الحب بعد الزواج أقوى

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٠٢ ، ١٥ نوفمبر ٢٠١٤
الحب بعد الزواج أقوى
الحب من أجمل المشاعر التى يعيشها الإنسان وخصوصاً عندما يكون الحب صادقاً ومتبادل بين الطرفين ، ويتوج هذا الحب الصادق بالزواج، ولكن هل تبقى قوة المحبة قبل الزواج بنفس القوة بعد الزواج؟


هذا الجواب يحدده أطراف العلاقة لأنهم هم الوحيدين القادرين على زيادة هذه المحبة أو العكس ، وليكون الحب أقوى بعد الزواج علينا مراعات بعض الأمور

اشعار الشريك دائما بأن المحبة موجودة وأنه يحب شريكه بنفس القدر الذي كان يحبه به قبل الزواج بل وأكثر، التجديد بالعلاقة وخلق أساليب جديدة لإسعاد الشريك والتعبير عن الحب بكلمات وأوصاف جديدة ومفاجئة الشريك من وقت لآخر ، ولجعل الحب بعد الزواج أقوى علينا عدم المقارنة بين الفترة قبل الزواج وبعدها لأن الوضع أصبح مختلف بعد الزواج والتزامات الشريكين أصبحت أكثر في المقابل علينا استغلال أي فرصة ممكنة للعودة لشريك بمزيد من المحبة والحنان لتعويض عن النقص الحاصل بسبب الالتزامات .


ولتبسيط الامر علينا فهم ماهي التزامات الزوج وما هي التزامات الزوجة، فمثلاً يجلس الزوج والزوجة والحديث مع بعضهم عن الإلتزامات التي تشغلهم وتنظيم أمورهم بشكل يلائم حياتهم ، وايجاد فترات يستطيعون فيها الجلوس لوحدهم أو الخروج في سهرة رومنسية، مصارحة الشريك بأي تساؤلات تجول ببالنا عن اتجاه العلاقة أو عن تغير في شخصيته أو طريقة معاملته ولكن بأسوب هادئ وبدون توجيه الاتهامات لطرف الآخر بل أسلوب جميل ولطيف وبلغة كلها محبة، كأن تقول الزوجة لزوجها حبيبي أشعر بالفترة الأخيرة بأن تعاملك معي تغير فهل أنا مقصرة في شيء معين والعكس صحيح بالنسبة للزوج بأن يقول ذلك لزوجته .


وإن تبين على أحد الطرفين التقصير عليه وعد الشريك بأنه سيصلح هذا التقصير في أقرب وقت، وما أجمل أن نعامل شريكنا بين فترة وأخرى بأنه أغلى شيء وأجمل شيء حصلنا عليه واشعاره بأنه كلما زاد عمر الزواج زاد معه حبنا لبعضنا ، وأن وجودنا مع بعضنا يجعلنا أقوى وحبنا أجمل وأننا لا نستطيع العيش بدون شريكنا ، فما أجمل الزواج عندما يكون الشريكين يحبون بعضهم ويعاملون بعضهم على أساس أنهما أحباب وليس ومجرد زوج يجلب المال وإمرأه تهتم بالمنزل، وكم هو جميل أن يشعر الزوج بأن حضن زوجته هو الحضن الذي يستطيع أن ينسى به مشاق نهاره وكذلك الزوجه، فليعامل الزوج زوجته على أنها حبيبته والزوجة تعامل زوجها على أنه حبيبها، وستغمر السعادة بيتهم، وستنعكس هذه السعادة على أبنائهم، وابعاد أي طرف يحاول التفريق بينهم وعم اشراك الآخرين بمشاكلهم لأن الزوج والزوجة هم الوحيدين القادرين على حل مشاكلهم ، وعم مقارنة أحد الزوجين بأي شخص آخر لأنه ليس كل ما نسمعه ونراه عند الازواج الآخرين يكون صحيح دائما، بل علينا جعل الشريك يشعر بأنه جديد ونثني على جهوده فذلك يجعل الرغبة عنده تزيد لايجاد أساليب أخرى لإدخال الفرح للطرف الآخر، ودامت بيوتنا عامرة بالمحبة والسعادة.