إيجابيات وسلبيات عمليات التجميل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٠ ، ١٤ مارس ٢٠١٧
إيجابيات وسلبيات عمليات التجميل

جراحة التجميل

جراحة التجميل هي نوع من العمليات الجراحية التي تجرى لأغراض وظيفية أو جمالية، أو لغايات تصحيح عيوب، وتشوهات خلقية، أو ترميم الجلد، وأعضاء الجسم بعد الإصابة بالحروق، أوالحوادث المختلفة، كما يمكن أن تعرف بالمفهوم البسيط بأنها استعادة التوازن والتناسق لجزء من الجسم عن طريق استعادة معايير الجمال المناسبة لهذا الجزء.


يرجع أصل كلمة Plastic المصطلح عليها بين أطباء التجميل من الكلمة اليونانية plastikos وتعني: يقولب، أو يشكل، وبالتالي فهي لا تمت بأي صلة إلى مادة البلاستيك العادية كما قد يتبادر إلى أذهان البعض.


أنواع عمليات التجميل

الجراحة الترميمية

يقصد بالجراحة الترميمية إعادة إحياء وترميم الأعضاء الخارجية التي تعرضت لحوادث أفقدتها شكلها المتناسق، أو وظيفتها الطبيعية؛ كالتشوهات الخلقية، وإصابات الحروق، وحوادث المرور، ومن أبرز الحالات التي تجرى لأجلها مثل هذا النوع من الجراحات: الشفة الأرنبية، أو زيادة أو نقصان عدد الأصابع في اليد، والقدم، ومحاولة تشكيل الثدي بعد استئصال خلايا سرطانية منه.


الجراحة التجميلية

يركز هذا النوع من الجراحات على العمليات التي تختص بالجانب الشكلي فقط، كنحت الجسم، وشفط الدهون، وتعديل الأنف، وشد الوجه، ورفع الصدر، وزراعة الشعر، وإزالة التجاعيد.


إيجابيات عمليات التجميل

  • تمنح الثقة بالنفس، والشعور بالرضا والراحة للنتائج التي وصل إليها المريض، خصوصاً إذا استطاعت هذه العمليات تخليصه من مشكلة جسدية قديمة سببت له مشاكل نفسية جمة.
  • تعالج المشاكل الصحية التي تعاني منها بعض النساء؛ كآلام الظهر، أو زيادة حجم الثديين.
  • تحسن المظهر الخارجي للجسم، وتخلص من المشاكل التي عجزت الحلول الأخرى عن حلها؛ كالترهلات الشديدة التي لم تفلح ممارسة الرياضة وحدها من التخلص منها.
  • تعالج مشاكل الجيوب الأنفية في حال أُجريت عملية لتعديل شكل الأنف.
  • تحمي من الإصابة بسرطان الثدي عند الرجال، كونها تساهم في إزالة بعض أنسجة الثدي المصابة بالتورم لديهم.


سلبيات عمليات التجميل

  • التكلفة المادية الباهظة.
  • الإدمان على إجراء العمليات التجميل نتيجة الشعور الدائم بفقدان الثقة بالنفس، الأمر الذي يدفع بعض الأشخاص إلى إجراء عمليّات جديدة رغبةً في الحصول على صورة أقرب للمثالية.
  • الوقت الطويل الذي يحتاجه المريض للتماثل للشفاء بعد إجراء بعض العمليات.
  • احتمال فشل العملية التجميلية، أو الحصول على نتائج غير مرضية قد تصل إلى حدوث تشوهات مؤقتة، أو دائمة.
  • تكرار إجراء عمليات التجميل المؤقتة؛ كحقن الوجه، والرقبة بمادة الفيلر، والبوتكس كل ستة أشهر كحد أقصى.
  • الشعور بالألم المصاحب للعمليات، أو الذي يتبع الجراحة، والذي قد يستمر لعدة أسابيع.
  • حدوث نوبات من الاكتئاب، والغضب بعد إجرائهم لعمليّات تجميلية، الأمر الذي يتطلب استشارة نفسية.