الشاعر تميم البرغوثي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٢ ، ٢٣ أبريل ٢٠١٤
الشاعر تميم البرغوثي

ولد بالقاهرة، عام تميم مريد البرغوثي شاعر فلسطيني، اشتُهر في العالم العربي بقصائده التي تتناول قضايا الأمة، وكان أول ظهور جماهيري له في برنامج أمير الشعراء على تلفزيون أبو ظبي، حيث ألقى قصيدة في القدس التي لاقت إعجابا جماهيريًا كبيراً واستحسان المهتمين والمتخصصين في الأدب العربي. وهو ابن الشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي، والكاتبة المصرية رضوى عاشور.1977 وحيداً لوالده الشاعر مريد البرغوثي ووالدته الروائية المصرية رضوى عاشور.

حياته العلمية:

  • حاصل على الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2004 م.
  • عمل أستاذاً مساعداً للعلوم السياسية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.
  • محاضراً بجامعة برلين الحرة
  • عمل بقسم الشؤون السياسية بالأمانة العامة للأمم المتحدة بنيو يورك.
  • عمل في بعثة الأمم المتحدة بالسودان.
  • باحثاً في العلوم السياسية بمعهد برلين للدراسات المتقدمة
  • وهوحالياً أستاذ مساعدزائر للعلوم السياسيةفي جامعةجورجتاون بواشنطن،له كتابان في العلوم السياسية:الأول باللغة العربية بعنوان الوطنية الأليفة : الوفد وبناءالولةالوطنية في ظل الاستعمار صدر عن دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة،عام 2007 م، والثاني قالب:بالإنجليزية عن مفهومي الأمة والدولة في العالم العربي صدر عن دار بلوتو للنشر بلندن، عام 2008 م.

دواوين مطبوعة هي:

  • ميجنا، عن بيت الشعر الفلسطيني برام الله عام 1999 وهو ديوان منشور باللهجةالفلسطينية
  • المنظر، عن دار الشروق بالقاهرة عام 2002 وهو ديوان منشور باللهجة المصرية
  • قالوا لي بتحب مصر قلت مش عارف، عن دار الشروق بالقاهرة عام 2005 وهو ديوان منشور باللهجة المصرية
  • مقام عراق، عن دار أطلس للنشر بالقاهرة عام 2005 وهو ديوان منشور بالعربية الفصحى
  • في القدس، عن دار الشروق بالقاهرة عام 2009 وهو ديوان منشور بالعربية الفصحى
  • يا مصر هانت و بانت عن دار الشروق بالقاهرة عام 2012 بالعامية المصرية .

أمير الشعراء:ازدادت شهرته إثر اشتراكه في برنامج أمير الشعراء الذي أذيع على تلفزيون أبو ظبي مؤخرا، عرف بحضور القدس الدائم في شعره وانتصاره لقضية شعبه، ومن قصائده التي اشتهرت بشكل واسع قصيدة في القدس إضافة إلى عدد من القصائد الأخرى منها:

قفي ساعة

أمر طبيعي

الجليل

جداتنا

ستون عاما ما بكم من خجل

معين الدمع

معين الدمع لن يبقى معينا فمن أي المصائب تدمعينا

زمانٌ هون الأحرار منا فديت وحكم الأنذال فينا

ملأنا البر من قتلى كرام على غير الإهانه صابرينا

كأنهم أتوا سوق المنايا فصاروا ينظرون وينتقونا

لو أن الدهر يعرف حق قوم لقبل منهم اليد والجبينا

عرفنا الدهر في حاليه حتى تعودناهما شدا ولينا

فما رد الرثاء لنا قتيلا ولا فك الرجاء لنا سجينا

سنبحث عن شهيد في قماط نبايعه أمير المؤمنينا

ونحمله على هام الرزايا لدهر نشتهيه ويشتهينا

فإن الحق مشتاق إلى أن يرى بعض الجبابر ساجدينا

كانت قصيدة في القدس هي الأوفر حظا من حيث الاهتمام على الصعيد النقدي والأدبي والانتشار الجماهيري الواسع وهي التي ضمنت لتميم هذه المنزلة بين غيره من الشعراء وهذه الحظوة لدى جمهوره العربي وقد كان لهذه القصيدة مع تميم قصة، فقد كتبها قبل مشاركته ببرنامج أمير الشعراء الذي أذيع على قناة أبو ظبي الفضائية والذي كان منبرا أذاع من خلاله القصيدة، وقد كتبها بعدما فشل في الوصول إلى المسجد الأقصى لصلاة الجمعة حيث كان سنه أقل من 35 س

727 مشاهدة