التدخين ينقض الوضوء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٠:٥٤ ، ٣١ أغسطس ٢٠١٥
التدخين ينقض الوضوء

التدخين

التدخين هو عبارة عن استعمال أوراق نبات التبغ في صنع لفائف على شكل أسطوانات قصيرة يتراوح طولها بشكل عام بحوالي 10 سم بحجم قلم الرصاص إذ تلفّ هذه النباتات بورق رقيق خاص ويقوم الشخص المدخن بإشعال هذه السيجارة وسحب دخانها إلى داخل الجهاز التنفسي ومن ثم نفثه للخارج مستمتعاً بمكوّناته إذ يوجد بالتبغ مادة مخدرة وهي النكوتين.


التبغ هو نبات عشبيّ له ساق يصل طوله في الأغلب إلى 100سم تنمو على جوانبه أوراق عريضة لونها أخضر تتحول أحيانا إلى اللون الفضيّ، وتقطف هذه الأوراق وتجمع مع بعضها بطريقةٍ فنيةٍ خوفاً من تلفها وبالتالي التقليل من قيمتها وتجفف وترسل إلى مصانع التبغ لإنتاج أنواع مختلفة من علب الدخان، وقبل الثورة الصناعية كانت تجفّف هذه الأوراق على شكل قلائد وتجفّف في الظل.


الموطن الأصلي لنبات التبغ

الموطن الأصلي لنبات التبغ هو أمريكا الشمالية وتم اكتشاف نبات التبغ في مرحلة الاكتشافات الجغرافية لقارة أمريكا ومنها انتشرت زراعته في مختلف المناطق في العالم بسهولةٍ بسبب سهولة الحصول على بذوره وقدرة هذا النبات على النمو في مختلف البيئات المناخية.


تقول بعض الروايات والأبحاث بأنّه أوّل ما اكتشف التبغ في العراق، إذ مرضت امرأة بمرض الجذام فتمّ عزلها عن الناس خوفاً من العدوى فوضعت في وادٍ تنبت به أعشابٌ بريةٌ مختلفةٌ فأخذت هذه المرأة تأكل هذه الأعشاب، فشفيت من مرضها وعند سؤالها قالت بأنها كانت تأكل من عشبة فدلّتهم عليها وأصبحت هذه العشبة تستخدم للعلاج.


حكم التدخين في الإسلام

العناية بجسم الإنسان وصحته أعطاها الإسلام أهمّيةً كبيرةً ووضع قواعد في كثيرٍ من مجالات الحياة اليومية للوصول إلى صحةٍ سليمةٍ متعافيةٍ من الأمراض، فوضع قواعد لتناول الطعام، ووضع قواعد للممارسة الرياضة، ووضع قواعد للنوم وقواعد للتعامل مع الآخرين،

لقد رسم الدين الإسلاميّ منهاج حياةٍ كامل للجانب الجسديّ والجانب الروحيّ عند الإنسان بحيث يصل إلى الصحة الجسديّة والصحّة النفسيّة فقد دعا الإسلام إلى حفظ خمسة أشياء وهي الدين، والعقل، والنفس، والعرض، والمال.


فقد أثبت العلماء والأطباء كمية الضرر التي يسببها الدخان للشخص نفسه (لمدخن ) ومن يجالسه في مجلسه، كما أثبت العلماء بأنّ الدخان يساعد على الإصابة بالسرطان ويساهم بحدوث أمراض القلب والشرايين، وللدخان أضرار اجتماعيّة أخرى إذ يتسبّب بتلوّث الهواء الذي يستنشقه عامّة الناس، وللدخان أضرار اقتصادية نظراً للكلف المالية التي يتحمّلها المدخن.


أجمع علماء المسلمين في كلّ التجمّعات الفقهية على تحريم الدخانلكنه ليس له علاقة بالوضوء وإفساده، فنواقض الوضوء معروفةً وهي خروج الريح أو ما شابهه والجنابة والحيض عند النساء، والنوم.

اقرأ:
110 مشاهدة