أين تقع مدينة رومانيا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠١ ، ١٩ نوفمبر ٢٠١٥
أين تقع مدينة رومانيا

مدينة رومانيا

تضم قارة أوروبا العديد من الدول والمدن العريقة، وإحدى هذه المدن هي رومانيا، فأين تقع مدينة رومانيا؟ وما هي الحقبات التاريخية التي مرت بها؟ وما الذي شجع على جعلها واحدة من أهم المناطق السياحية في العالم؟


موقع رومانيا

تقع دولة رومانيا في الجهة الجنوبية الشرقية من قارة أوروبا، قريبة من البحر الأسود بحيث تتألف من إحدى وأربعين مقاطعة وأهمها؛ مولودفا وبراهوفا وأراد والأشيا وهيوندوارا، وكل مقاطعة منها تضم مجموعة من المدن والمحافظات الأخرى، وسكَنَها الناسُ في منتصف القرن الخامس ما قبل الميلاد كما ذكر في كتاب تاريخ هيرودوت.


أمّا مساحتها فتبلغ تقريباً 237.500 متراً مربعاً، وتتمتع بمجموعة حدود دولية مميزة، بحيث يحيط بها من الجهة الشرقية البحر الأسود، ومن الجهة الجنوبية دولة بلغاريا، ومن الجهة الشمالية الغربية دولة المجر، ومن الجهة الشمالية الشرقية دولة مولودوفا، إضافةً إلى أوكرانيا من الجهة الشمالية.


تاريخ رومانيا

تعاقب على احتلال رومانيا العديد من الدول ومنهم البلغار والأتراك والهون والقوط وغيرهم كثير، ولكن أبناء هذه المدينة كانوا يتمتعون بالشراسة والقوة، مما جعلهم يدافعون عنها مدافعة شرسة، فعلى سبيل المثال؛ قاوم سكان مقاطعة الإشيا الاعتداء العثماني في القرن الرابع عشر للميلادي، إلى أن حصلوا على الاستقلال في عام 1877م.


ومن بعد ذلك تدخلت رومانيا في كلٍ من الحرب العالمية الأولى وكذلك الثانية، وخسرت رومانيا كنتيجةً لها العديد من الأعداد البشرية إضافةً للمخاسر الإقتصادية والسياسية، وفي الفترة ما بين عام 1944م و1958م سيطر الاتحاد السوفيتي على رومانيا وتكبدت نتيجة هذا العديد من الخسائر الاقتصادية والصناعية، إضافةً إلى استنزاف مواردها وثرواتها الطبيعية من قبل الاتحاد السوفيتي.


وفي شهر ديسمبر من العام 1989م قام أهل رومانيا بإجراء ثورة تم إسقاط حكم نيكولاي تشاوتشيسكو كنتيجةٍ لها، والذي حكمها في الفترة ما بين 1974م و1989م، واتسم حكمه بالاستبداد والظلم، وقامت بعد نجاح ثورتها بإنشاء حركة تقدمية متطورة على المستوى السياسي والاقتصادي أيضاً، أدت إلى جعلها واحدة من أبرز المدن الموجودة في شرق القارة الأوروبية.


السياحة في رومانيا

تعتبر رومانيا واحدة من أكثر المناطق التي تتمتع بجاذبية سياحية عالية؛ نتيجةً لموقعها وجمالها واحتوائها على العديد من المناطق السياحية المتميزة التاريخية والأثرية، إضافةً إلى تضاريسها الطبيعية الجميلة، والتي تتضمن الغابات والسهول والأنهار والبحيرات، إضافةً للسلاسل الجبلية، وأهمها جبال كاربات التي تحتل معظم مساحة المقاطعة الوسطى في المدينة، وهناك أيضاً المناطق التراثية التي تضم القلاع الشامخة والصروح المختلفة.