أين تقع جزيرة حالول

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٣ ، ٢٦ أكتوبر ٢٠١٥
أين تقع جزيرة حالول

الجزيرة

هي مصطلحٌ جغرافي يُطلق على بُقعةٍ معينة مِن الأرض، وهي عِبارة عن جزءٍ من اليابسة، مُحاطٌ بالمياه من كلّ الاتجاهات، أي إنّها بقعةٌ من اليابسة تقع في منتصف الماء، وهي تُشبه القارة في وَصفها، غيرَ أنّها ذات مساحةٍ صغيرة بالنسبة للقارة، وهذا يَحول دون تسميتها بالقارة، لذا يُطلق عليها اسم جزيرة، وأحياناً تَكونُ مساحة الجزيرة كبيرة بعض الشيء كي تُسمّى دولة؛ فَدولة البحرين عِبارة عن جزيرة، وقد تكون هناك مجموعة من الجُزُر المتقاربة، وفي هذه الحالة يُطلق عليها اسم الأرخبيل.


تُعتبر دولة قطر من الدّول التي تَكثر فيها الجُزر، ومن أهمِ الجزر الَقطَريّة: جزيرةُ حالول، والعالية، والبشيرية، والسافلية وركن وغيرها، وتختلف الجزر من حيث تَصنيفها، ويَعود ذلك لنشأتها؛ فمنها الجُزُر الصخرية، والإرسابيّة، والبحرية، وتُعتبر جزيرة حالول من أكبرِ الجُزر القَطَريّة؛ حيثُ تَبلغ مَساحتها كيلو وثمانيةً وأربعين متراً مربعاً، وهنا سوف نتحدّث بشكل مُفصّل عن هذه الجزيرة.


موقع جزيرة حالول

تقعُ جزيرة حالول في دولةِ قطر، وتحديداً في جهة الشمال الشرقي لمدينةِ الدوحة؛ حيث تَبعد ما يقارب ثمانين إلى تسعين كيلو متر في اتجاه الشرق من الساحل الشرقيّ القطريّ، وأما شكلها الخارجي فهو عبارةٌ عن حدبة، وتُعد من الجزرِ البحريَّة من حيث المنشأ، وقد تَعرّضت هذه الجزيرة بشكلٍ واضح لعوامل الحت والتعرية، الأمر الذي جعل طبقاتها الصخرية الداخلية تَظهر بشكلٍ واضح نتيجةً لهذه الظروف، ومن صفات هذه الجزيرة أنها مِلحيّة، ولقد أثّرت عليها عوامل المد والجزر، وكذلك هبوب الرياح الأمر الذي غيّر من ملامحها الخارجية.


تُعتبر جزيرة حالول من أهمّ المصادر النفطية لدولة قطر؛ حيث تُستخرجُ منها كمياتٍ كبيرةٍ من النفط الخام، كما أنّها استخدمت كميناءٍ لاستقبال البواخر المحملة بالأدوات الخاصة لإجراء عمليات استكشاف النفط والتنقيب عنه، كما أنّها تطورتْ لتصبح الميناء الذي يَتم تجميع النفط المستخرج من الحقول فيه.


طبيعة جزيرة حالول

تُعتبر جزيرة حالول ذات طابعٍ جبلي، ويصل ارتفاعها إلى أكثر من مئتي قدم عن سطح البحر، وفي الجهة الجنوبية من الجزيرة يُوجد خليج يَتخلّلها، وهو الموقع الذي تَمرّ فيه السفن، ويُسمّى أيضاً خليجَ حالول؛ إذ إنّه يُعتبر جزءاً لا يتجزأ من الجزيرة، لذا يطلق عليه الاسم نفسه. يُذكر أنّ دولة قطر تُولي هذه الجزيرة اهتماماً خاصاً؛ نَظراً لأهميتها الاقتصادية، فيتوفّر فيها مدرجٌ للطائرات، وقواعدٌ لقوّاتها العسكرية، وكذلك القوات الخاصة، ويَتم استخدام هذه المُرفقات في حالات الطوارئ وعند الضرورة، كما ينتقل الموظفون الذين يعملون في الجزيرة من وإلى عملهم بالطائرات المروحية التي لها مهبطٌ مجهّز في الجزيرة.