أسماء الحيوانات البرية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٦ ، ٢٥ أكتوبر ٢٠١٦
أسماء الحيوانات البرية

الحيوانات

هناك أنواعٌ كثيرة من الحيوانات التي توجد على كوكب الأرض باختلاف بيئاته، وأعداد هذه الكائنات وأنواعها ليس من السّهولة معرفتها جميعها؛ فهناك الكائنات الضّخمة جداً كالفِيَلة، وهناك الحيوانات الصّغيرة كالفئران، ومنها ما يعيش على اليابسة وتُسمّى حيوانات بريّة، ومنها من يعيش في البحار كالحيتان. ومن الحيوانات ما يتغذّى على النّبات فقط مثل الغِزلان، ومنها من يتغذّى على اللّحوم كالنّمور. ومن الحيوانات ما هو سريع كالفهد، وبطيء كالسّلحفاة. وبهذا الاختلاف الشّاسع بين الحيوانات في النّظام البيئيّ يتحقّق التنوّع البيئيّ على كوكب الأرض، وتمتدّ السّلسلة الغذائيّة بين الحيوانات لتُحقّق تكامُلاً في الحياة.


الحيوانات البريّة

الحيوانات البريّة مُسمّى يُطلَق على الحيوانات التي تعيش على اليابسة، كما تُسمّى حيوانات بريّة لأنّها لا تستطيع العيش مع البشر أو التّأقلم في بيئتهم، ولا أن تتواجد في أماكن قريبة من مُحيطهم، وتُفضّل العيش في الغابات التي تُعتَبر مواطنها الأصليّ. يُؤكّد عُلماء الحيوان والباحثون أنّ الحيوانات تُشكّل أشبه ما يكون بالمُدن الهائلة والشّعوب مُتعدّدة الألوان والأنواع والأصوات التي لا حصر لها، ويعجز العقل عن تصوّر أعدادها الهائلة والضّخمة، وأنسب وصف لهذه الكائنات ذوات الأعداد الهائلة هو عالم الحيوان.[١]


أشهر الحيوانات البريّة

لابدّ أن تبقى بعض الحيوانات البريّة عالقة بالذّهن أكثر من غيرها نتيجةً لتميُّزها عن غيرها بأحد السّمات الفريدة. ومن هذه الحيوانات البريّة ما يأتي:[١]

  • الأسد: هو ملك الغابة، آكل للّحوم ويُصنّف من العائلة السَنوريّة، ويسمّى بأسماء عديدة؛ كاللّيث، والضّرغام، والهِزَبْر، والسّبع، تُسمّى أُنثاه اللّبؤة، وصغيره الشّبل، وبيته العرين، وصوته الزّئير.
  • الزرافة: وهو حيوانٌ طويل له أرجل ورقبة ذات طول مُرتفع جدّاً، وعيون كبيرة ورُموش طويلة، وهو بذلك الحيوان الأكثر ارتفاعاً في العالم. حيوان نباتيّ يتغذّى على الأشجار العالية. تنام الزّرافة وهي واقفة ولمُدّة قصيرة لا تتعدّى الدّقائق.
  • النّمر: يُصنّف من عائلة السَنوريّات أيضاً، ويعيش في شمال أفريقيا، وهو جميل المظهر وقويّ، يتميّز بفروه المُخطّط والمُنقّط، ويتميّز بحاسَّتَي شمّ وسمع قويّتين جدّاً، وسُرعة هائلة.
  • الحمار الوحشيّ: الحمار الوحشيّ حيوان يُشبه الحصان في شكله، لونه أبيض مُخطّط بالأسود، ومَوطنه الأصليّ قارّة أفريقيا، يُعتبر الأسد عدوّه الأوّل.
  • الدّب: هو حيوان ضخم جداً وله فرو خشن وسميك، يتغذّى الدّب على الحيوانات الأُخرى والنّباتات، وهو ضعيف البصر لكن لديه حاسّة شمّ قويّة جدّاً.
  • الثّعلب: هو الحيوان الماكر والمعروف بالمُرواغة والذّكاء الشّديد. يمتلك حاسّة شمّ قويّة جدّاً ورؤية ثاقبة، وهو سريع كذلك، يتغذّى على الحشرات، والأرانب، والقوارض، والطّيور.
  • الغزال: هو نوع من أنواع الظّباء، ومن أقدم الحيوانات البريّة التي عرفها الإنسان واستأنسها. يُعتبر هدف مُميّز للحيوانات المُفترسة والإنسان، لذلك يبقى حَذِر دائماً، ويستطيع الإحساس بالخطر على بعد 300 متر، ويعتمد على سرعته العالية للفرار.
  • الفيل: يُعتبر الفيل من الثّدييات، وهو من أضخم الحيوانات البريّة التي تعيش في الغابة. يتميّز برأسه الكبير وذيله الصّغير، ونابيه العاجيّين، وخرطومه الطّويل. ينتشر في أفريقيا والهند، وأعداده في تناقصٍ مُستمرّ.
  • الكنغر: وهو أكثر الحيوانات شُهرة في أستراليا، للأنثى كيس أو جِراب تضع فيه مولودها غير مُكتمل النموّ لترعاه. يعتمد في حركته على القفز التي قد تصل إلى 10 أمتار بمُساعدة قائمتيه الخلفيّتين الطّويلتين مُستخدماً ذيله الطّويل للتّوازن.
  • آكل النمل: وهو حيوان بريّ يعيش في غابات السّافانا المُحرَّجة وسهولها في قارّة أميركا الجنوبيّة. يتغذّى على النّمل والدّيدان، ويُساعده على ذلك رأسه الطّويل ومخالبه القويّة. وسُميَّ بآكل النمل نسبةً لغذائه المُفضّل.
  • الكركدن: يتميّز هذا الحيوان بحجمه الضّخم وقرنه الوحيد والطّويل في مُقدّمة الرّأس. قدرته على الرّؤية مُنخفضة جدّاً، لكنه يملك حاسَّتي شمّ وسمع قويتين. يعيش في أفريقيا وآسيا وخاصّةً في الهند. يستمرّ مُدّة الحمّل عند الكركدن 460 يوماً تقريباً، ويضع صغيراً واحداً في كلّ مرّة، لذلك هو الآن مُهدّد بالانقراض.
وهناك أنواع كثيرة من الحيوانات البريّة؛ كالضّبع، والقرود، والشّمبانزي، والصّقور، والبشبوك، وحيوان البلاكبوك، والهرتبيس، والأيل الأسمر، ووحيد القرن، واليغور، والغوريلّا، وحيوان الباندا، والفقمة، والأفعى الخضراء، والأناكوندا، والوَشَق، وحيوان المَها العربيّ، وطيور النّورس، وطيور اللّقلق، والظِّباء، وغيرها الكثير من الحيوانات البريّة.


