أين يوجد معبد أبو سمبل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٧ ، ٢٥ أغسطس ٢٠١٥
أين يوجد معبد أبو سمبل

موقع أبو سمبل

أبو سمبل هو أحد المواقع الأثريّة الهامة الموجودة في جمهوريّة مصر العربيّة، حيث يقع في جنوب الدولة على ضفّة بحيرة ناصر الغربيّة، حيث يبعد عن جنوب غرب مدينة أسوان مسافة 290 كيلو متراً.


معالم أبو سمبل

يضمّ معبد أبو سمبل اثنين من المعابد الصخرية الضخمة، والتي هي منحوتة منذ القرن الثالث عشر قبل الميلاد في الجبال، أي منذ عهد الملك الفرعونيّ رمسيس الثّاني، وتشكّل نصباً له وأيضاً للملكة نفرتاري، لقد بدأ ببناء مجمع معبد أبو سمبل في عام 1244 ق. م، ودام العمل على إتمام بنائه ما يقارب واحد وعشرين سنة، وقد عرف هذا المعبد قديماً باسم معبد رمسيس، والذي كان محبوباً من قبل آمون، وكان ذكر النصب احتفالاً بذكر معركة قادش التي انتصر فيها، إضافة لتعزيز صورة مصر وقوّة ملكها من للدول المجاورة، وأيضاً من أجل تعزيز الدين المصريّ في كافّة المنطقة، ويتشكّل المعبد من ستّة صخور في منطقة النوبة، ويحوي مدخل المعبد أربعة تماثيل لرمسيس، وأربعة أيضاً لنفرتاري.


معلومات حول أبو سمبل

  • نقل المعبد: لقد عُمل في عام 1960 ميلادي على نقل هذا المعبد بالكامل لتلّة اصطناعيّة في أسوان على السدّ العالي فوق خزّانه، وكان هذا النقل ضرورياً، تجنّباً من غرق هذه المعابد بالمياه نتيجة لاستحداث بحيرة ناصر، والتي نجم عنها خزان اصطناعي من المياه على نهر النيل، وقد سمّي موقع أبو سمبل موقعاً للتراث العالميّ من قبل منظّمة اليونسكو، وجاء تحت تسمية (آثار النوبة).
  • اكتشاف المعبد: مرّت قرون عديدة، كانت المعابد قد هُجرت تماماً، وقد غطّتها الرمال بشكل شبه كامل، ليأتي عام 1813 م، ويعثر جي أل بورخاردت وهو مستشرق من سويسرا على الكورنيش الخاصّ بالمعبد الرئيس، فيسارع جي بدوره ليحادث صديقه جيوفاني بيلونزي وهو عالم استكشاف إيطالي، ويخبره عمّا وجده، ليسافرا معاً إلى هناك، إلاَّ أنّهما لم يستطيعا أن يحفرا مدخلاً للمعبد، فيعودا بدون أيّ فائدة، إلاَّ أن الإيطالي جيوفاني يعود مرّة أخرى في عام 1817 م، وعمل على فتح مدخلٍ للمعبد وينجح بذلك، ويقوم بحمل كلّ ما عثر عليه ذو قيمة.
  • سبب التسمية: يتحدّث المرشدين السياحيين الموجودين في معبد أبو سمبل اليوم على أنّ هنالك أسطورة تتحدّث عن وجود فتى صغير يعيش في المكان، هو الذي قام بقيادة المستكشفين إلى هذا الموقع مجدّداً، وأنّه كان يراه بشكل دائم مدفون بالرمال التي تتحرّك بين فينة وأخرى، وبناءً على هذه الأسطورة فإنّه يطلق على هذا المعبد أبو سمبل بعد أن كان معروفاً في السابق باسم معبد رمسيس ونفرتاري.