الفرق بين القرية والمدينة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٣٧ ، ٢٠ ديسمبر ٢٠١٥
الفرق بين القرية والمدينة

الفرق بين القرية والمدينة

منذ أن خلق الإنسان على هذه المعمورة وهو يسعى لخلق نسيجٍ اجتماعيّ خاصّ بحياته، وكان ولا زال الانتماء إلى مجتمع مطلباً أساسياً لكلّ شخص منا، ولكل إنسان بيئته الخاصة به وجماعته التي ينتمي إليها، فهناك المدن والقرى وإن فروقاً شتّى ساعدت في التمييز بين حياة القرية وحياة المدنية.


القرية

  • السكان: القرية هي مجتمع صغير يعيش به مجموعة من العائلات أو العشائر المتقاربة، ويتراوح أعداد السكان في القرى ما بين 6-15 الف نسمة.
  • الحياة الاقتصادية: يعمل غالبية سكان القرية بوظائف محدودة، وأهمها الزراعة والتي تشكل شريان الحياة في القرى حيث إنّ هناك قرىً تحوي مساحات شاسعة مخصّصة لزراعة محاصيل متنوعة والتي تفي بحاجة المزارعين أو لاستخدامها في التجارة، وتعتمد النساء القرويات غالباً على المزروعات المنزلية كدخل لها ولأسرتها، كما وأنّ لها دورها الفاعل في فلاحة الأرض وزراعتها، كما ويعمل أفراد القرية بتربية المواشي والدواجن وغيرها من الحيوانات المنزلية والتي غالباً ما تستخدم لسد حاجة المنزل أو لأغراض تجارية مثل: منتوجات الأغنام من الحليب، ومنتوجات الدواجن كالبيض واللحوم، ويعمل أهل القرى في الوظائف الحكومية كقطاع التعليم وغيره.
  • الحياة الاجتماعية: لعلّ الروابط الاجتماعية القوية هي الطابع الذي يميز حياة القرية عن حياة المدن، وإنّ هناك علاقات تربط أهل القرية الواحدة، فنجد التكافل والتعاون في الافراح والاتراح.
  • البيئة: تتميز القرية بجوها الطبيعي الخلاب والذي يعد ملاذاً لمن يقصدون الراحة والهدوء، وذلك لقلّة عدد السكان وعدم ازدحام الشوارع ولوجود مساحات واسعة من المزروعات والاشجار.


المدينة

  • السكان: تتميز المدينة بكثافة سكانية عالية تفوق القرى، حيث يتعدّى عدد سكان المدن في بعض دول العالم المليون نسمة ويعيش فيها الناس من شتى الاصول والعائلات.
  • الحياة الاقتصادية: تتنوع الحياة الاقتصادية في المدينة فهي تضم مراكز الحياة الأساسية والمرافق العامة كالمستشفيات والوزارت، ويوجد بها أعداد كبيرة من المحال التجارية، لذلك يعمل سكانها بالصناعة والتجارة وفي الوظائف المختلفة كالتعليم والصحّة وغيرها من القطاعات، كما وأنّ النساء في المدينة تعمل في مجالات متنوعة أكثر منها في القرى .
  • الحياة الاجتماعية: نظراً لعدد السكان الهائل في المدينة وتباعد أصول السكان وانشغالهم، فإنّ المدينة تعاني من ضعف في الروابط والنسيج الاجتماعي بين سكانها، ونتج عن ذلك مشاكل التفكك الأسري، والطلاق، وعمالة الاطفال، وانتشار الجرائم.
  • البيئة: تعاني المدن من مشاكل التلوث وذلك نظراً لوجود المصانع والتي تنفث الغازات والمواد الكيماوية في الجو، وكذلك تعاني من مشكلة الازدحام والفوضى إلى جانب مشكلة الاكتظاظ السكاني.