الخجل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٥ ، ٢٠ يونيو ٢٠١٧
الخجل

الخجل

يمكن تعريف الخجل على أنّه شعور بشري يتمثّل في وجود حالة معقدة تظهر عند وجود إحساس سلبي بالذات، وشعور بالنقص، أو الدونية لدى الشخص، وهنا يجد الشخص نفسه عاجزاً عن التركيز في الأمور التي تجري من حوله، وبالتالي يُصبح غير قادرٍ على إقامة العلاقات المختلفة مع زملائه ورفاقه والأشخاص المحيطين به، وبالتالي قد يُصبح وحيداً، ويتوّلد لديه شعور بالرهبة والخوف من طرح مختلف الأسئلة أو النقاش في أمورٍ معينة خوفاً من الصد، وقد يتطوّر الأمر حتى يشعر الإنسان بالإهانة، أوالخزي، أو حتى الاتهام.


إنّ الخجل الحقيقي يكون مصاحباً لوجود اتهام حقيقي، أما بالنسبة للخجل الزائف فيكون عبارة عن شعور زائف دون وجود أية أسباب حقيقية، وقد أُطلق على الخجل أنّه عبارة عن العاطفة التي تخبرنا أننا لا شيء، وقد يسيطر الخجل على الإنسان بدرجات متعددة ومتفاوتة، فقد يكون طفيفاً، أو كبيراً لدرجة يفقد الإنسان وجوده ودوره الفعال في المجتمع.


نشوء الخجل

لا يولد الإنسان خجولاً بطبعه مما يعني أنّ الخجل ينمو مع نمو الإنسان، والأطفال عادةً يميلون لأن يكونوا خجولين وهنا تكمن أهمية التربية الصحيحة للطفل والتي قد تُنمي بذرة الخجل لديه وتزيدها قوةً أو تضعفها وتعلم الطفل كيف يثق بنفسه وكيف يُثبت وجوده في الوسط الذي يعيش فيه.


أسباب الخجل

  • الظروف المحيطة بالإنسان بحيث يشمل ذلك كلاً من الأسرة، وحتى الأصدقاء، وزملاء الدراسة، وكذلك المعلمين، وتجدر الإشارة إلى اعتبار الأسرة اللبنة الأولى في حياة أي فرد، ويشار إلى دورها الكبير في مساعدة الطفل أو الفرد على الخروج من هذه الحالة، خاصةً عند اتباع النصائح الموصى بها من قبل المختصين في هذا المجال.
  • فقد المهارات الاجتماعية.
  • الحساسية الزائدة لدى الفرد، بحيث يتمثّل ذلك من خلال شعوره بالخوف والاضطراب من أي شيء، أما من الناحية الجسدية فنرى هذه الحساسية ظاهرة من خلال التعرق المستمر واحمرار الوجه، وفي بعض الأحيان الاصفرار.
  • مرافقة الأشخاص الذين لا يمتلكون القدرة العقلية نفسها، والذين يمتلكون صفة الخجل الزائد، مما يزيد شعور الإنسان بالخجل واتباع العادات الغريبة مثلهم.


كيفية التغلب على الخجل

يكمن علاج هذه المشكلة من خلال توفير جو من الهدوء والطمأنينة للطفل، مما ينعكس إيجاباً على نفسيته، كما يجب تحديد المشكلة التي أدت إلى حدوث الخجل والتخلص منها من جذورها، واستشارة طبيب مختص في هذا المجال، وتعويد الطفل على ممارسة الرياضة واختيار غرفة تتمتع بالجو المشمس والتهوية الجيدة له مع ضرورة تشجيعه على التعبير الصحيح عن نفسه.