امراض سوء التغذية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٦ ، ٢٣ نوفمبر ٢٠١٤
امراض سوء التغذية

انتشرت في الآونة الأخيرة مجموعة كبيرة من الأمراض ، التي كان لها الأثر السلبي على حياتنا بشكل كبير ،فأدى ذلك إلى تفاقم الأوضاع الصحية ، وعدم حصول المرء على فرصة للعيش بصحة ، وبخير ، وكان السبب الرئيس راجع إلى عدم قدرة الأشخاص وخاصة الأطفال ، إلى التغلب على ما ينتشر من أمراض ، خاصة في ظل بعض الأمراض التي تمحورت حول الطبيعة البشرية ، فلم يصدها الجهاز المناعي ،ولم يستطع على القضاء عليها الأمصال التي تقدم للأطفال في العيادات والمستشفيات ، الأمر الذي حذا بالكثير من الناس للبحث عن أكثر المشكلات الصحية التي تواجهنا ، والعمل على ايجاد بدائل عن الطب ، وعن الادوية لكي يتم التخلص منها بشكل نهائي ، وكانت من أهم هذه المشكلات ، مشكلة سوء التغذية أو نقص التغذية ، والتي تصيب الصغار والكبار ، ولكنها منتشرة بين الأطفال من سن أربع سنوات ، وحتى عشر سنوات ، وكان السبب الحقيقي وراء انتشار هذه الظاهرة بشكل كبير هي عدم حصول هذه الفئة على الأطعمة المفيدة ، التي تغنيهم عن الأدوية ، والعلاجات ، وهناك أيضا مشكلة داخلية تتعلق بصعوبة امتصاص الأطعمة ، وتحويلها إلى مواد يستفيد منها الجسم بشكل أو بأخر ، وكان لا بد من التطرق لهذه الظاهرة بشكل كبير .


فقلة حصول الفرد على الموارد الرئيسية التي تحمل العناصر الغذائي هو ما يسمى بسوء الأغذية .


ومن أهم الأسباب التي تؤدي لسوء التغذية إلى اعتماد الطفل على الحلويات أو الشيبس أكثر من الاهتمام بالطعام العادي ، وعدم تنوع الأطعمة أدى إلى عدم حصول الجسم على كافة العناصر التي يحتاجها .

وأيضا الادمان على نوع معين من الأطعمة ، وعدم الحصول على أنواع أخرى كالبقوليات التي يرفضها الطفل بشكل كبير ، وهي في الغالب من أهم العناصر .


وللوقاية من سوء التغذية :

استحدثت وزارة الصحة ، بالتعاون مع منظمات الصحة العالمية على ضروة ايجاد جرعات تغذي تقدم للأطفال ، هذه الجرعات تساعد الطفل على تنوع الطعام ، والتأقلم على هذا التنوع بشكل كبير ، كما تتيح للطفل مشاركة الأفراد بالنظام الغذائي الذي تم استحداثه ، وبالتالي ، فإن الطفل من البديهي أن يتأقلم على تناول الطعام مع الأفراد في المنزل ، بدون التكبر على أي نوع من أنواع الطعام ، كما أن هناك بعض الأمصال التي تعطى للفرد ، وتغنيه عن الأدوية ، وتساعده في فتح الشهية لاستقبال أي نوع من الطعام بشكل أو بآخر .


ختاما ، فإنه من الضروري أن يتم مساعدة الطفل منذ الصغر ، حتى يتأقلم على طبيعة الكبار ،حتى لا يتأذى في المستقبل من نقص المناعة ، أو من ضمور العضلات وغيرها .