اسم رئيس ألمانيا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٥ ، ٢٤ مايو ٢٠١٦
اسم رئيس ألمانيا

الرئاسة الألمانية

تنفرد الرئاسة الألمانية بأنها ذات طبيعة شرفية ونفوذ ضعيف للغاية، ويُعتبر رئيس البلاد هو المنصب البروتوكولي الأعلى على رأس قمة الهرم للجهاز الحاكم في ألمانيا، ويُنتخب الرئيس الألماني على هامش عقد اجتماع للمجلس الاتحادي المؤلف من عدد يفوق الألف ومائتي عضو ينقسمون ما بين أعضاء البرلمان وممثلي الولايات الستة عشر في ألمانيا، ويتولى هذا المنصب الرفيع في الوقت الحالي يواخيم غاوك.


تُسند بموجب هذا المنصب الرئاسي مهام السلطة المحايدة، وحماية الدستور والحرص عليه، والمصادقة على القوانين التي يأتي بها برلمان البلاد بشكل رسمي، كما تقع على عاتقه مسؤولية تكليف المرشح لمنصب المستشار عن الحزب المستقل والفائز بأغلبية الاصوات في هذه الانتخابات العامة بتشكيل الحكومة، وأضف إلى ذلك دوره في إجراء التعديلات الحكومية وتعيينها وإقالتها، وحاله كحال باقي رؤساء الدول يتسلّم أوراق اعتماد سفراء الدول الأجنبية المعتمدين في برلين.


رئيس ألمانيا

يتولى الرئيس الألماني يواخيم غاوك منصب رئيس الجمهورية الألمانية منذ الثامن عشر من شهر مارس سنة 2012م من قبل البوندستاغ، وأصبح بذلك الخلف الرسمي للرئيس الألماني السابق كريستيان فولف بعد أن أُقيل من منصبه إثر فضيحة مالية، وكان غاوك قد حصل على عدد أصوات قدّرت بتسعمائة وواحد وتسعين صوتاً من أصل 1228 من أعضاء البوندستاغ.


ولد يواخيم غاوك في الرابع والعشرين من شهر يناير سنة 1940 في مدينة روستوك الألمانية، ويبلغ من العمر ستةً وسبعين عاماً، ويعتنق الديانة اللوترية، ويذكر بأنه قد تولّى منصبه هذا في الثامن عشر من شهر مارس سنة 2012م وحتى وقتنا هذا، وانضم لعضوية البوندستاغ في الثالث من شهر أكتوبر سنة 1990م، وفي عضوية فلوكسمكر في الثالث من أكتوبر سنة 1990م.


من الجدير ذكره أنّ يواخيم غاوك كان قد عمل قساً إنجيلياً قبل أن يتولى منصب الرئيس الحادي عشر لجمهورية ألمانيا الاتحادية، كما مارس دور الممثل الرسمي للحكومة الألمانية للكشف عن الوثاق في جهاز أمن الدولة شتازي الألماني.


ويعتبر الرئيس الألماني يواخيم غاوك من أبرز الرؤساء الذين نادوا بالحرية؛ إذ قال مقولته الشهيرة عند فوزه "لقد انتخبتم رئيساً لا يمكنه التفكير دون فكرة الحرية"، وجاء ذلك بعد أن عاش فترة طويلة في مناضلة الاستبداد الشيوعي المتفشي في ألمانيا الشرقية السابقة ساعياً لجلب الحريات للشعوب، وكان قد فاز بأصوات جميع الأحزاب الممثلة لمجلس النواب نظراً لاتفاقها المسبق على ذلك، إلا أن الحزب اليساري الراديكالي دي لينكي لم يتفق على ذلك وحجب التصويت عنه.