أهمية التخطيط في حياتنا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٤ ، ٢٦ مايو ٢٠١٥
أهمية التخطيط في حياتنا

التخطيط

لا نكاد نرى شيئاً من حولنا يخلو من التنظيم والترتيب ونرى ذلك جليّاً فيما أودعهُ الله في هذا الكون العظيم الذي أبدع خلقهُ وأتقن كلّ شيءٍ فيه، ومن هذا الملكوت والكون المنظور أمامنا يجب أن نأخذ الحكمة والعبرة منه وهيَ التخطيط والتنظيم والدقّة، فلا يوجد شيء نتج عن عبث أو بطريقة عشوائيّة، ومن هُنا يجب على الإنسان أن يُدرك أهميّة التخطيط وأن يسعى دائماً أن تكون جميع شؤون حياته مبنيّة على أساس التنظيم والتخطيط، وفي هذا المقال سنتطرّق إلى أهميّة التخطيط في حياتنا.


التخطيط هو الدراسة المسبقة لأيّ أمر تُقبل عليه المؤسسات والشركات والأفراد والعائلات بما يُحقّق النتائج المرجوّة ضمن خطّة واضحة المعالم، كما يُعرّفها البعض بأنّها أوّل عناصر الوظيفة الإداريّة، وأهمّ عنصر من عناصر الإدارة الحديثة، والذي يقف وراء نجاح الإدارة وتحقيق أهدافها المرجوّة، ويكون التخطيط مُنضبطاً بخطوط يسير عليها ضمن مراحل زمنيّة مدروسة بعناية الأمر الذي يضمن عدم حدوث الخسائر والأضرار وتحقيق المنافع والمصالح.


أهمّيّة التخطيط في حياتنا

  • التخطيط يضمن لكَ تحقيق النتائج التي تسعى لتحقيقها، وكلّ ذلك من خلال الدراسة الحقيقية المبنيّة على معرفة الواقع والوسائل المتاحة، والدراسة التي يقوم بها الأشخاص يجب أن تكون من قِبل أعرف الناس بمصالح الشركة أو البيت وهُم الأقدر على ضبط النتائج بشكل أكبر نتيجة لمعرفتهم الأشمل والأدقّ.
  • التخطيط يوفّر الكثير من الجهد والوقوع في الأخطاء نتيجة احتساب الخطوات التي يجب أن يُقدم عليها صاحب الخطّة، لأنّ جميع المخاطر والمزالق والعقبات يجب أن تكون مُدرجة في التخطيط وذلك سعياً من المؤسسة لتنجنّب التوقّف أثناء التنفيذ أو العمل الإداريّ لمعالجة الأخطاء غير المحسوبة، وكذلك يجب احتساب فترة زمنيّة عادلة وكافية ليكون العمل مُريحاً ومضمون النتائج.
  • من أبرز أهمّيّات التخطيط أنّه يقوم بضبط المال العام والخاصّ على حدّ سواء وهذا الأمر الذي يُدعى بتنظيم النفقات هوَ نتيجة حتميّة للتخطيط الذي يضع الأمور في نصابها المالي والإداريّ، حيث إنّ التخطيط يقوم باحتساب التكاليف المترتّبة على هذا المشروع أو الدراسة، وبالتالي تنضبط التكلفة الماديّة، ويتحقّق جزء مهمّ من العمليّة الإداريّة وهوَ العنصر الماليّ.
  • يقوم التخطيط الفاعل بإشراك جميع عناصر المؤسسة باتّخاذ القرارات والمُشاركة في حمل المسؤولية، وذلك من خلال التدخّل المُباشر في صُنع القرار أو ابداء الرأي حول بعض القضايا الهامّة داخل جسم المؤسسة، ومن خلال هذا الإشراك لأفراد المؤسسة يكون قد تحقّق التعاون والتكاتف الوظيفيّ، وكان الجميع شُركاء في صناعة القرار، وحمل المسؤوليةّ.