التخلص من طنين الأذن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٩ ، ١١ فبراير ٢٠١٧
التخلص من طنين الأذن

طنين الأذن

طنين الأذن هو سماع رنين في الأذن بشكل دائم أو ضوضاء، وهو أمر مزعج جداً، وقد يكون مرتفعاً إلى حد لا يحتمل، ويقلل القدرة على التركيز، وهو ليس مرضاً بحد ذاته، وإنّما أحد أعراض بعد الأمراض؛ مثل: الإصابات في الأذن، أو اضطراب الدورة الدموية، أو التقدم في العمر.


أنواع طنين الأذن

  • طنين ذاتي: وهو النوع الأكثر شيوعاً، بحيث لا يسمعه سوى الشخص نفسه.
  • طنين خارجي: وهو حالة نادرة، ويمكن للطبيب سماع الطنين أثناء الفحص.


الأسباب الشائعة لطنين الأذن

  • التقدم في العمر: مع التقدم في العمر تزداد مشاكل السمع، وعادة ما تبدأ بعد سن الستين، ومن الممكن أن يتسبب هذا الطنين بفقدان السمع، وتسمّى هذه الحالة بالصمم الشيخوخي.
  • إصابات الأذن والرقبة: قد تتعرض الأذن للإصابة نتيجة حادث ما، فيتضرر جزء منها، ممّا يسبب الطنين.
  • الانسداد الشمعي: تفرز الأذن مادة صمغية تحمي الأذن من الغبار والجراثيم والأجسام الصغيرة العالقة في الهواء، ولكنَّ تراكم هذه المادة بشكل كبير يصعِّب السمع، كما أنَّه يهيِّج الأذن، ممّا يؤدي إلى طنينها.
  • الصدمة النفسية: في بعض الحالات التي يتعرض فيها الشخص إلى صدمة نفسية كبيرة، تتأثر الأعصاب السمعية في الدماغ، ممّا يسبب الطنين.
  • التعرض للضوضاء: سماع أصوات عالية لمدة طويلة من الزمن يسبب رنيناً في الأذن، ويزول بعد فترة من الزمن، ولكن مع استمرار التعرض للضوضاء العالية لمرات عديدة تتسبب أضرار دائمة تؤدي إلى فقدان السمع.
  • تشنج عظام الأذن الوسطى.
  • أورام العصب السمعي.
  • الإصابة بمرض منيير: وهو عبارة عن اضطراب الأذن الداخلية الناتج بسبب ضغط السائل في الأذن.
  • مشاكل الأوعية الدموية، مثل: ارتفاع ضغط الدم، أو تشوه الشعيرات الدموية، أو تصلب الشرايين.
  • تناول بعض الأدوية؛ مثل: بعض المضادات الحيوية، ومدرات البول، وعلاجات السرطان، ومضادات الاكتئاب، والجرعات العالية من الأسبرين.


كيفية التخلص من طنين الأذن

من المهم تحديد سبب طنين الأذن قبل البدء بالعلاج، حيث إنّ العلاج يعتمد بشكل كبير على المسبب، وهي كالآتي:

  • علاج اضطرابات الأوعية الدموية عن طريق الأدوية أو الجراحة.
  • إزالة شمع الأذن بمساعدة طبيب الأذن.
  • تغيير نوع الدواء المستخدم في علاج حالات مرضية أخرى يعاني منها المصاب.
  • الابتعاد عن الضوضاء قدر الإمكان، واستخدام سدادات الأذن في حال كان التعرض للضوضاء أمراً أساسياً في العمل أو ما شابه.
  • الاستماع إلى الأصوات الهادئة مثل: صوت المطر، أو صوت أمواج البحر.
  • رفع القدرة المناعية للجسم عن طريق تناول غذاء صحي، وممارسة التمارين الرياضية.