أين توجد واحة سيوة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٧ ، ٣١ يوليو ٢٠١٧
أين توجد واحة سيوة

أين توجد واحة سيوة

واحة سيوة هي مدينة وواحة تقع في مصر، وبالتحديد في الصحراء الغربية، وتبعد حوالي 300كم عن ساحل البحر الأبيض المتوسط إلى الجنوب الغربي من مرسى مطروح، وتتبع محافظة مطروح من الناحية الإدارية، وتنتشر فيها العيون، والآبار التي تُستعمل للشرب، والري، والعلاج، إضافة إلى أربع بحيرات كبيرة، وفيها العديد من المناطق الأثرية؛ كمعبد آمون، ومقابر جبل الموتى، وسنعرفكم في هذا المقال إلى تسميتها وتاريخها على مدى العصور.


تسمية واحة سيوة

يذكر البعض بأن كلمة "سيوة" جاءت من لفظة "سيخت آم" ويُقصد بها أرض النخيل، وأُطلقت العديد من الأسماء على الواحة قديماً، ومنها: "بنتا"، حيث تم العثور على هذا الاسم في النصوص القديمة المكتوبة في معبد إدفو، وسُميت أيضاً باسم واحة آمون، وبقيت كذلك إلى عهد البطالمة الذين أطلقوا عليها لاحقاً اسم واحة جوبيتير آمون، وأطلق عليها العرب اسم الواحة الأقصى، وذُكر هذا الاسم في المخطط المقريزي، وذكرها ابن خلدون باسم تنيسوة الذي يُعد اسماً لفرع من قبائل الزنتانة الواقعة في شمال أفريقيا، وذكرها الإدريسي باسم سنترية، وأورد بأن من يسكنها مزيج من قوم البربر والبدو.


تاريخ واحة سيوة في العصور القديمة

في عام 2900ق.م اعتدت جماعة من الليبيين الذين كانوا يُعرفون باسم التنحو على الوجه البحري، واتخذوا من واحة سيبوة مركزاً لهجومهم على مصر، واعتدى الملك سنفرو، وهو آخر ملوك الأسرة الثالثة على الواحة، وسيطر عليها لحمايته من شر الليبيين، وفي عام 1970ق.م هاجمت القبائل الليبية الوجه البحري من خلال سيوة، فقاتلهم الملك سيزوستريس، وهو ثاني ملوك الأسرة الثانية عشر من أجل ردهم.


في عام 1547ق.م اعتدى الليبيون على مصر أثناء انشغال حاكمها بالحرب، غير أنّ الملك أمنحتب الأول جعلهم يتكبدون الخسائر، وفي عصر الملك منفتاح تم صد هجوم الليبيين من البر، ومن البحر.


بعد احتلال مصر من الفرس أرسل قائدهم قمبيز جيشه لاحتلال واحة سيوة، وكان كهنة معبد آمون قد تنبؤوا بنهاية قمبيز، فأعد جيشاً من خمسين ألف جندي ليدمر معبد آمون، ويُسيطر على الواحة، غير أنّ الجيش أضل طريقه، ومات في الصحراء دون أن يصل إلى مبتغاه، وبعد حدوث ذلك مرض قمبيز وتُوفي.


تاريخ واحة سيوة في العصور الوسطى

بعد الفتح الإسلامي لمصر أصبحت سيوة مُستقلة في طريقة حياتها، وحاول موسى بن نُصير فتحها في العصر الأموي، وكان حاكماً لشمال أفريقيا، فتوجه إليها، وكانت مُحاطة بحصن كبير ذي أبواب حديدية عظيمة، فوجد صعوبة في الدخول إليها، وعاد دون فتحها.


تاريخ واحة سيوة في العصر الحديث

جهز محمد علي باشا عام 1820م جيشاً من 1300 جندي، ووضع حسن بك الشماشرجي قائداً عليه، وكان هدفه هو فتح سيوة، واعترك الجيش، والأهالي، وانتصرت قوات محمد علي، وحديثاً دخلت جيوش المحور إلى الواحة، وسيطرت عليها في العشرين من يوليو من عام 1942م، وأُجلوا عنها في الثامن من فبراير من عام 1942م بعد أن انهزموا في معركة العلمين.