أين تقع الخرج

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:١٢ ، ١٦ مارس ٢٠١٥
أين تقع الخرج

الخرج

هي عبارة عن محافظة من محافظات المملكة العربية السعوديّة؛ حيث تقع محافظة الخرج في الجنوب الشرقي من العاصمة الرياض. تبلغ مساح الخرج بما يقدّر بحوالي (19,790) كيلو متر مربّع، أما عدد سكّانها فيبلغ قرابة الـ ( 750) ألف نسمة، وتوجد بها مدينة السيح وهي عاصمة الخرج، وتعتبر كذلك مركزها الاقتصادي والإداري.


كلمة الخرج في اللغة تعني: الوادي الّذي ليس له منفذ؛ حيث إنّ هذه المحافظة (الخرج) بها أودية تصبّ باتجاه الشرق في روضة السهباء، وتحجز المياه من قبل رمال الدهماء، وتعني أيضاً الغلّة التي تخرج من الأرض لقوله تعالى: (أم تسألهم خرجاً فخراج ربّك خير)؛ حيث تعتبر منطقة الخرج من المناطق الزراعيّة القديمة، وسمّيت الخرج بهذا الاسم منذ القدم؛ أي إنّها تحمل هذا الاسم منذ عهد "جديس" ويقول الشاعر:


وبعثنا إلى اليمامة جيشاً وجعلنا الخرج منزل قيس

فأتينا هموُ بحزم وجد قد أقروا بالخرج من غير عهد


وفيما يتعلّق بمناخ منطقة الخرج فهو مناخ قارّي حار بالصيف وجاف بارد في الشتاء، وتقلّ به الأمطار، ومتوسّط درجات الحرارة بها شتاءً تصل إلى (18) درجة، والدرجات الصغرى تصل إلى (5) درجات، أمّا في فصل الصيف فدرجة الحرارة العظمى تصل إلى ( 48) درجة، وليلاً تصل إلى (31) درجة مئويّة. تصبّ في الخرج الكثير من الأودية، منها: وادي حنيفة، ووادي الحنيّة، ووادي السهباء، وتوجد بها الكثير من عيون الماء؛ حيث إنّها عبارة عن تجاويف داخل الأرض، وفي فصل الصيف تشهد إقبالاً كبيراً من الزوّار من خارج المملكة وداخلها خاصّةً من دول التعاون الخليجي.


تتميّز عيون ماء الخرج بأنّ مياهها باردة في الصيف ودافئة في الشتاء، ممّا يجعلها تمتلك أجواءً رائعة وجميلة للتنزّه، كانت هذه العيون تفيض على الأرض بكميّات كبيرة في الأودية والّتي تمرّ بمدينة السيح طوال العام، لذلك سمّيت بمدينة السيح، وكانت تتميز الخرج بأراضيها الزراعية لخصوبة التربة بها، وعذوبة المياه بواسطة الينابيع التي تُسقى منها المزارع من خلال قنوات مائيّة.


ومن العيون التي كانت توجد بمنطقة الخرج نذكر منها: عين الضلع والّتي تقع جنوب غرب منطقة السيح، وهي من أكبر العيون بالسعودية، إضافة الى ذلك عين سمحة، وعين فرزان، وعين أم خيسة، وكانت هذه العيون المصدر الرئيسي والمهم لإمدادات الماء لكلّ استخدامات واحة الخرج، ولكنّها أصبحت تقل وتضمحلّ بشكل تدريجيّ خلال العشرين سنة الماضية بسبب السحب واستهلاك الماء من خلال حفر آبار ارتوازيّة، والتي تسحب من الطبقة المغذية للعيون، ممّا أدّى إلى توقّف تدفّق الماء الطبيعي من العيون.