أهمية السياحة في الأردن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٣ ، ٧ يونيو ٢٠١٥
أهمية السياحة في الأردن

الأردنّ

تقع الأردن في جنوب شرق آسيا، وتعدّ إحدى بلاد الشام، وبلاد الهلال الخصيب الذي قام بتسميته عالم الآثار الأمريكيّ جيمس هنري برستد، وتبلغ مساحة الأردن حوالي 89.342 كيلو متر مربّع، وتحتوي الأردن من عروس الشمال إربد إلى جنوب البلاد العقبة على العديد من المناطق السياحيّة التي ما زالت شاهداً تاريخيّاً على جمال وأهمّيّة الأردن، ويرتفع دخل الأردن من السياحة حيث وصل في عام 2014 ميلاديّة إلى ملياران ونصف ليشكل بذلك ما نسبته عشرة بالمئة من إجماليّ الدخل الهامّ.


أهمّيّة السياحة في الأردن

السياحة العلاجيّة

تعدّ الأردن مقصداً للعلاج من الدول المجاورة خاصّةً، ومن جميع أنحاء العالم أيضاً، فهي تحتوي على مناطق العلاج الطبيعيّ على أرضها، فيوجد فيها الينابيع المعدنيّة المفيدة للجسم، وتحتوي رمال البحر الميت على فوائد سحريّة يحتاجها الجسم، وذلك من خلال وضع الجسم كاملاً تحت الرمل دون الوجه، وتحتوي حمامات ماعين وعفرا على المياه الكبريتية في ينابيعها، التي تعتبر مفيدة لعضلات الجسم، ولعلاج أمراض الجلد، فضلاً عن ذلك يوجد في الأردن العديد من المستشفيات عالية الجودة، التي تتميّز بكوادرها المؤهّلة للعمل دوليّاً وعالميّاً.


السياحة الفنيّة

تقام في المدرجات الأثريّة القديمة العديد من المهرجانات، والاحتفالات الموسيقيّة والتراثيّة، والعروض المسرحيّة، ويُحيي هذه الاحتفالات العديد من الفنانين المشهورين في المنطقة العربيّة، ويشكّل الحضور العديد من الجنسيّات العربيّة المهتمّة بهذه الشؤون، ويُعتبر المدرج الرومانيّ الذي يتّسع لستّة آلاف متفرّج، أحد الأماكن التي تُقام فيها هذه العروض.


السياحة المعرفيّة والثقافيّة

تُعتبر أحد أكثر أنواع السياحة دخلاً للأردن، ففي الأردن العديد من الآثار الت تعدّ شاهداً تاريخيّاً للحضارات والأمم القديمة التي سكنت الأردن، فيوجد الكثير من المهتمين الذين يرغبون مشاهدة هذه الأماكن التاريخيّة التي شُيدت في القرون الأولى، ورؤية معالمها التي تعتبر فناً معمارياً هندسياً، وتُعتبر البتراء أحد هذه الفنون التي هي أحد عجائب الدنيا السبع الجديدة، التي تتميّز بلونها الورديّ الفريد من نوعه، وقد شيّدها الأنباط واتّخذوها عاصمةً لهم.


السياحة الرياضيّة

لا تقتصر الرياضة في الأردن على إقامة المباريات الدوليّة، والمسابقات الإقليميّة، وإنّما تصل إلى رياضة السباحة، وبسبب وجود خليج العقبة والحمّة، والشونة، لتكون بذلك رياضة للترويح عن النفس.


تطوير الخدمات

تحتاج هذه الأماكن إلى اعتناء دائم، وترميم المناطق المجاورة لها، وهذا يحثّ الأردن على تعبيد الطرق، وإنشاء الاستراحات، والأكشاك، وتطوير وسائل النقل بين محافظات المملكة، بالإضافة إلى بناء الفنادق التي تتناسب مع فئات المجتمع الأخرى.


الحدّ من البطالة

توفّر السياحة فرص العمل لأباء البلد للحدّ من البطالة المنتشرة، ليكونوا أدّلاء سياحيين للسياح القادمين من البلاد الأخرى، وتُعتبر البطالة أحد أكثر المصاعب التي تواجه الشباب في الأردن.


يوجد في الأردن العديد من الأماكن السياحية كأم قيس، وغابات برقش، ووادي موسى، وطبقل فحل، ومدينة السلط، وجبل نيبو، وحمامات ماعين، وأعمدة جرش، وأم الجمال والرصاص، وقصور المشتى، وعمرة، والحلابات، والأزرق، وطوبة، والموقر، وخليج العقبة، والبحر الميّت.