أهميّة الحيوانات البريّة

هناك عدّة فوائد للحيوانات البريّة والتي تُساعد في الحفاظ على التّوازن البيئيّ في العالم الحيوانيّ، وكذلك فإنّ الدّولة التي تُوجد فيها حيوانات بريّة كثيرة تستفيد منها في الحصول على اللّحوم والألبان، وكذلك الجلود، والفراء، والعاج، والقرون، ويُستفاد من بعضها في تحضير الأدوية والمراهم، وتُعتبر من أهمّ أسباب مُمارسة رياضة الصّيد، كذلك فإنّ إنشاء المَحميّات الطبيعيّة يُساعد في زيادة الدّخل السياحيّ للبلد، وبالتّالي تُحسّن المُستوى الاقتصاديّ.[٢]


التّكاثر عند الحيوانات البرية

عند مُعظم الحيوانات البريّة يقوم الذّكر بكل شيء ليجذب الأنثى، ولكل نوع من الحيوانات له طريقة ما لجذب الإناث إليه؛ فالأسود تعتمد على جمال وطول شعرها، والأيائل تعتمد على قرونها الكبيرة والقويّة واللامعة، كما أنّه يُطلق أصواتٍ عاليةً لجذب الإناث. أما الفيل الذّكر فيقوم بإفراز سائل زيتيّ على خدَّيه له رائحة نفاذّة تجذب الإناث إليه. أما الطّاووس فيعتمد على لون ريشه لجذب الإناث.


وتختلف الحيوانات البريّة فيما بينها بمُدّة الحمل، وعدد مرّات الولادة خلال السّنة، وعدد مواليد الحيوان في كلّ مرّة؛ فالزَّرافة تُنجب صغيراً كلّ سنتين، والسّنجاب من صغيرين إلى 5 صغار مرّتين في كلّ سنة، ويُلاحظ أنّ الحيوانات الكبيرة تُنجب عدداً أقلّ من المواليد، بعكس الحيوانات الصّغيرة التي تُنجب عدداً كبيراً في كلّ مرّة.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب فادية كنهوش (2007)، أطلس الحيوانات (الطبعة الأولى)، حلب: دار ربيع، صفحة 16-30.
  2. أميرة عبداللطيف (1-3-2014)، "الأهمية الاقتصادية للحيوانات البرية ومنتجاتها في أفريقيا حالة خاصة السودان"، جامعة السودان، اطّلع عليه بتاريخ 18-10-2016.
  3. ديانا أبي عبود عيسى (2003)، حياة الحيوانات (الطبعة الأولى)، بيروت: دار المجاني، صفحة 10-14.