العالم فونت

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٢ ، ١٣ أبريل ٢٠١٧
العالم فونت

العالم فونت

العالم فونت هو العالم الألماني ويليام فونت الذي يعود إليه الفضل في تأسيس علم النفس التجريبي، والذي عمل فيلسوفاً وطبيباً وأستاذاً جامعياً، وانضم إلى عضوية أكاديمية سانت بطرسبرغ للعلوم، والأكاديمية الروسية للعلوم، ويعتبر الأب الثاني لعلم النفس وواضع كتاب (مبادئ علم النفس الفيسيولوجي).


حياة العالم فونت

وُلِد ويليام ماكسميليان فوت في السادس عشر من شهر أغسطس سنة 1832م، وتوّفي في 31 من شهر أغسطس سنة 1920م عن عُمر يناهز ثمانية وثمانين عاماًَ في موطنه.


إنجازات العالم فونت

  • قدّم فونت عدداً من التجارب المخبرية ومنها التجارب النفسية بالاعتماد على طريفة فخنر، كما ركّز جُل اهتمامه على تحديد عدد من المبادئ والطرق والأهداف الخاصة بعلم النفس.
  • زامل العالم هيلمهولتس لمدة تفوق الثلاثة عشر عاماً، وتأثر به باهتماماته بعلم الفيسيولوجيا النفسية، لكن على الرغم من ذلك إلا أنّ تأثره كان منصباً بشكل أكبر على بحوث ومناهج الفيزياء النفسية عند فخنر، وترك الاتجاه الميتافيزيقي جانباً ودأب على محاولة إقامة علم نفس يعتمد على أسس تجريبية كما في الفيزياء والفيسيولوجيا، فقدّم ما يُعرف بعلم النفس الفسيولوجي أو المعروف باسم علم النفس التجريبي.
  • أسسّ معملاً في جامعة ليبزج الألمانية سنة 1879م يختص في إجراء التجارب العملية على مجموعة من الأشخاص الحقيقييّن؛ وبدأ باستقطاب عدداً من الشريحة الشبابية من أصول أمريكية وأوروبية إلى المعمل، وتتلمذوا على يده وحصلوا على شهادة الدكتوراة، وبعد انتهاء منتصف الثلاثينيات من القرن المنصرم كانت الغالبية العظمى من علماء النفس في العالم هم تلامذة فونت.
  • يعود الفضل في نشر المجلة الدورية (الدراسات الفلسفية) له؛ إذ أتاح الآفاق أمام طلبته للاطلاع على بحوثه من خلالها كما قدّم عدداً من الكتب القائمة على المنطق والأخلاق.
  • يعتبر فونت أول من أشار إلى أنّ علم النفس هو حياة الفرد الشعورية؛ وأنّ كلّ ما يتعلق به ناجم عن إحساسه، وأكّد على أنّ للسيال العصبي دور كبير في نقل التنبيهات إلى اللحاء؛ وفسر اعتماد علم النفس على الخبرات مباشرة من حيث الوصف والتحليل، كما ناقش كماً هائلاً من المسائل ذات العلاقة بالثقافة العامة والتاريخ ونشأة اللغة وتطورها، والدين، والفن، والقانون.


مؤلفات العالم فونت

من أشهر ما قدّم العالم ويليام فونت للعالم هو كتابه الجامع (مبادئ علم النفس الفسيولوجي) المؤلف من ثلاثة مجلدات، وكشف فيه عن كافة مبادئ علم النفس وطرقه وأهدافه وكل ما يمّت له بصلة، ولم تقتصر إنجازاته العظيمة على ذلك بل يعود إليه الفضل في تأسيس المدرسة البنائية في علم النفس والتي ارتكز فيها على عملية الاستبطان للتعرف على المشكلات الشخصية والتوصل إلى حلول جذرية لها والحرص على تصحيح رؤية الفرد نحوها.