أعراض مرض الكوليسترول

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٦ ، ٥ يوليو ٢٠١٨
أعراض مرض الكوليسترول

مرض الكوليسترول

يُعتبر كوليسترول مادة شمعيّة يحصل الجسم عليها بطريقتين أساسيتين، أمّا الأولى فعن طريق الأطعمة التي يتناولها الإنسان، وخاصة المصادر الحيوانية، بما في ذلك اللحوم، والدواجن، والأسماك، وصفار البيض، ومشتقات الألبان، أمّا الطريقة الثانية التي يحصل الجسم من خلالها على الكوليسترول فهي عن طريق تصنيع الكوليسترول من قبل خلاياه، وفي الحقيقة يلعب الكوليسترول دوراً مهمّاً في صحة الجسم، إذ يدخل في بناء الأغشية المحيطة بالخلايا، ويقوم بإنتاج بعض أنواع الهرمونات، بالإضافة إلى دوره في إنتاج مركبات تساعد على هضم الدهون، ولكن يحتاج الجسم الكوليسترول بكميات قليلة، أمّا ارتفاعه فيتسبب بمعاناة المصاب من مشاكل صحية خطيرة، يُطلق عامة الناس مصطلح مرض الكوليسترول على ما يُعرف علمياً بفرط كوليسترول الدم (بالإنجليزية: Hypercholesterolemia)، والذي يتمثل بارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم بشكلٍ يفوق الحدّ الطبيعيّ، ومن الجدير بالذكر أنّ مرض الكوليسترول من الأمراض الشائعة، إذ يُصيب ما نسبته 34 مليوناً من الأمريكيين البالغين، وفي ظل هذا الكلام يجدر التنويه إلى أنّ هناك ما يُعرف بمرض الكوليسترول الوراثيّ، ولعل الكوليسترول العائليّ (بالإنجليزية: Familial Hypercholesterolemia) هو النوع الأكثر شيوعاً من بين أمراض الكوليسترول الوراثية.[١]


ولتوضيح مفهوم مرض الكوليسترول بشكلٍ أوضح، يجدر بيان أنّ هناك نوعان أساسيّان للكوليسترول، أحدهما يُعرف بالكوليسترول الجيد (بالإنجليزية: Good Cholesterol) وهو البروتين الدهنيّ مرتفع الكثافة (بالإنجليزية: High Density Lipoprotein)، وأما النوع الثاني فهو الكوليسترول السيء (بالإنجليزية: Bad Cholesterol)، ويعرف علمياً بالبروتين الدهنيّ منخفض الكثافة، وإنّ مرض الكوليسترول يتمثل إمّا بارتفاع مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة، وإمّا بانخفاض مستويات البروتين الدهني مرتفع الكثافة، أو كلا المشكلتين في آن واحد، وإنّ مثل هذه الحالات تتسبب بتراكم الكوليسترول على جدران الأوعية الدموية من الداخل، فتتسبب بتضيّقها، وعندها يُعاني المصاب من مشاكل وخيمة.[٢]


أعراض مرض الكوليسترول

في الحقيقة لا تظهر على المصابين بمرض الكوليسترول أيّة أعراض أو علامات، ويمكن القول إنّ الطريقة الوحيدة للاستدلال على ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم هي إجراء الفحوصات بشكلٍ دوريّ، إذ يُنصح الأشخاص بشكلٍ عام بفحص مستويات الكوليسترول عند بلوغهم العشرين من العمر، ثمّ يُنصحن بإعادة إجراء الفحص كلّ أربع إلى ستّ سنوات، ويمكن أن يُطلب الفحص بشكلٍ أكثر تكراراً في الحالات التي يعاني فيها الشخص من ارتفاع ضغط الدم، أو السمنة، أو التدخين، إلى جانب ذلك يمكن الاستدلال على ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم في الحالات التي يكون فيها الكوليسترول مرتفعاً للغاية، إلى حدّ قدرته على تكوين لويحاتٍ (بالإنجليزية: Plaques) على جدران الشريايين من الداخل، وهذا ما يُحدث تغييراً في بطانتها، ممّا يتسبب بتضيقها وإعاقة مجرى الدم فيها، فتظهر مجموعة من المضاعفات، ولكلّ منهما مجموعة من الأعراض والعلامات، وفيما يأتي بيان ذلك.[٢]


أعراض أمراض القلب التاجية

تظهر أمراض القلب التاجية نتيجة انسداد الشرايين المغذيّة للقلب، وتُعدّ هذه الأمراض المُسبّب الأول للوفاة للرجال والنساء في الولايات المتحدة الأمريكية، ومن أبرز الأعراض والعلامات التي تظهر على المصابين بهذه الأمراض ما يأتي:[٢]

  • الشعور بألم في الصدر.
  • الغثيان.
  • الشعور بالتعب والإعياء العام.
  • الشعور بضيق في التنفس.
  • الإحساس بألم في الرقبة، أو الفكّ، أو الظهر، أو الجزء العلويّ من البطن.
  • الإحساس بخدران أو برودة في الأطراف.


