أضرار الشوكولاتة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٣ ، ٨ فبراير ٢٠١٧

الشوكولاتة

الشّوكولاتة (بالإنجليزيّة: Chocolate) هي أحد المنتجات الغذائيّة المعروفة بطعمها اللذيذ، ونكهتها المميّزة، وقيمتها الغذائيّة العالية، وسهولة هضمها، وتُصنع الشوكولاتة من شجرة الكاكاو والاسم العلمي لها (Cocoa Theobroma)، وهي من الأشجار الاستوائيّة دائمة الخضرة، يصل ارتفاعها إلى سبعة أمتار ونصف المتر، ولها أوراق عريضة، وتُصنع الشّوكولاتة من مسحوق بذور الكاكاو بعد تحميصها؛ لتخليصها من الرّطوبة، ويُضاف إليها السكّر، وبعض الموادّ الغذائيّة والمنكّهات، مثل: اللوز، والبندق، والجوز، ويوجد عدة أنواع من الشّوكولاتة، مثل شوكولاتة الحليب، والشّوكولاتة المحلّاة، ونصف المحلّاة، والشّوكولاتة المُرّة، ويُذكر أنّ أوّل من زرع شجرة الكاكاو شعب المايا، وهم أحد شعوب الهنود الحُمر في أمريكا الوسطى، ومنهم جاءت كلمتا كاكاو، وشوكولاتة.[١][٢]


أضرار الشوكولاتة

  • تحتوي الشّوكولاتة على كميّةٍ كبيرةٍ من السكّر، ممّا يزيد من السّعرات الحراريّة فيها.[٣]
  • تسبّب تسوُّس الأسنان.[٣]
  • تشير بعض الأبحاث إلى أنّ الشّوكولاتة قد تقلّل كثافة العظام وقوّتها، ممّا يزيد خطر الإصابة بهشاشة العظام.[٣]
  • يعاني البعض من الإمساك بعد تناول الشّوكولاتة، وبالرغم من عدم وجود دراسات تؤكد ذلك، إلا أنه من المعروف أن الشّوكولاتة تحتوي على مادة الكافيين، التي يمكن أن تقلل كميّة الماء في الأمعاء مما يسبب الإمساك.[٤]
  • تناول الشّوكولاتة يزيد من أعراض الارتداد المعدي المريئي، بسبب احتواء الشّوكولاتة على مسحوق الكاكاو الحمضي، الذي يُرخي العضلة العاصرة التي تفصل بين المعدة والمريء؛ مما يؤدي إلى وصول الحمض إلى المريء، والشعور بالحَرَقة، كما أن الشوكولاتة تحتوي على مادتي الكافيين، والثيوبرومين، التي قد تزيد من تفاقم أعراض الارتداد المعدي المريئي.[٥]
  • تحتوي الشوكولاتة على الكافيين الذي قد يسبب الإدمان، لذلك فإنَّ التوقف المفاجئ عن تناول الكافيين قد يؤدي إلى بعض الأعراض، مثل: الصداع، والتهيج، والعصبية، والقلق، والدوخة.[٦]
  • قد تزيد الشّوكولاتة من خطر النزيف عندما تؤخذ مع بعض العقاقير مثل الأسبرين، ومضادات التخثّر، مثل الوارفارين.[٦]
  • تناول الشّوكولاتة قد يسبب حب الشباب، ويزيد من أعراض حساسية الجلد.[٦]
  • تسبب الانتفاخ، والمغص عند الرضّع.[٦]
  • قد تزيد من أعراض القولون العصبي، والتهيج، والعصبية، وتلف الكلى. [٦]
  • تزيد من المشاكل المتعلقة باضطرابات النوم.[٦]
  • قد تسبب الصداع النصفي.[٦]
  • تناول كميات كبيرة من الشّوكولاتة خلال فترة الحمل والرضاعة الطبيعية قد يؤدي إلى زيادة مخاطر الولادة المبكرة، وانخفاض الوزن عند الولادة، والإجهاض، كما أن الشّوكولاتة تحتوي على مركبات يمكن أن تسبب تشوّهات خَلقية للجنين.[٦]
  • تحتوي الشوكولاتة على كمية كبيرة من السكر اللازم لنمو وتكاثر فيروس الهربس، لذا يجب على المصابين بهذا الفيروس تجنب تناول الشّوكولاتة.[٧]
  • تحتوي الشّوكولاتة على نسبة عالية من مادة الأكسالات، التي تزيد كمية حمض اليوريك في البول؛ مما يزيد من احتمال تكوين حصى الكلى.[٨]


