أعراض الحالة النفسية عند المراهقين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٠ ، ١٧ مايو ٢٠١٦
أعراض الحالة النفسية عند المراهقين

المراهقة

المراهقة هي مرحلة من المراحل العمريّة التي يمرّ بها الفرد بين مرحلة الطفولة ومرحلة الشباب، وتتميز هذه المرحلة بتغير هرمونات الجسم مما يسبب ذلك تقلّب العواطف التي يتعرض لها المراهق، وكذلك على عدم قدرة الفرد على مواجهة مشاكل الحياة حيث يرجع ذلك إلى قلة خبرته في مواجهة المواقف التي يمرّ بها سواء في البيئة الأسرية أم في البيئة الخارجيّة التي تحيط به، وعندما يشعر المراهق بالضياع سيؤثر ذلك سلباً في حالته النفسيّة والتي هي من أهمّ العلامات التي يجب الاهتمام بها وتداركها لتجنّب تعرض المراهق للدخول في حالة الاضطراب النفسي، ولهذا على الأبوين الانتباه إلى هذه الأعراض التالية التي تشير لاضطراب الحالة النفسيّة لدى المراهقين.


أعراض الحالة النفسيّة عند المراهق

تقلب المزاج

وهي من أهم الأعراض التي قد يلاحظها الوالدان على أبنائهم المراهقين، فتقلب المزاج الحاد يعتبر مؤشراً لاختلال الصحة النفسية للمراهق، وهنا على الأهل مراقبة المراهقين لأنهم سيفرطون في محاولة تحسين المزاج عن طريق التّدخين والمخدرات وشرب الكحول.


القلق والخوف

يصاب المراهق في هذه المرحلة الحرجة بالقلق والخوف وعدم الاطمئنان، وعند تطوّر الحالة وتقدمها قد يتعرض المراهق لما يسمى بالفوبيا، والقلق الاجتماعي، والوسواس القهري مما يؤثر ذلك في سلوكه ويصبح الشخص شخصاً آخراً ذا طباع جديدة سلبية قد تشك الأم فيه بأنه طفلها، ولهذا يجب احتواء المراهق وعرضه على الطبيب النفسي.


التأخر الدراسي

عند مرور المراهق بحالة نفسية متقلبة سيؤدي ذلك إلى تأخر التّحصيل الدراسي بسبب تشتت الانتباه لديه وعدم التركيز في الدّراسة، وسيفشل كذلك كثيراً في تكوين علاقات جديدة مع الأصدقاء، أو قد تؤدي إلى ضعف العلاقة مع أصدقائه وابتعاده عنهم.


الأعراض الجسمية

وهي من أبرز الأعراض التي تشير إلى أنّ المراهق يمر بأزمة نفسيّة حقيقيّة، وهنا تبدأ ظهور البثور على الوجه، وإصابة جسمه بالضعف العام، وعدم اهتمامه بالنظافة الشخصيّة ومظهره العام وتصفيف شعره، وقد يشكو المراهق من آلام رأسه ومعدته وفي ظهره مما يغير ذلك في عادات الأكل والنوم لديه.


الاكتئاب والاضطراب الذهني

لا شك في أنّ الحالة النفسية تُدخل المراهق في حالة اكتئاب وتفكير وحزن شديد لم تألفه الأسرة من قبل، وقد يصاب بالإحباط وعدم فهم ذاته بشكل جيد مما يؤدي إلى تزعزع شخصيته، ويعاني من سرعة الكلام وعدم الانتباه إلى تصرفاته، فيصبح شخصاً مهملاً تتعبه الهموم بحثاً عن يد تساعده على الخروج من أزمته.


قد يتطور الاكتئاب كثيراً إلى ما يسمى بالاضطراب الذهني( الشيزوفرينيا) حيث لا يستطيع المراهق أن يتعامل مع الآخرين ويصبح غريب الأطوار يعيش حياة خاصة نسجها من تفكيره المضطرب، وقد يصاب المراهق بفرط تناول الطعام كرد فعل على حالة نفسيّة عصبيّة يمرّ بها، أي يفرغ حالته العصبية عن طريق تناول الطّعام الكثير وهو ما نسميه باضطراب الشّره العصبي.