أهمية لغة الجسد

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:٠٦ ، ١٣ مايو ٢٠١٥
أهمية لغة الجسد

تُعرَّف لغة الجسد على أنّها تلك الحركات التي تصدر عن الناس من خلال توظيفهم لكل من أيديهم أو أرجلهم أو تعبيرات الوجه المختلفة، أو نبرات أصواتهم، أو حركات الرأس والأكتاف، بحيث تساعد هذه الحركات المختلفة والمتنوّعة الأشخاص الذين يتواصلون مع هذا الشخص على فهم المراد منهم بالشكل الأمثل والطريقة الفضلى.


لا يمكن إغفال أهمية هذه الطريقة في فهم المراد الذي يحاول من نتحدث إليه إيصاله لنا، ذلك أنّ هذه الطريقة في الفهم تعطي انطباعاً جيداً عن حالة الشخص المقابل؛ لهذا فلغة الجسد كثيرة الاستعمال ويُعوَّل عليها في العديد من الحالات المختلفة كالمقابلات الشخصية، أو حالات توقيع العقود، أو حتى لمن يعملون في المعالجة النفسية والإرشادية، وفي العديد من الحالات الأخرى العديدة.


من الأمثلة على لغة الجسد: فرك اليدين ببعضهما، والتثاؤب أثناء الحديث، وحك الرأس، وشبك اليدين خلف الظهر، وهز الأكتاف، والغمز، والضرب براحة اليد على الجبهة، والتقاط النفس، والعديد من الحركات الأخرى. فهذه الحركات قد تبدو للبعض حركات عادية إلا أنّها ليست كذلك عند المهتمين بدراسة وتحليل لغة الجسد.


أهميّة لغة الجسد وفوائدها

  • في بعض أنواع المحادثات، تعطينا لغة الجسد إشارات تدلّنا على ضرورة إنهاء هذه المحادثة، فقد تكون هذه المحادثة قد وصلت إلى طريق مسدود.
  • يمكن للغة الجسد أن تعطينا إشارات عن مدى استيعاب من نتحدث إليه للكلام الصادر عنا، كما وتعطينا انطباعاً عن مدى تقبله أيضاً لما يصدر عنا.
  • يمكن لنا أن نحدّد اللحظات التي مرت أثناء الحديث والتي حصل فيها تقارب في أعلى مستوياته.
  • تعطينا لغة الجسد القدرة على احترام الآخرين، بالإضافة إلى احترام الثقافة التي يصدرون عنها، ذلك أنّ الحركة الواحدة قد يختلف معناها بين السلب والإيجاب من ثقافة إلى ثقافة أخرى.
  • نكتشف من خلال لغة الجسد تلك الطريقة التي يفكر بها الشخص المقابل، وبالتالي فإنّه يمكن لنا التنبؤ بما سيصدر عنه من أفعال وردود أفعال.
  • تعتبر لغة الجسد ركيزة أساسية للعديد من الطرق التي تحاول دراسة الإنسان وفهم سلوكاته، لهذا فإنّ العديد من الناس يهتمون بها من أجل أن يستوعبوا الشخص المقابل لهم بأفضل طريقة ممكنة.
  • تساعدنا هذه الطريقة على معرفتنا بالأساليب الأنسب التي يمكن لنا أن نتفاعل بها مع الآخرين، لإيصال مرادنا بأفضل شكل وطريقة.
  • يمكن أيضاً أن نعي ونعرف الدوافع القيمية والاعتقادية الكامنة وراء التصرفات التي تصدر عن الأشخاص.
  • تساعدنا في كشف الطريقة اللاشعورية في التفكير والتي تعتبر واحدة من المسلمات لدى فئة كبيرة وضخمة من الناس.