حساسية الشوكولاتة

يعاني بعض الناس من حساسية الشّوكولاتة، أو أحد مكوناتها، مثل الكاكاو، أو الحليب، أو المكسرات؛ لذا عند تناول الشّوكولاتة يستجيب الجهاز المناعي بإفراز مواد كيميائيّة مثل الهستامين إلى مجرى الدم، وتؤثر هذه المواد في بعض أجزاء الجسم مثل: العيون، والرئتين، والحَلْق، والجهاز الهضمي، والأنف، والجلد، وقد ينصح الطبيب بالامتناع عن تناول الشّوكولاتة، أو التقليل منها، اعتماداً على شدة الحالة، وفي حالة الحساسية الشديدة ينصح الأطباء المريض بحمل الحاقن الآلي الذي يقدّم جرعة من هرمون الأدرينالين لوقف تفاعل الحساسية، ومن أعراض حساسية الشّوكولاتة ما يلي:[٩]

  • ضيق في التنفس، وصفير.
  • تورّم في الشفتين واللسان، أو الحلق.
  • إسهال، وتقيؤ.
  • تقلصات المعدة.
  • خلايا النحل (الشرى).
  • انتفاخ وآلام في البطن.


فوائد الشوكولاتة

  • تناول القليل من الشيكولاتة الداكنة يومياً يمكن أن يقلل من خطر الوفاة من النوبات القلبية بنسبة 50٪، وذلك بفضل مركبات الفلافونول التي تُثبَِط تجمع الصفائح الدموية في الدم.[١٠]
  • تخفض ضغط الدم، وتقلل من مقاومة الإنسولين مما يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري.[١٠]
  • تزيد من قدرة الأوعية الدمويّة على الاسترخاء (الانبساط)، وتُحسِّن تدفق الدم الشرياني.[١٠]
  • أشارت دراسة إلى أنّ الشوكولاتة قد تعزز عمل الناقلات العصبية مثل السيروتونين، والتي تساعد على تنظيم المزاج، والنوم، وتقلل من متلازمة التعب المزمن.[١٠]
  • أشارت دراسة نُشرت في المجلة العلمية (British Journal of Nutrition) إلى أنّ تناول الشّوكولاتة باعتدال يُحسِّن مستويات إنزيمات الكبد، وذلك مقارنةً مع أولئك الذين لم يتناولوها.[١١]
  • تناول الشوكولاتة بانتظام يُحسِّن أداء المخ، ويعزز الذاكرة اللفظية، والذاكرة البصرية-المكانية، والتنظيم، والتفكير.[١٢]
  • أشارت بعض الدراسات الأوليّة لفوائد محتملة للشوكولاتة، ولكنها بحاجة لإجراء المزيد من البحوث لإثبات تلك الفوائد، ومنها:
    • الشّوكولاتة الداكنة تقلل ضغط الدم في أوردة الكبد وتقلل من خطر الإصابة بتليف الكبد.[٦]
    • الشوكولاتة مفيدة لكبار السن الذين يعيشون في دور رعاية المسنين.[٦]
    • استخدام غسول الفم المُصنَّع من منتج الكاكاو يقلل من البكتيريا في الفم للأطفال.[٦]
    • تناول الشّوكولاتة يمكن أن يحمي الجلد من أضرار أشعة الشمس، وذلك لاحتوائها على مركبات الفلافونول. [٦]
    • زبدة الكاكاو قد تساعد على علاج ندوب الحروق. [٦]
    • شرب كوبين من الشّوكولاتة الساخنة يومياً يمكن أن يعزز صحة الدماغ، ويحد من تراجع الذاكرة لدى كبار السن، وفقاً لعلماء في كلية الطب بجامعة هارفارد، كما أن مستخلص الكاكاو يمكن أن يبطّئ من التدهور المعرفي للمصابين بمرض الزهايمر.[٣]
    • تشير دراسة أجراها علماء كنديون إلى أنّ تناول الشّوكولاتة يقلل من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية بنسبة (22%) تقريباً، ويقلل من نسبة الوفيات لدى المصابين بالسكتة الدماغية بنسبة (46٪).[٣]
    • تناول الحامل 30 غراماً من الشّوكولاتة كل يوم، خلال فترة الحمل يعزز نمو الجنين وتطوره، وذلك بحسب دراسة قُدمت في اجتماع لجمعية الأمومة والطب الجنيني في أتلانتا عام 2016.[٣]
    • تناول الشوكولاتة الداكنة قد يؤدي إلى تحسين قدرات الرياضيين أثناء تدريبات اللياقة البدنية، وذلك حسب بحث نُشر في مجلة الجمعيّة الدوليّة للتغذية الرياضية.[٣]


