بحث عن أهمية قناة السويس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٦ ، ٣ مايو ٢٠١٥
بحث عن أهمية قناة السويس

تتميز مصر بامتلاكها لعددٍ من الأمور التي تفرَّدت بها، الأمر الذي جعل لها أهمية عالية في المنطقة والعالم كله، والأمر الذي نوَّع أيضاً في مصادر دخلها، فهي دولة غنية بمواردها وبعقولها الجبارة القادرة على استثمار كافة هذه الموارد وتحويلها إلى نهضة حقيقية قادرة على نقل مصر والعالم العربي من المكانة الحالية إلى مكانة مرموقة.


قناة السويس

تعتبر قناة السويس واحدةً من أهم الممرات المائية في مصر، والشرق الأوسط، والعالم العربي، والعالم كله. قناة السويس هي ممر مائي مصنع من قبل البشر، حيث يقدر طوله بحوالي 193 كيلو متراً تقريباً. تصل قناة السويس بين كل من البحر الأبيض المتوسط وبين البحر الأحمر، كما وتقسم هذه القناة إلى قسمين رئيسين هما القسم شمال البحيرات المرة، والقسم جنوب البحيرات المرة. تم بناء هذه القناة في الأعوام ما بين 1859 و1869 أي أنها استغرقت 10 أعوام إلى أن انتهت. تجدر الإشارة إلى المشروع الذي تم تدشينه في العام 2014 من الميلاد، والذي يهدف إلى حفر قناة مائية توازي القناة الحالية، إلَّا أنَّها تمتاز بأن السفن يمكنها أن تعبر من البحر الأحمر إلى الأبيض المتوسط والعكس في الوقت ذاته، على عكس ما يحدث في القناة الحالية، حيث تضطر السفن إلى التوقف عند المنطقة المعروفة باسم البحيرات المرَّة لمدة تقترب من 11 ساعة تقريباً مما يعيق الحركة في داخل القناة، كما وتجدر الإشارة إلى أن قناة السويس قد تعرضت لمحولات للسيطرة عليها من قبل بعض الدول الغربية الاستعمارية إلا أن هذه المحاولات باءت بالفشل.


أهمية قناة السويس

لقناة السويس أهمية كبيرة سواء لمصر أو لكافة دول العالم وفيما يلي بعض أبرز النقاط التي تبرز حجم الأهمية الكبيرة التي تتمتع هذه القناة بها:

  • تبرز أهمية قناة السويس من كونها الممر الذي تمر منه السفن والنواقل البحرية بين كل من البحرين الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، فقد استطاعت هذه القناة أن توفر على السفن التي تريد الذهاب من وإلى بعض المناطق سواء غرب الكرة الأرضية أم شرقها عناء الالتفاف حول القارة الأفريقية. فقد تم اختصار

مسافات كبيرة جداً والتقليل من زمن الرحلات البحرية التجارية.

  • نتيجة لمرور السفن عبر هذه القناة، فإنها بذلك تعتبر واحدةً من مصادر الدخل القومي بالنسبة لجمهورية مصر العربية، فقد وصلت إيرادات هذه القناة إلى ما يقترب من حوالي 40 مليار دولار تقريباً في العام المنصرم، ويأتي هذا الرقم الضخم نتيجة لمرور حوالي 12 % تقريباً من إجمالي حجم التجارة العالمية من خلال هذه القناة لوحدها، وهو مبلغ ضخم جداً ومهول.