الفرق بين البرق والرعد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٥ ، ١١ يناير ٢٠١٦
الفرق بين البرق والرعد

ظاهرتان شائتعا الحدوث في حالات الاضطرابات والمنخفضات الجويّة وحالات عدم الاستقرار في الطقس، وتعبّر كلّ منها عن حالة معيّنة لها مفهومها الخاص وخصائصها والأسباب التي تقف وراء حدوثها، وعندما تجتمعان سوياً يُطلق عليهم اسم الصاعقة، دعونا نعرض كلّ واحدة بشكل مفصّل في هذا المقال.


البرق

يعبرهذا المصطلح عن الضوء الساطع الذي ينبعث من السماء بشكل قوي وينذر بحالة من عدم الاستقرار الجويّ في فصل الشتاء، وينتج هذا الضوء عن اصطدام سحابتين في السماء أحدهما تحمل الشحنة الكهربائية السالبة والأخرى تحمل شحنة كهربائية موجبة، ممّا يتسبّب في حدوث تباعد يعبر عنه على شكل شرارة ضوئية قوية، ويرافق ويعقب ظهور هذه الشرارة صوت قوي يشبه إلى حد كبير صوت الانفجارات ويطلق عليه اسم الرعد.


خصائص البرق

  • يصل متوسّط السحابة التي تكون محمّلة بالشحنات السالبة إلى ما يقارب ثلاثين كيلو أمبير في الوقت الذي تحمل فيه هذه السحابة ما يقارب 500 جول من الطاقة، بينما يصل متوسّط السحابة التي تكون محملة بالشحنات الموجبة إلى ثلاثمائة أمبير من الطاقة الكهربائية، أي ما يعادل عشرة أضعاف متوسّط السحابة السابقة.
  • يعمل البرق على رفع درجة حرارة الهواء وخاصة في الأماكن القريبة من منطقة حدوثة وتشكله، حيث تصل قوّة الضربة إلى ما يقارب 20000 درجة مؤية، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف من درجة حرارة الشمس.
  • تبلغ سرعة البرق عشرات إلى مئات الكيلومترات في الثانية، وقد تصل في بعض حالالتها إلى ما يقارب 250 كيلومتراً في الثانية الواحدة.
  • تتعدّد أنواع البرق فمنها ما هو خرزي وشريطي ومتقطع ومتفرّغ ومن السحابة للأرض، والعكس صحيح أي من الأرض للسحابة، وهناك البرق الحراري، والبرق الجاف، وكذلك الصاروخي.
  • في حال اقتراب الشحنات الموجبة أو السالبة من الأرض فإذ ذلك يُحدث التئام بين هذه الشحنات وتلك الصاعدة من سطح الأرض.


الرعد

يعبّر هذا المصطلح عن الصوت القوي الذي يعقب صوت البرق، ويصدر هذا الصوت مصاحباً لمرحلة لمعان البرق، ويتباين ما بين صوت فرقعة حادّة إلى صوت انفجار منخفض أو قوي ويطلق عليه أيضاً اسم الهزيم.


خصائص الرعد

  • يحدث الرعد نتيجة ارتفاع فجائي في الضغطوارتفاع في درجة الحرارة، ويشكل هذا التمدد الموجات الصوتية الحادة التي نسمعها في بعض حالات عدم الاستقرار الجوي والمنخفضات الجوية.
  • ترتبط قوة صوت بقوة البرق، والمسافة التي تفصل الشخص السامع للصوت عن مصدر حدوث الرعد.
  • أخيراً يُطلق على الرعد أيضاً اسم الهزيم، ويرتبط حدوثه دائماً بحدوث البرق ويتبعه.