أعراض الجلطة الدماغية

يُعاني الأشخاص المصابون بارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم من الجلطات أو السكتات الدماغية (بالإنجليزية: Strokes) في الحالات التي تتراكم فيها اللويحات الناتجة عن ارتفاع الكوليسترول في الشرايين المغذية للدماغ، وعندها يُعاني المصابون من بعض الأعراض والعلامات، نذكر منها ما يأتي:[٢]

  • فقدان التوازن بشكلٍ مفاجئ.
  • الشعور بالدوخة بشكلٍ مفاجئ.
  • الارتباك واضطرابات الحديث.
  • عدم القدرة على تحريك أجزاء من الجسم، وغالباً ما يتمثل الأمر بعدم القدرة على تحريك شقّ كامل من الجسم.
  • الخدر في أحد شقّي الجسم، في الوجه، والذراع، والساق.
  • زغللة النظر وازدواجية الرؤية.
  • الصداع الشديد المفاجئ.


أعراض النوبة القلبية

تحدث النوبات القلبية (بالإنجليزية: Heart Attacks) في الحالات التي تتكون فيها الخثرات أو الجلطات الدموية حول اللويحات المتكونة في الشرايين المغذية للقلب، وعندها يقل الدم الواصل للقلب، فتقل كمية الأكسجين المُغذيّة للقلب، وويترتب على ذلك تلف عضلة القلب بشكلٍ كليّ أو جزئيّ، وعندها يُقال إنّ المصاب يُعاني من النوبة القلبية، ويمكن بيان أهمّ الأعراض التي تظهر في هذه الحالات فيما يأتي:[٢]

  • الشعور بضيق وألم في الذراعين أو الصدر.
  • المعاناة من صعوبة أو ضيق التنفس.
  • الدوخة والإعياء.
  • الغثيان، وعسر الهضم، وحرقة المعدة.
  • الشعور بالدوخة والقلق.


أعراض أمراض الشرايين المحيطية

يظهر مرض الشرايين المحيطية (بالإنجليزية: Peripheral arterial disease) في الحالات التي يتراكم فيها الكوليسترول على جدران الشرايين المغذية للكلى، أو المعدة، أو الأطراف مثل الذراعين والقدمين والساقين، ومن الأعراض التي تظهر عند المعاناة من هذه الأمراض ما يأتي:[٢]

  • الشعور بالألم والتشنجات.
  • الشعور بالانزعاج والتعب والإعياء العام.
  • الإحساس بالألم في الساقين والقدمين وخاصة عند ممارسة التمارين الرياضية.


نصائح لمرضى الكوليسترول

يجدر بالأشخاص الذين يُعانون من ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم اتباع بعض النصائح والإرشادات، ومنها ما يأتي:[٣]

  • الحدّ من تناول الأطعمة التي تحتوي على الدهون التقابلية (بالإنجليزية: Trans fat) والدهون المشبعة، مثل الزبدة، ومشتقات الحليب والألبان كاملة الدسم، والأطعمة المقلية، والدونات، والبسكويت.
  • الحرص على تناول الألياف بما لا يقل عن 25 غراماً بشكلٍ يوميّ، ومن مصادرها الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة.
  • الاستعاضة عن الدهون الضارة بالدهون غير المشبعة المتعددة (بالإنجليزية: Polyunsaturated fat) كالموجودة في سمك السلمون، والأفوكادو، والمكسرات، وزيت الزيتون.


المراجع

  1. "Hypercholesterolemia", ghr.nlm.nih.gov, Retrieved May 18, 2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح "Symptoms of High Cholesterol", www.healthline.com, Retrieved May 18, 2018. Edited.
  3. "Hypercholesterolemia Diet Plan for Lower Cholesterol Levels", www.healthline.com, Retrieved May 18, 2018. Edited.