أضرار شراب الشعير

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٧ ، ١٣ فبراير ٢٠١٨
أضرار شراب الشعير

شراب الشعير

يصنع شراب الشعير عن طريق طهي نبتة الشعير مع الماء، وإضافة المحليات أو عصائر الفاكهة ليصبح عصيراً أشبه بالليموناضة، وهو شراب يستخدم في بعض البلدان لغايات صحية، ويعدّ شراب الشعير غير المصغى عالياً بالسعرات الحرارية ولكن قليلاً بالدهون، حيث يقدم الكوب الواحد منه نسبة 700 سعرة حرارية وبسبب هذه النسبة العالية لا ينصح بتناول أكثر من حصتين يومياً، بينما يحتوي شراب الشعير المصفى على سعرات حرارية أقل ولكن نسبة ألياف أقل كذلك وبالتالي تقل الفوائد الصحية التي يقدمها.[١]


أضرار شراب الشعير

يعدّ شراب الشعير آمناً ومليئاً بالفوائد في معظم الحالات، ولكنّه قد يسبب بعض الأضرار في حالات أخرى، ومنها:[٢]


الحساسية من الغلوتين

قد يزيد الغلوتين الموجود في الشعير من أعراض الحساسية عند المصابين.


الحساسية من الحبوب

قد يسبب استهلاك الشعير أعراض جانبية للأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه أنواع أخرى من الحبوب مثل القمح والشوفان والأرز والذرة.


السكري

يقلل الشعير من نسب السكر في الدم، ولذا لا بد من استشارة الطبيب لتعديل كميات تناول أدوية السكري عند تناول شراب الشعير.


الجراحة

قد يقلل الشعير من نسب السكر في الدم ومن الممكن أن يتعارض هذا الأمر مع الحفاظ على النسب الطبيعية من السكر عند الخضوع لعمليات جراحية، ولذا ينصح بالإمتناع عن استهلاك منتجات الشعير قبل مدة أسبوعين من الخضوع لعملية جراحية.


فوائد شراب الشعير

الحفاظ على صحة الأمعاء

يعدّ الشعير مصدراً غنياً بالألياف التي تساعد على تخليص الجسم من السموم وتعمل كذلك على إمداد الأمعاء بالبكتيريا الصحية والتي تحتاجها، حيث تساعد هذه البكتيريا على تخمير الألياف وبالتالي تشكيل حمض البيوترك والذي يعدّ بمثابة الوقود الرئيسي لخلايا الأمعاء، ويساعد على الحفاظ على صحة القولون كذلك ويقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والبواسير.[٣]


الحماية من حصى الكلى

يساعد الشعير النساء على وجه الخصوص في الوقاية من تشكل الحصى في الكلى وذلك بسبب غناه بالألياف القابلة للإمتصاص ويساعد على التقليل من إفراز الأحماض الصفراء وبالتالي زيادة حساسية الأنسولين والتقليل من الدهون الثلاثية.[٣]


الوقاية من هشاشة العظام

يحتوي عشب الشعير على مسبة من الفسفور والنحاس والتي تضمن الصحة العامة للعظام، وقد يكون العلاج المناسب في حال الإصابة بهشاشة العظام، وهو معروف بغناه بالكالسيوم بنسبة أكبر من الحليب إحدى عشر مرة والذي يعدّ مكوناً ضرورياً لصحة العظام.[٣]


دعم مناعة الجسم

يساعد الشعير بشكل كبير على تقوية جهاز المناعة في الجسم وتقليل خطر الإصابة بأمراض مثل نزلات البرد أو الإنفلونزا.[٣]


التحكم بنسب الكوليسترول

تقدم الألياف القابلة للإمتصاص الموجودة في الشعير حمض البروبيونيك الذي يساعد على الحفاظ على نسب الكوليسترول منخفضة في الدم.[٣]


الوقاية من السرطان

يحتوي الشعير على أنواع معينة من المغذيات النباتية المسماة بالنباتات القشرية والتي يتم تحويلها في الأمعاء إلى مركبات تساعد على الوقاية من سرطان الثدي وأنواع أخرى من السرطانات الهرمونية بالإضافة إلى أمراض القلب التاجية.[٣]


المراجع

  1. Kathryn Watson, "Health Benefits of Barley Water"، www.healthline.com, Retrieved 19-1-2018. Edited.
  2. "BARLEY", www.webmd.com, Retrieved 19-1-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح "10 Best Barley Benefits", www.organicfacts.net, Retrieved 13-2-2018. Edited.