوسي المُحيط بالجنين.
  • النزيف المهبلي.
  • المغص الشديد.
  • انقباض الرحم.
  • الإحساس بضغط عند الحوض.
  • الآلام شديدة في أسفل الظهر.


مضاعفات الولادة المبكرة المؤثرة على الطفل

  • إصابة الطفل بالعديد من الأمراض التنفسية مثل: الربو وغيرها.
  • احتمالية إصابة الطفل بنزيف داخلي في الدماغ.
  • خلل في الجهاز الهضمي أو العصبي لدى الطفل.
  • عدم انتظام درجة حرارة الطفل.
  • إصابة الطفل بمشاكل في الرؤية أو السمع.


كيفية الوقاية من الولادة المبكرة

  • شرب كمياتٍ كافيةٍ من السوائل، وخصوصاً في فصل الصيف.
  • تجنّب تناول الأطعمة الغير مطهوة مثل: اللحم النيئ، والأسماك النيئة وغيرها؛ لاحتوائها على نسبةٍ مرتفعةٍ من البكتريا والجراثيم.
  • التخلّص من الضغوط النفسية المختلفة مثل: التوتر، والقلق.
  • استرخاء الجسم، وعدم إجهاده بالتمارين الرياضية الشاقة.
  • مراجعة الطبيب أولاً بأول للتأكّد من صحّة الجنين.
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على كميةٍ كافيةٍ من عنصر الحديد، وذلك لضمان عدم الإصابة بالأنيميا.
  • تناول مكملات الفيتامينات المتوافرة في الأسواق، لكن يجب استشارة الطبيب أولاً.
  • تجنّب التدخين، أو شرب المشروبات الغازية.
  • الحفاظ على الوزن المثالي، وتجنّب الوزن الزائد.