أين تقع قرية هايدي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٢ ، ١ سبتمبر ٢٠١٥
أين تقع قرية هايدي

قرية هايدي

يحتاج الإنسان إلى الراحة والاستجمام بين الفترة والأخرى، وليس هناك أجمل من زيارة المناطق التي تتمتّع بالخضرة والهواء النقي بعيداً عن ضوضاء المدن وتلوثها ومبانيها الشاهقة، واليوم في مقالنا سنتحدّث عن قرية تمتاز بهذه المواصفات وتعتبر الخيار الأمثل للسياحة وهي قرية هايدي، فأين تقع هذه القرية وما سبب تسميتها بهذا الاسم المميّز.


موقع قرية هايدي

تتشارك سويسرا مع ألمانيا في حدودها الشمالية ومع فرنسا في الحدود الغربية، ومع إيطاليا مع الحدود الجنوبية، والنمسا وليختنشتاين مع الحدود الشرقية، وتمتاز بالتضاريس الجبلية التي تغطّي معظم البلاد مع وجود البحيرات، ولكن هذه الجبال تكسوها في الأغلب الغابات، ومناخها بارد شتاءً ودافىء صيفاً ممّا جعلها مكاناً للسياحة صيفاً.


معظم السياح يقصدونها في الشتاء للتزلج على الجليد والاستمتاع بمنظر الثلوج التي تغطّي الجبال، ومن القرى المميزة فيها والجميلة قرية هايدي التي تقع في جبال الألب وتبعد عن مدينة لانكن السويسرية ما يعادل ساعة ونصف في السيارة أو الباص، أو يمكن الوصول إليها باستخدام القطار؛ حيث يحتاج إلى ساعة فقط، وقرية هايدي لا تقل جمالاً عن بقية المناطق السويسرية فالمناظر الخلابة فيها من الجبال والبحيرات والمظاهر الريفيّة وانتشار الأكواخ جعلها مقصداً للسياحة، فهي تمتاز بريفها الراقي والهواء النّظيف مما يبعث الراحة وتجديد النفسية.


سبب تسمية القرية بهذا الاسم

سُمّيت قرية هايدي بهذا الاسم بسبب رواية الكاتبة جوهانا سيبري؛ حيث كانت روايتها من أشهر الروايات العالمية، وجاءت في هذه الرواية قصة فتاة يتيمة فقدت أبويها وهي صغيرة فقامت عمتها بتربيتها حتى أصبح عمرها خمس سنوات، و بعد ذلك قرّرت عمتها أن تصحب الطفلة إلى جبال الألب حتى تعيش مع جدها وعاشت هايدي مع جدها في جبال الألب والمروج الخضراء، وكانت مصدراً للسعادة والفرح لجدها وجميع من حولها.


وأحبّت المروج، وكانت تلعب مع الماعز وبعد أن كبرت قليلاً قرّرت عمتها أن تأخذها إلى فرانكفورت، لكن هايدي لم تحب ذلك، وذهبت رغماً عنها والتقت بكلارا، وكانت رفيقةً لها في فرانكفورات، وكانت تطلب منها عمّتها مراراً أن تتعامل برقيّ مع جميع من حولها لكن هايدي لا تحب التصنع وتحب الحياة البسيطة، لذلك عادت إلى جبال الألب حيث الطبيعة الخلابة وسعادتها وجدها، وقد ساعدت هايدي كلارا على الشّفاء من مرضها، وطلبت منها أن تزورها في جبال الألب فسُمّيت روايتها بهايدي فتاة الجبال، وهكذا أصبحت هذه الرواية ترمز إلى سويسرا وجمالها.