تاريخ الشوكولاتة

استخدم الهنود حبوب الكاكاو لصنع شراب بارد من غير سكر، وكانوا يضيفون إليه القرفة والفلفل، وكانوا يسمّونه كاكاهواتل (cacahuatl) أي شراب الآلهة، وبعد وصول الإسبان إلى أمريكا واكتشافهم شراب الكاكاو جرّبوا تحليته بالسكر، وصنعوا منه شراباً جديداً يُقدم ساخناً، سُمي شوكولاتل (chocolatl)، بعد ذلك نقل هيرنان كورتيز شراب الشوكولاتل إلى إسبانيا، وعُرف كشراب خاص بالبلاط الإسباني وضيوفه، وفي أواخر القرن الثامن عشر تمّ التوصل إلى إنتاج زبدة الكاكاو، وتصنيع مسحوق الكاكاو، وفي عام 1875 تم تصنيع ألواح شوكولاتة الحليب الصلبة على يد السويسري دانييل بيتر، وفي عام 1879 توصّل رودولف لينت في سويسرا لتصنيع الشّوكولاتة المعروفة، تمر صناعة الشّوكولاتة بثلاث مراحل هي: التسخين، فالتبريد، ثم التغليف.


تحتوى الشّوكولاتة على مادة الكافيين المنبهة، وزبدة الكاكاو التي تساعد على بقائها من دون أن تتلف؛ لما تحويه من مضادات الأكسدة مثل: البرونسياندين، والكاتيكين، والفينول، كما تحتوي على مادتي الثيوبرومين، والفينيثيلامين. استُخدمت الشوكولاتة قديماً لزيادة إفراز الحليب لدى المرضعات وزيادة نسبة الدسم، وتحسين كفاءة عمليات الهضم، أما زبدة الكاكاو فتُستخدم لتصنيع المراهم، وأدوات التجميل، والصابون.[١]  [٢] 



المراجع

  1. ^ أ ب "الشّوكولاتة"، الطبي، 12-12-2011، اطّلع عليه بتاريخ 3-1-2017. بتصرّف.
  2. ^ أ ب Malays Pathol (12-2013), "The history and science of chocolate"، US National Library of Medicine, Retrieved 3-1-2017. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ Joseph Nordqvist (Reviewed on 1-6-2016), "Chocolate: Health Benefits, Facts, and Research"، Medical News Today. Edited.
  4. Stephanie Watson (Reviewed on 10-3-2016), "Chocolate and Constipation: Understanding the Link"، Health Line, Retrieved 3-1-2017. Edited.
  5. Ashley Marcin (Reviewed on 17-5-2016), "Can You Eat Chocolate If You Have Acid Reflux"، Health Line, Retrieved 3-1-2017. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش "Chocolate", Mayo Clinic , Retrieved 3-1-2017. Edited.
  7. "help with Herpes management", Patient, Retrieved 3-1-2017. Edited.
  8. "Kidney Stones", Cleveland Clinic, Retrieved 3-1-2017. Edited.
  9. Stephanie Watson (Reviewed on 4-111-2016), "Do I Have a Chocolate Allergy"، Health Line. Edited.
  10. ^ أ ب ت ث Elaine Magee, "Health by Chocolate"، Web Md, Retrieved 3-1-2017. Edited.
  11. رزان نجار (2-5-2016)، "الشّوكولاتة تقلل من خطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب"، ويب طب، اطّلع عليه بتاريخ 3-1-2017. بتصرّف.
  12. Peter Russell (22-2-2016), "Can Eating Chocolate Improve Your Brain"، Web Md, Retrieved 3-1-2017. Edited.
6163 مشاهدة