أين وقعت معركة صفين

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:١٩ ، ١٠ يوليو ٢٠١٧
أين وقعت معركة صفين

موقع معركة صفين

معركة صفين هي معركة حدثت بين جيش علي بن أبي طالب، وجيش معاوية بن أبي سفيان في شهر صفر عام سبعة وثلاثين للهجرة، وكان ذلك بعد حدوث معركة الجمل بعام، وحدثت هذه المعركة على الحدود السورية العراقية، وانتهت باللجوء إلى التحكيم بالقرآن الكريم في شهر رمضان المبارك، لذا سنعرفكم في هذا المقال على أسباب معركة صفين، وأحداثها، ونتائجها.


أسباب معركة صفين

يعود السبب الأساسي لمعركة صفين في امتناع معاوية بن أبي سفيان، وأهل الشام من مُبايعة علي بن أبي طالب لاستلام الخلافة إلا في حالة الاقتصاص من قاتلي عثمان بن عفان، فأرسل علي بن أبي طالب جريراً بن عبد الله البجلي إلى معاوية بن أبي سفيان من أجل دعوته إلى المبايعة، وحينما وصل جرير إلى بلاد الشام ذهب مُعاوية إلى عمرو بن العاص لاستشارته في الأمر، فاقترح عليه أن يجمع أهل الشام، ويذهب إلى العراق من أجل المطالبة بالاقتصاص من قاتلي عثمان.


أحداث معركة صفين

اليوم الأول

هو يوم الأربعاء الواحد من صفر عام سبعة وثلاثين للهجرة، وفي هذا اليوم بعث علي بن أبي طالب الأشتر النخعي على رأس فريقه، وبعث معاوية بن أبي سفيان حبيب بن مسلمة على رأس فريقه، فدارت حرب شديدة بين الطرفين بدأت صباحاً، وانتهت مساءً، ونتج عنها موت العديد من الجهتين.


اليوم الثاني

هو يوم الخميس الثاني من صفر عام سبع وثلاثين للهجرة، وفي هذا اليوم بعث علي بن أبي طالب بهشام بن عتبة بن أبي وقاص على رأس مجموعة من الجيش، وبعث معاوية بن أبي سفيان بأبي الأعور السلمي على رأس مجموعة من الجيش، وحدث قتال حاد بين الطرفين كانت نتيجته سقوط العديد من القتلى من كليهما وكانت النتيجة مُتكافئة بينهما.


اليوم الثالث

هو يوم الجمعة الثالث من صفر عام سبعة وثلاثين للهجرة، وخرج في هذا اليوم عمار بن ياسر على رأس فريق العراق، وكان قد بلغ حينها التسعين من عمره، وعمرو بن العاص على فريق الشام، ودار القتال بينهما منذ الصباح وحتى المساء.


اليوم الرابع

هو يوم السبت الرابع من صفر عام سبعة وثلاثين للهجرة، وقد ترأس فريق علي محمد بن الحنيفة، وفريق معاوية عبيد الله بن عمر بن الخطاب وقام قتال حاد بينهما.


اليوم الخامس

هو يوم الأحد الخامس من صفر عام وسبعة وثلاثين للهجرة، وترأس فريق علي في هذا اليوم عبد الله بن عباس، وفريق معاوية الوليد بن عقبة، ودار قتال شديد بينهما استمر طيلة اليوم.


اليوم السادس

هو يوم الإثنين السادس من صفر من عام سبعة وثلاثين للهجرة، ترأس فريق علي قيس بن سعد، وفريق معاوية شرحبيل بن ذي الكلاع.


اليوم السابع

هو يوم الثلاثاء السابع من صفر عام سبع وثلاثين للهجرة، وفي هذا اليوم ترأس الأشتر النخعي مرة أخرى فريق علي، وحبيب بن مسلمة للمرة الثانية أيضاً فؤيق معاوية، وفي ها اليوم أصبح واضحاً أن تواصل الأمر على ما هو عليه بإخراج فريق من الجيش على الآخر دونما انتصار سيؤدي إلى إراقة دم المسلمين دون أن تنتهي الفتنة، فقرر الفريقان إخراج الجيش بأكمله.


اليوم الثامن

هو يوم الأربعاء الثامن من صفر عام سبعة وثلاثين للهجرة، وفي هذا اليوم خرج علي بنفسه على رأس جيشه، وخرج معاوية أيضاً على رأس جيشه، وقامت معركة حامية الوطيس بين الطرفين، واستمر القتال من الصباح إلى المساء، ونتج عن ذلك الكثير من القتلى.


اليوم التاسع

هو يوم الخميس التاسع من صفر عام سبع وثلاثين للهجرة، وفي هذا اليوم أحدث جيش علي بعض الانتصارات، وسد معاوية الثغرات، ووصل جيش معاوية إلى علي فقاتل علي قتالاً شديداً، وحدثت الكثير من الخسائر في هذا اللقاء.


نتائج معركة صفين

عندما رأى معاوية الانتصارات التي حققها جيش علي على جيشه دعا عمرو بن العاص من أجل وضع مُخطط للوقوف أمام هذه الانتصارات، فاقترح بن العاص برفع المصاحف على أسنة الرماح، والمقصود بذلك هو اتخاذ القرآن حكماً بين الفريقين كي يتوقف الطرفين عن القتال، فقبل علي بذلك، واتفقا على إنهاء القتال، والالتزام بالعهود، والمواثيق، وفك أسرى الطرفين.