أين تقع أصفهان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٤ ، ٢١ مايو ٢٠١٧
أين تقع أصفهان

مدينة أصفهان

تعد مدينة أصفهان ذات تراث حضاريّ وإنسانيّ عريق وعميق فقد صنّفتها اليونسكو كمدينة من مدن التراث الإنسانيّ، ولأنّها تحتوي على عدد كبير جداً من الأسواق التراثيّة والمعالم التراثيّة التي لم تتدمّر عبر التاريخ، ولم تطأها أرجل وأيادي المعتدين والمستعمرين، مما جعل سكّان إيران ومواطينها يلقّبونها بأصفهان نصف جيهان؛ أي أصفهان نصف العالم.


أين تقع أصفهان

تقع مدينة أصفهان في إيران، وتقع تحديداً إلى الجنوب من مدينة طهران، وهي تقع أيضاً على نهر زاينده أو زاينده رود كما يسمّى بالفارسيّة، وتسمى أيضاً باسم أصبهان. ويبلغ عدد سكّان هذه المدينة العريقة حوالي ثلاثة ملايين نسمة. ويبلغ عدد سكّان هذه المدينة العريقة حوالي ثلاثة ملايين نسمة.


المعالم التاريخية في أصفهان

تزدهر أصفهان بالكثير من المعالم التاريخيّة من جسور وميادين وقصور وأماكن دينيّة، والتي سنذكر أهمها فيما يلي:


أهم الجسور في أصفهان

  • جسر شهرستان؛ ويصل قرية شهرستان في الشمال مع الضفة الجنوبيّة، ويشبه نمط الجسور الرومانيّة، وله دعامات ضخمة لحماية العوّامات من السيول الناتجة عن نهر زايَنديه، وهناك صدّادات وضعت بشكل معين لتمنع حدوث الدوامات التي تتسبّب بتآكلٍ في البناء، وعلى هذا الجسر تَمّ اغتيال الخليفة العباسيّ الرشيد بالله عن طريق الإسماعيليين.
  • جسر بولي خاجو وجسر سي أو سه بل وهو يتكوّن من 33 قوس واسمه مأخوذ من المصطلح (سي وسه) والتي تعني ثلاثة وثلاثين، وكلمة بل أو پل تعني جسر بالفارسيّة.


أهم المساجد في أصفهان

  • المسجد الجامع أو جامع أصفهان؛ وقد تمّ إنشاؤه من قبل المسلمين الفاتحين عوضاً عن معبد مجوسي لعبادة النار، وقد كان صغيراً في البداية إلّا أنّهُ تَمّ هدمه وبناؤه عدّة مرات إلى أن أنشأه السلاجقة بالشكل الموجود عليه الآن.
  • مسجد الشاه عباس وهو من أشهر وأفخم المساجد التي بنيت في العصر الصفويّ على يد المهندس علي الأصفهاني.
  • جامع شاه سلطان حسين أو نادر شاه، ويعتبر أجمل ما بناه الإيرانيّون،
  • مسجد الإمام
  • مسجد بارسيان.


أهم القصور في أصفهان

  • قصر عالي قابو وهو يعود للعصر الصفويّ، وهو مكوّن من ستّة طوابق، وله العديد من الشرف، وبها العديد من اللوحات والزخارف، وقد أنشأ هذا القصر لاستقبال الرسل والسفراء.
  • قصر هاشت بهيشت وهو ذو تصميم معماري فريد ورسوم وزخارف جميلة.
  • والقصر الملكيّ والأربعين عامود؛ وهو كان رمزاً لسلطان ملوك الصفويين، واعتمدوا في تزيينه على الزخارف الشجريّة المتطاولة في السقف، وكذلك زيّن بالمناظر الطبيعيّة والطيور وغيرها، وبه أربعون عاموداً مغلفاً بالمرايا الزجاجيّة؛ حيث يبدو وكأنّ السقف أعلاه طائر في الهواء.