ارتفاع الضغط عند الحامل في الشهر الثامن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٥١ ، ٢٦ أكتوبر ٢٠١٦
ارتفاع الضغط عند الحامل في الشهر الثامن

ضغط دم الحامل

يعرف بأنه استمرار ضغط الدّم على الأوعية الدّموية والشرايين؛ والسبب يرجع لعدم قدرة الكليتين على القيام بوظائفهما مما يتسبب بزيادة كمية البروتينات والزلال في الدّم، ويتم ذلك ابتداءً من الأسبوع العشرين من الحمل مسبباً عدداً من المشاكل للحامل؛ كالغثيان، والاستفراغ، والصداع؛ لذلك اخترنا في مقالنا هذا الحديث عن ارتفاع ضغط الدّم للحامل في أحد هذه الأشهر وهو الشهر الثامن.


ارتفاع ضغط الحامل في الشهر الثامن

يقسم ارتفاع ضغط الدّم إلى نوعين، وهما؛ ارتفاع ضغط الدّم البسيط؛ وهو الذي من الممكن معالجته باستعمال الأدوية، وفي حال عدم الحصول على نتيجة تتم زيادة كمية جرعة الدواء شيئاً فشيئاً، وعند ملاحظة أن ارتفاع ضغط الدّم البسيط في استمرار تنتظر الحامل إلى حين دخولها بالشهر التاسع لتتم الولادة.


وفي حالة ارتفاع ضغط الدّم الشديد يُجرى عدد من الفحوصات لتأكد من سلامة الأم وجنينها؛ كفحص قاع العين، وتحليل وظائف الكبد والكلى، واختبار إذا كان هناك زلال في البول أم لا، وأيضاً إجراء فحص لتحديد الموجات الصوتية للجنين، ففي حال وُجِدت بالفحوصات مشاكل بالكلى، أو الكبد، أو زلال بالبول توليد الأم دون الانتظار لدخولها في الشهر التاسع.


الأسباب

  • الاضطراب في إفراز الغدد؛ كالغدة الدرقية، وفوق الكلوية الكظرية.
  • تناول الأغذية الغنية بالموالح، والمعلبة، والمحتوية على مركبات الصوديوم.
  • مشاكل في وظائف الكلى.
  • عوامل وراثية.
  • تراكم المواد الدهنية على جدران الأوعية الدّمويّة.
  • ضيق الأوعية الدّمويّة للحامل لأسباب خلقيّة.


الأعراض

  • تلاحظ زيادة وزن الحامل نتيجة انحصار السوائل بالجسم.
  • تقل القدرة الحركية للمرأة الحامل، ويستمر إحساسها الدائم بالثقل والخمول؛ نتيجة تورم مناطق القدمين والوجه واليدين بما يعرف بالاستسقاء بسبب احتباس السوائل فيها.


العلاج

  • التزام الراحة وعدم ممارسة أي مجهود.
  • الاستمرار في مراقبة ضغط الدّم والالتزام بالعلاج الموصى به من قبل الطبيب المختص.
  • الحرص على شرب كميات كافية من الماء بمقدار لترين إلى ثلاثة لترات يومياً.
  • الابتعاد عن الأطعمة المسببة لارتفاع ضغط الدّم.
  • وضع القدمين في كمية من الماء الدافئ؛ لتنشيط الدورة الدّمويّة فيهما.


الوقاية

  • الابتعاد عن عوارض التوتر والقلق.
  • الحرص على عدم الوقوف لفترات زمنية طويلة؛ لتفادي تورم القدمين.
  • الابتعاد قدر الإمكان عن تناول الأغذية المالحة.
  • الامتناع عن شرب المنبهات؛ كالقهوة وغيرها.
  • الحرص على تناول الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية؛ كالخس، والجرجير، والخيار.
  • الإكثار من تناول الأغذية المحتوية على الكالسيوم، ومنها؛ الالبان، والحليب، والبيض.
  • الإكثار من شرب الكركديه؛ باعتباره علاجاً طبيعياً لارتفاع ضغط الدّم.