أين تقع جزيرة ميون

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٤ ، ٢٦ نوفمبر ٢٠١٥
أين تقع جزيرة ميون

جزيرة ميون

تعتير جزيرة ميون واحدة من أهم الجزر اليمنيّة، والتي تقع تحديداً في مضيق باب المندب، بحيث تبعد عن ميناء العاصمة عدن ما يقارب مئة ميل بحريّ، وعن جزيرة كمران ما يقارب الأحد عشر ميلاً بحرياً، وتفصل جزيرة ميون المضيق إلى قسمين؛ وهما المضيق الصغير والذي بدوره يفصل جزيرة ميون عن الساحل العربي، والمضيق الكبير والذي يصل عرضه إلى واحد وعشرين كيلو متراً، وهو بعكس الصغير لا يستخدم لمرور السفن خلاله؛ لأنه يضم مجموعة من الجزر البركانية.


تسميتها

عُرفت هذه الجزيرة في البداية باسم جزيرة ديودورس بحسب ما ذُكر في كتاب الطواف لبحار يوناني لم يُعرف اسمه حتى الآن، وسمّاها الأجانب بجزيرة البريم، بينما سمّاها أهل البرتغال باسم جزيرة فيراكروز، أمّا بالنسب للعرب بحسب اللفظ وبحسب الكثير من الخرائط العربية فهي معروفة باسم جزيرة ميون.


أهم موانئها

أول ما تم تشيده في هذه الجزيرة هو الفنار الذي يعمل على إضاءة المنطقة ككل، وكان ذلك في الفترة ما بين عام 1857م و1861م، وأعيد تحسينه في عام 1912م، إلى أن أدخلت إليه كهرباء بفولتية أعلى في عام 1947م، علماً بأنه مبني فوق حصن قديم، ويوجد في أعلاه تلاتٌ تضم مناء ميون، والذي بدوره يتكون من جبلين أحدهما يطلق عليه اسم المنهل، والثاني اسم الميون.


الشكل والتضاريس فيها

أكثر ما يميز هذه الجزيرة كشكل هو أنها ذات شكل مستدير، وتتألف من مجموعة صخور نارية وبركانية تعود إلى الفترة الرباعية الميوسنية المتأخرة التي تشكلت في المنطقة، ويكون شكلها هلالياً ومستوياً في بعض مناطقها أو أجزائها، وتتألف المنطقة الشمالية فيها من من سهول تضم رواسب فتاتية.


أمّا المرتفعات فيها فتكون رملية متكلسة إضافةً إلى بعض الصخور النارية، وبالانتقال للمنطقة الجنوبية من الجزيرة تكون الأرض مرتفعة، بحيث يصل طول أعلى مرتفع جبلي فيها إلى مئتي وخمسين متر تقريباً، علماً بأن خليج جزيرة ميون يتألف من مجموعة من الموانئ أهمها ميناء ميون، إضافةً إلى مجموعة من الخلجان الصغيرة وأهمها خليج شاند، وخليج وليان، وخليج جيمس، وخليج مرى إضافةً إلى خليج فولس الذي يقع عليه الميناء.


أبرز معالمها

أهم وأبرز معالمها هي شركة الفحم التي أسستها الهند من قبل هيئة تجارية معينة، والتي كانت تتحكم فيها بومباي إلى أنها أصبحت لندن تتحكم فيها، وفي العام 1884م تم تأسيس محطة لشركة البرق الشرقية فيها، وتم تمديد أسلاكها من تحت البحر إلى وصلت للعاصمة عدن ومن ثم إلى ساحل أفريقيا، واستمرت الشركة تدعم السفن والموانئ فيها حتى عام 1936م.