اتقوا النار ولو بشق تمرة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٩ ، ٥ نوفمبر ٢٠١٤
اتقوا النار ولو بشق تمرة

اتقوا النار ولو بشق تمرة

الصدقة من المنجيات من النار ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتصدق ويحث على الصدقة ، فالصدقة القليلة تمنع العذاب الكثير ، ومن أثر الأنبياء والصالحين أنهم كانوا لا يردون سائل ، فالصدقات تقوم النفس وتمنع الغرور والكبر وثواب عظيم .

وقد روي عن عدي بن حاتم رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر النار فأشاح بوجهه فتعوذ منها ، ثم ذكر النار فتعوذ منها ، ثم قال :" اتقوا النار ولو بشق تمرة ، فمن لم يجد فبكلمة طيبة " رواه البخاري ومسلم .


وفي رواية أخرى عند البخاري ومسلم أيضاً أنه صلى الله عليه وسلم قال :" ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم ، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم ، وينظر بين يديه فلا يرى إلا لنار تلقاء وجهه ، فاتقوا النار ولو بشق تمرة ، فمن لم يجد فبكلمة طيبة ".

وروى الطبراني عن عمران بن حصين رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" يابني هاشم لا أغني عنكم من الله شيئاً ، يابني هاشم إن أوليائي منكم المتقون ، يابني هاشم اتقوا النار ولو بشق تمرة ، يابني هاشم لا ألفينكم تأتون بالدنيا تحملونها على ظهوركم ، ويأتون بلآخرة يحملونها ".


وأخرج ابن حبان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" يا فاطمة بنت محمد اشتري نفسك من النار ، فإني لا أملك لك من الله شيئاً ، يت صفية بنت عبد المطلب : يا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتري نفسك من النار ولو بشق تمرة ، يا عائشة لا يرجع من عندك ولو بظلف محرق ".

وأخرج البزار بسنده عن أبي بكر رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" اتقوا النار ولو بشق تمرة فإنها تقيم المعوج وتقع من الجائع ما تقع من الشبعان ".

وأخرج الترمذي عن عدي بن حاتم رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يقي أحدكم وجهه حر جهنم ولو بتمرة ولو بشق تمرة فإن أحدكم لاقي الله وقائل له ما أقول لأحدكم ألم أجعل لك سمعا وبصرا ؟ . فيقول : بلى . فيقول : ألم أجعل لك مالا وولدا ؟ . فيقول : بلى . فيقول: أينما قدمت لنفسك فينظر قدامه وبعده وعن يمينه وعن شماله ثم لا يجد شيئا يقي به وجهه حر جهنم ليق أحدكم وجهه النار ولو بشق تمرة فإن لم يجد فبكلمة طيبة فإني لا أخاف عليكم الفاقة فإن الله ناصركم ومعطيكم حتى تسير الظعينة فيما بين يثرب والحيرة وأكثر ما يخاف على مطيتها السرق ."


وأخرج الطبراني عن أبي أمامة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" يا أيها الناس ! أنيبوا إلى ربكم ، إن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى ، يا أيها الناس ! إنما هما نجدان : نجد خير ونجد شر ، فما جعل نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير ، يا أيها الناس ! اتقوا النار ولو بشق تمرة ."