الشاعر تميم البرغوثي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٩ ، ١٤ يونيو ٢٠١٧
الشاعر تميم البرغوثي

الشاعر تميم البرغوثي

الشاعر تميم البرغوثي هو أحد الشعراء الفلسطيين، ولد في مدينة القاهرة في الثالث عشر من حزيران لعام 1977م، أب,ه هو الشاعر مريد البرغوثي، أما أمّه فهي الكاتبة المصرية رضوى عاشور، عاش والده في القاهرة وذلك في فترة حكم الرئيس أنور السادات، وقد عمل في إذاعة صوت فلسطين، وقد تأثر تميم البرغوثي في والده تأثراً كبيراً، إذ درس الثانوية والأساسية في مصر، كما حصل على درجة البكالوريس في العلوم السياسية في جامعة القاهرة، ثمّ سافر إلى جامعة بوسطن، وقد حصل على شهادة الدكتوراة في العلوم السياسية، وفي هذا المقال سنذكر بعض التفاصيل عنه.


أوّل عمل أدبي لتميم البرغوثي

كتب تميم أول نص أدبي عندما بلغ السادسة من عمره، وقد أسماه بالقصيدة، أمّا أوّل نص شعري فكتبه عندما كان في الثامنة من عمره.


عودة تميم إلى فلسطين

في سنة 1998م وصل تميم البرغوثي إلى فلسطين لأول مرة، وقد أقام فيها أمسية شعرية وذلك في ساحة كبيرة وقريبة من قرية دير غسانة الواقعة في رام الله، كما أنّه كتب مجموعة شعرية أطلق عليها اسم ميجنا، وهي باللهجة الفلسطينية العامية، وفي سنة 1999م قام بإصدار مجموعة شعرية أخرى وقد أسماها المنظر، وهي باللهجة المصرية العامية، وقد صدرت عن دار الشروق في القاهرة.


حرب العراق ومغادرة تميم لمصر

عقب حرب العراق في سنة 2003م، اضطر الشاعر تميم البرغوثي إلى ترك ومغادرة مصر، والسبب معارضته للغزو الأمريكي، وموقف المصريين تجاهه، واتهامه بتنظيم المظاهرات في جامعة القاهرة، وخلال هذه التجربة قام بكتابة عملين أدبيين لفتا الأنظار تجاهه، وهما قالولي بتحب مصر والذي كتبه باللعجة المصرية العامية، والثاني قصيدة مقام العراق والتي كتبت باللغة العربية الفصحى، وقد ترك ذلك العملين صدىً كبيراً في عالم الشعر، وبالتالي فقد عاد إلى مصر وذلك بعد ضغط الأدباء والكتاب المصريين الحكومة المصرية بضرورة إعادته إلى مصر.


تم إصدار كتاب مقام العراق وقالولي بتحب مصر بعد سنتين من كتابتهما وذلك في سنة 2005م، وقد صدرا عن دار الشروق في القاهرة.


عمل تميم في جامعة القاهرة

حصل تميم البرغوثي على شهادة الدكتوراة في سنة 2004م، وقد عمل في الشؤون السياسية للأمم المتحدة، كما أنّه بدأ بالعمل في الجامعة الأمريكية في القاهرة، إلا أنّ الحكومة المصرية منعته من ذلك، لاعتباره فرداً أجنبياً، لذلك فقد غادر مصر مرة ثانية ليلتحق ببعثة الأمم المتحدة الموجودة في السودان.


سافر تميم البرغوثي بعدها إلى ألمانيا، وبدأ في العمل في معهد برلين للدراسات المتقدّمة، وبعدها سافر إلى واشنطن، وعمل أستاذاً للعلوم السياسية وذلك في جامعة جورن تاون، وبقي فيها حتى سنة 2011م.


قصيدة يا مصر هانت لتميم

في الخامس والسادس والعشرين من كانون الثاني لسنة 2011 كتب تميم البرغوثي قصيدة تحمل اسم يا مصر هانت وبانت كلها كم يوم، وقد تمّت إذاعتها مباشرةً على قناة الجزيرة، ورغم محاولات السلطة المصرية بقطع قناة الجزيرة والإنترنت عن مصر، إلا أنّ محاولاتها باءت بالفشل، فقد استطاع المعتصمون الموجودون في ميدان التحرير الوصول إلى البث، وإعادة إذاعة القصيدة.


كان من بين المعتصمين الملحن المصري مصطفى سعيد، والذي قام بغناء وتلحين تلك القصيدة في ميدان التحرير وذلك في الرابع من فبراير.