التقشير الكيميائي للبشرة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٠ ، ٣ يونيو ٢٠١٨
التقشير الكيميائي للبشرة

التقشير الكيميائي

التقشير الكيميائي من طرق العلاج المعروفة في عالم تجميل البشرة و يعود تاريخه إلى عصر الفراعنة حيث كانت كليوبترا تستحم وتغتسل بالحليب وهو الأسلوب البدائي من التقشير الكيميائي والذي تطوّر مع الزمن بالمواد والطّرق ويعرف التقشير الكيميائي بأنّه تجديد لطبقات الجلد المتضرّرة بإزالتها عن طريق وضع مادّة حمضيّة على سطح الجلد تعمل على إضعاف ترابط الخلايا في الطبقات المراد إزالتها.[١]


المشاكل التي يعالجها التقشير الكيماوي

يعالج التقشير الكيميائي عدّة مشاكل في البشرة مثل:[٢]

  • الكلف والتصبّغات النّاتجة عن الحمل أو التعرّض لأشعة الشّمس أو أمراض سابقة.
  • علامات الشيخوخة مثل التّجاعيد و الجفاف و التقرّنات.
  • حب الشباب و الزّوان و الوردية.
  • ندب حب الشباب و تصبّغاته.
  • تجديد البشرة وإعطائها نضارة و حيوية.


أنواع التقشير الكيماوي

أمّا أنواعه فتقسم بحسب عمق تأثيره إلى:[٣]

  • التقشير السطحي: يعمل على طبقة الجلد العليا (البشرة) فقط ولايصل لأعمق من ذلك ولايحتاج في الغالب إلى تحضير مسبق للبشرة ولايحتاج إلى تخدير ويناسب غالباً كل ألوان البشرة ومضاعفاته قليلة جداً ويستحدم لتوحيد لون البشرة واعطاء النضارة وازالة الشوائب السطحية ويستخدم أيضاً لتحضير البشرة لتقشير أعمق ومن أشهر المواد المستخدمة له احماض الفواكة.
  • التقشير المتوسّط: يصل مفعوله إلى الجزء العلوي من الادمة (الطبقة السفلى من الجلد) ويستخدم له احماض بتراكيز اعلى من المستخدمة في التقشير السطحي وتحتاج البشرة هنا الى تحضير مسبق والتخدير غير ضروري ويستحدم لازالة ندب حب الشباب والتصبغات وشد الجلد وإزالة التجاعيد ومن اشهر المواد المستخدة له حمض ترايكلورواسيتيك.
  • التقشير العميق: هو التقشير الأعمق ويصل حتّى الجزء الأعمق من الأدمة وبذلك فهو الأخطر ويحتاج إلى التّخدير يرتبط بمضاعفات أكثر من غيره لذلك يجب عمله من قبل أطبّاء متمرسين ويستغنى عنه اليوم بالليزر ومن أشهر المواد المستخدمة له الفينول.


طريقة المعالجة بالتقشير الكيماوي

يتم تقييم البشرة و فحصها لتحديد نوع المشكلة و حجمها وتحديد مستوى التقشير اللازم ثم يتم تحضير البشرة بهدف تقليل المضاعفات وتحسين النتيجة ما امكن بواسطة كريمات الريتنويد والكريمات المفتحة والمرطبة مع التركيز على الالتزام باستخدام واقي الشمس بشكل دائم و صحيح وبعد فترة من التحضير في اقلها اسبوعين يقوم الطبيب بعمل التقشير ويلتزم بعدها المريض بتعليمات الطبيب التي تركز على استحدام واقي الشمس والامتناع عن استحدام الكريمات اليومية التي تحتوي مواد AHA ;BHA ; VITAMIN C، ومستحضرات الصنفرة وذلك للتقليل من تهيج الجلد والتقليل من مضاعفات التقشير، ويكون التقشير وانسلاخ الطبقات المعالجة يكون بسيطاً وغير ملحوظ في التقشير السطحي لكنه يكون واضحاً في التقشير المتوسط والعميق و يبدأ في اليوم الثالث ويستمر حتى اليوم العاشر أو أكثر، ومن الجدير بالذكر أنّ المريض يحتاج لأكثر من جلسة غالباً للحصول على النتيجة المطلوبة وقد لا يلاحظ المريض أي تغير بعد الجلسة الأولى وهذا متوقع.[٤]


المضاعفات

التقشير الكيميائي من الاجراءات الامنة والفعالة اذا ما تمت بالطريقة السليمة ولكن لا يوجد اجراء لا يخلو من مضاعفات وإن كانت قليلة ومنها:[١]

  • الالم والاحمرار اثناء التقشير وقد يستمر عدة ساعات حسب عمق التقشير الحساسية للمواد المستخدمة وزيادة الحساسية لاشعة الشمس.
  • التصبغ وخاصة عند اصحاب البشرة الداكنة.
  • تكون الندب وخاصة مع التقشير العميق وفي منطقة العنق والصدر.
  • لا ينصح بعمل التقشير وخاصة العميق لاصحاب البشرة الداكنة ومن يتعالجون بالايزوتريتنوين أو انهوا علاجهم حديثا ومن يعانون من حساسية لأي من المواد المستخدمة أو من يعانون من التهاب فيروسي جلدي في المنطقة المعالجة

ويبقى التقشير الكيميائي من الوسائل الفعّالة والسريعة والرخيصة نسبياً لتجديد شباب البشرة منذ الأزل حتى وقتنا الحاضر.


المراجع

  1. ^ أ ب "Chemical Peels and Your Skin", www.webmd.com, Retrieved 1-6-2018. Edited.
  2. "Chemical peel", www.mayoclinic.org, Retrieved 1-6-2018. Edited.
  3. "What You Should Know About Chemical Peels", www.healthline.com, Retrieved 1-6-2018. Edited.
  4. "Chemical peels", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 1-6-2018. Edited.