أسباب ونتائج الحرب العالمية الثانية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٩ ، ١١ أغسطس ٢٠١٦
أسباب ونتائج الحرب العالمية الثانية

الحرب العالمية الثانية

بدأت الحرب العالميّة الثانيّة بالهجوم الألماني على بولونيا في بداية أيلول لعام ألفٍ وتسعمئةٍ وتسعٍ وثلاثين، ثم تلاها إعلان كلّ من برطانيا وفرنسا الحرب على ألمانيا، وقد تعددت أسباب هذه الحرب وشملت مجموعةً كبيرة من دول العالم، وانتهت بخسائر بشرية ومادية هائلة.


أسباب الحرب العالميّة الثانيّة

الأسباب المباشرة للحرب

  • زيادة توتر العلاقة بين كلّ من ألمانيا وفرنسا، وذلك بسبب قيام فرنسا بتعاقد عسكريّ مع الاتحاد السوفييتي التي عدّته ألمانيا موجهاً ضدها.
  • تصميم هتلر على استعادة المناطق التي انتزعت منه مثل إقليم بحر البطليق، وبالتحديد ممر دانتزيك ببولونيا، بحجة أنّ غالبية سكانه من الألمان، ولكنّه كان يسعى إلى السيطرة على التبادلات التجاريّة التي تتمّ من خلاله، وبالتالي نقض اتفاقية عدم الاعتداء على بولونيا.


الأسباب غير المباشرة للحرب

  • الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها معظم دول أوروبا وخاصّة ألمانيا.
  • خرق هتلر منذ تسلّمه السلطة في عام ألفٍ وتسعمئة وثمانية وثلاثين شروط اتفاقية فيرساي التي سعت إلى إضعاف ألمانيا عسكريّاً، فقام برفع عدد الجنود المسموح به، واعتماد التجنيد الإجباريّ، وتطوير العتاد الحربي، إضافة إلى إقامته تحالفات مع كلّ من إيطاليا واليابان.
  • التوسعات اليابانيّة في جنوب شرق آسيا.


نتائج الحرب العالمية الثانية

النتائج المادية

دمَّرت الحرب قدراً كبيراً من المدن، والبنى التحتيّة، والإنتاجيّة في أوروبا، وبالتالي انخفض الإنتاج بشكلٍ كبير، وكان هناك حاجة لمبالغ مالية ضخمةٍ لإعادة الإنشاء، بالإضافة إلى زيادة ديونها على الدول الأخرى لاقتراضها المال لتغطية تكاليف الحرب، فاجتمعت هذه العوامل لتسبب غلاء الأسعار ممّا زاد من فقر الشعوب، لكنّ هناك من استفاد من هذه الحرب مادياً مثل أمريكا التي شغَّلت آلياتها الإنتاجية ومنتوجاتها الغذائية لتمويل الحرب والحصول على الأرباح.


النتائج الاجتماعية

قُتل عددٌ كبير من العسكريين المشاركين في الحرب والمدنيين في الدول المُتعرّضة للهجوم ، وخاصّة من الاتحاد السوفييتي وألمانيا، وإيطاليا، ويوغوسلافيا، ممّا أدى إلى تراجع الساكنة النشيطة، وانخفاض أعداد الولادات.


النتائج السياسية

أدّت الحرب إلى تغيير موازين القوى على الصعيد العالميّ؛ حيث عقد مؤتمر يالطا وبوتستدام بين الحلفاء والذي قرّر خارطة العالم ما بعد الحرب، والذي نتج عنها توسع العديد من دول أوروبا مثل الاتحاد السوفييتي، وبولونيا، وبلغاريا، وفرنسا، في حين تقلّص حجم دول أخرى مثل ألمانيا، واليابان، والنمسا، وتقسيم ألمانيا إلى أربع مناطق تخضع لنفوذ أربع دول مختلفة، وهي فرنسا، والولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد السوفييتي، وبريطانيا.


تمّ إنشاء كل من الجمعية العامة، ومجلس الأمن، ومحكمة العدل الدولية، ومنظمة الصحة العالمية، وصندوق النقد الدولي، وعصبة الأمم المتحدة، وذلك لتجاوز مخلّفات الحرب