أعراض الحمل عند المرضع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٢ ، ١٠ يناير ٢٠١٦
أعراض الحمل عند المرضع

الحمل عند المرضع

بالرغم من أنّ الرضاعة تعدّ شكلاً من أشكال تحديد النسل في بعض الحالات إلّا أنّه من الممكن أن يحدث الحمل أثناء الرضاعة، وذلك بالرغم من أن خصوبة المرأة لا تكون بوضعها الطبيعي لكنها وسيلة غير فعّالة ولا يمكن اتّباعها بشكل أساسي، والمرضعة مثلها مثل باقي النساء تظهر عليها العديد من العلامات الدالة على وجود الحمل، بالإضافة إلى علامات أخرى تشعر بها بشكل خاص كون وضعها مختلف، فيجب على الأم المرضعة أن تنتبه جيداً لهذه الأعراض؛ حتّى تستطيع معرفة حملها بالمراحل الأولى لتهتمّ به كالحمل الأول.


أعراض الحمل عند المرضع

  • الشعور بألم أثناء عند إرضاع الطفل من الثدي، ويمكن أن يحدث التهاب في الحلمة والذي يسبّب هذا الألم غير المسبوق.
  • قد يرفض الطفل الرضاعة من الثدي ويفطم نفسه بنفسه؛ وذلك لأنّ طعم ورائحة الحليب قد تغيّر ولم يعد يرضيه.
  • في حال كانت الدورة الشهرية منتظمة أثناء الرضاعة الطبيعية وانقطعت.
  • الشعور بعدم الراحة ومشاكل القيء والدوخة.
  • كثرة الحاجة للذهاب إلى الحمام والتبول.


يجب على الأم المرضعة أن تقوم بإجراء الفحص المنزلي وفحص الدم للتأكّد من وجود الحمل عندما تشعر بأي تغيير أو أي علامات عليها، وتتوجه إلى الطبيب لمتابعة الحمل، وأخذ كل ما يلزم لكي تحافظ على جنينها وتمده بالرعاية.


نصائح للحمل أثناء الرضاعة

قد تشعر الأمهات بالقلق عندما يعلمن بوجود الحمل أثناء الرضاعة، وتتسائل عن إمكانية استمرار الرضاعة وهي حامل، وهل سيضرّ هذا بطفلها وبجنينها أم لا، وبشكل عام يمكن للحامل والمرضع أن تستمر بإرضاع طفلها طالما بقي الطفل متقبل للحليب الطبيعي، فلن يضرّ الحليب الطبيعي بالطفل الرضيع، ولكن يجب العمل ببعض النصائح التي تحافظ على صحة الجميع، وهي:

  • استشارة الطبيب عن مدى ثبات الحمل وتأثّره بالانقباضات التي ستنتج عن الرضاعة الطبيعية، والتأكد من أنها لن تؤثر على صحّة الجنين، ولكي يقدم النصائح حيال الطريقة المناسبة لإرضاع الطفل دون التأثير على الحمل الجديد.
  • يجب على الأم الحامل والمرضعة، أن تهتم جيداً لصحتها ولغذائها فيجب أن تحصل على كميات مضاعفة من الكالسيوم والحديد، وألّا تهمل أخذ حبوب الفوليك أسيد.
  • لا يجب على الأم أن تستمر بإرضاع طفلها بعد أربع شهور من الحمل؛ وذلك لأنّ هرمونات الحمل ستنتقل إلى الحليب.
  • يمكن فطام الطفل بشكل تدريجي من خلال إرضاعه مرتين يومياً، وتعويده على الحليب الصناعي، وتقديم الوجبات المغذية له حسب عمره، مع الحرص على عدم تقديم الأغذية غير المناسبة كالزيوت والدهون الصعبة الهضم.