أين تذهب في ماليزيا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٣ ، ١٨ أكتوبر ٢٠١٥
أين تذهب في ماليزيا

السياحة

في أوقات العطل الطويلة، يبدأ التفكير في السفر في رحلات سياحية إلى مناطق جميلة، حيث التمتع بالمناظر الخلابة، والأجواء الصيفية المعتدلة، ودوماً هناك العديد من الخيارات أمام المسافر للتمتع برحلة سياحية مميزة سواء في داخل بلاده أو في خارجها كمعظم البلاد التي تشتهر بمعالمها السياحية مثل: جزر القمر، ونيبال، وتايلند، والهند، وتركيا، وماليزيا وغيرها الكثير من الخيارات، فلكل بلد جمالية خاصة، ومناطق تميزه عن غيره مما يفتح المجال لازدهار الحركة السياحية، وتبادل الثقافات، وتنشيط الحركة الاقتصادية العالمية، بالإضافة إلى التعرف على ثقافات الشعوب، والراحة والاستجمام، ولقد سهل الإنترنت عمليات البحث عن الدول المناسبة لقضاء العطل والإجازات، مع معرفة تكلفة الإقامة بها، ومعالمها السياحية، وطبيعة مناخها، وغير ذلك من المعلومات الهامة التي يحتاج إليها كل مسافر.


ماليزيا

دولة تقع إلى الجنوب الشرقي من قارة آسيا، على الحدود مع إندونسيا، وبروناي، وبحر الصين الجنوبي، وجنوب فيتنام، تضم ثلاثة عشرة ولاية بمساحة تعادل الثلاثمئة وثلاثين ألف كيلو متر مربع، ويصل عدد سكانها حوالي الثلاثون مليون نسمة يتوزعون بين العاصمة كوالامبور، وبوتراجايا، وبقية الأقاليم والمدن، يعملون في الوظائف الحكومية، والأعمال الزراعية، والتجارة، كما يرفد القطاع السياحي جزء مهماً من واردات الاقتصاد الوطني.


حازت ماليزيا على استقلالها من النفوذ البريطاني عام ألف وتسعمئة وثلاثة وستين، وبدأت بتشكيل حكومة مستقلة، وإدارة شؤون نفسها، وانتخاب رئيساً لها كدولة جمهورية ديمقراطية مستقلة.


تتميز ماليزيا بالمناخ المداري وتغلب عليها رياح موسمية ناعمة، وهي نادراً ما تتأثر بالأعاصير أو الجفاف، فهي تحافظ على نسبة الرطوبة بحوالي تسعون بالمئة بسبب قربها من خط الاستواء، فيبقى طقسها حار ورطب طوال السنة.


الأماكن السياحية

تتميز ماليزيا بالتنوع النباتي والحيواني نتيجة لوقوعها على خط الاستواء وطبيعة المناخ الذي يساعد على التنوّع البيئي، فهي تقع ضمن الدول الأكثر تنوّعاً بيئياً مما جعلها تصنف كمحمية طبيعية للعديد من أصناف الحيونات، والنباتات النادرة.


يوجد بها أيضاً العديد من الحدائق، والمنتزهات، والتي تعتبر متنفساً للسياح، والمواطنين، فالطبيعة الساحرة لماليزيا بأرضها الخضراء، ومياهها الزرقاء، وموقعها بين أكبر محيطين في العالم وهما المحيط الهندي، والمحيط الهادي، جعلها لوحة حقيقية مرسومة بقدرة آلهية، فموقعها المتوسط اكسبها أهمية كبيرة وساعدها على التنوع في المناخ، والثروات الطبيعية.


هناك العديد من الأماكن السياحية ومنها جزيرة لانكاوي، حيث تتكون من تسعة وتسعين جزيرة صغيرة تقع في شمال غرب شبة الجزيرة الماليزية، وهذه الجزر مليئة بالآثار المثيرة للاهتمام، كتماثيل الأمراء، والطيور الضخمة، والمحاربين، والأساطير، وغيرها، كما يعد أرخبيل لانكاوي من أجمل الأرخبيلات البحرية في جنوب شرق آسيا، وما تحتويه هذه الجزر من الصخور التي تثير الدهشة، كما يوجد كهوف عظيمة ومدهشة مع رواسب من العصور القديمة.


شواطئ الجزر ومياهها الصافية تشجّع كافة مرتاديها على القيام بكافة النشاطات البحرية فيها، مثل رياضة الغوص، حيث يجد الغواصون فرصة رائعة لممارسة هوايتهم فيها، ويوجد هناك حديقة الحيوانات الوطنية التي تضم مجموعة من الحيونات النادرة والجميلة، وفي كوالامبور يتمتع الزائر بالملاهي المائية وجمالها، وتقوده جمال المنطقة إلى البرج التوأم حيث التمتع بجمال المنظر العمراني نهاراً، وجمال الأضواء ليلاً.