أين تقع مدينة دربن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٣ ، ٢٦ نوفمبر ٢٠١٥
أين تقع مدينة دربن

موقع مدينة دربن

هي واحدة من المدن الموجودة في قارة إفريقيا، وهي أكبر المدن الموجودة في بلاد جنوب إفريقيا، وتتبع إدارايّاً إلى محافظة كوازولو ناتال، وتنحصر إحداثيّات المدينة على خطّ 29.88 درجة باتّجاه الشمال، وعلى خط طول 31.05 درجة باتّجاه الشرق، وتصل مساحة المدينة إلى 2292 كيلومتراً مربّعاً، ويعيش عليها أكثر من ستمئة ألف نسمة.


تتأثر المدينة بالمناخ شبه الاستوائيّ الرّطب، ويصل معدل سقوط الأمطار السنويّ إلى ما يزيد عن ألف ملم، في حين تصل درجات الحرارة خلال فصل الصيف إلى أربعة وعشرين درجة مئويّة في المتوسّط، ويمتدّ الصيف من شهر نوفيمبر حتى شهر أبريل، ويصل متوسط درجة الحرارة خلال فصل الشتاء إلى سبع عشرة درجة مئويّة، ويمتدّ الشتاء من شهر يونيو وحتى أغسطس.


تاريخها

هناك العديد من الأدلة الأثريّة التي عُثر عليها في جبال دراكينسبرغ، والتي تُشير إلى أنّ المدينة كانت تُقطن من قبل الصيّادين في عام مئة ألف قبل الميلاد، ووصل إلى المدينة المستكشف البرتغاليّ فاسكو دا جاما في عام 1497 ميلاديّة وذلك أثناء بحثه عن طريق يصل الهند بأوروبا، وأطلق عليها فاسكو اسم ناتال في ذلك الوقت، ويعود أوّل استيطان للمدينة إلى عام 1824 ميلاديّة لخمسة وعشرين رجلاً بريطانيّاً، واسوطنوا بالقرب من الشواطئ الشماليّة لخليج ناتال، وفي عام 1835 كان عدد السكّان في المدينة خمسة وثلاثين شخصاً، قرّروا بناء المدينة وتسميتها بدي الحضري (d'Urban).


تأسيسها

تم تأسيس جمهوريّة ناتاليا في عام 1838 ميلاديّة على يد الفوتريكيريين في المدينة، واتخذوا من مدينة بيترماريتزبرج عاصمةً لهم، وتفاوض زعيم الفوتريكيريين السيد بيت ريتيف مع ملك الزولو؛ من أجل الحصول على مجموعة من الأراضيّ القريبة من المدينة لأغراض الزراعة، ونتج عن ذلك هجوم من قبل الزولويين، وقتلوا أكثر من خمسمئة شخص من الفوتريكيريين، وتمكّن الفوتريكيريين من الانتقام في معركة نهر الدّم، واستمرّت بعد ذلك حالة من التوتّر بين الطرفَين، ممّا أدّى إلى إرسال قوّات بريطانيّة تحت قيادة الكابتن تشارلتون سميث لإقامة الحكم البريطانيّ في ناتال، وذلك خوفاً من فقدان السيطرة البريطانيّة في منطقة بورت ناتال القريبة من منطقة النزاع.


ضُمّت المدينة كواحدة من المستعمرات البريطانيّة، ونتيجة لذلك بدأت هجرة الأوروبيين لإنشاء مستوطنات في المدينة، وساهم هذا الاستعمار في البدء بتجارة قصب السكّر في عام 1860، وجلب البريطان الآلاف من العمال الهنود للعمل لصالحهم بعقود امتدّت لخمس سنوات، وبدأت المدينة تتطوّر شيئاً فشيئاً في ما بعد، واستقلّت المدينة عن بريطانيا مع استقلال جنوب إفريقيا في 31/4/1910 ميلاديّة.