بحث عن البيئة الزراعية

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥١ ، ٣١ ديسمبر ٢٠١٥
بحث عن البيئة الزراعية

غِذاء الإنسان

يعتمد الإنسان بشكلٍ كاملٍ في حياته على الغذاء؛ فجسم الإنسان يتكوَّن من الخلايا التي تحتاج إلى العناصِر الغذائية المختلفة لتزويدها بالطاقة اللازمة للقيام بالأعمال. يحصل الإنسان على غذائِه من المصدر النباتي أو الحيواني، والمصدر الحيواني يعتمد على النباتات كغذاء من أجل الاستمرار بالحياة، ويقوم الإنسان لاحقاً بالتغذّي على هذا المصدر الحيواني، كما يمكن أن يحصل الإنسان على غذائِه مباشرةً من النباتاتِ التي تمّده بالعديد من العناصِر الضَّرورية.


تحتاج النباتات إلى البيئة المناسِبة لتستطيع النمو والتكاثر، وتسمّى هذه البيئة بالبيئة الزِّراعيّة، فما هي البيئة الزِّراعيَّة؟


البيئة الزِّراعيَّة

يختلف مفهوم البيئة الزِّراعيَّة من شخصٍ لآخر ولكنها تشترك في أنها هي الوسط الذي تحتاج إليه النباتات للنمو والحصول على كلّ ما تحتاج إليه من عناصِر لتبقى على قيد الحياة.


عناصِر البيئة الزراعيّة

التربة

من عناصر البيئة الزراعيّة وجود التربة المناسبة؛ فالتربة تقوم بعدّة وظائِف بالنسبة للنباتات فهي التي تزوِّدها بالماء والعناصر الغذائية من خلال امتصاص الجذور لهذه العناصر من التربة، وتعتمد الجذور على خاصيّة الضغط الأسموزي؛ حيث تنتقِل العناصِر من المنطقة التي ضغطُها أعلى إلى المنطِقة التي ضغطها أقل، أي من التربة إلى داخل الجذور وكذلك الماء.


تقوم الجذور بمهمّة تثبيت النباتات في التربة مع الدعائِم الأخرى التي قد تُستخدم مثل الدعامات الخشبيّة والمعدنيّة والأحبال والخيوط.


الحرارة وأشعة الشمس

تحتاج النباتات لتعيش إلى درجاتِ حرارةٍ مناسبةٍ، كما أنّها تحتاج إلى أشعة الشَّمس التي تحفِّز عمليّة البِناء الضوئي إلى جانِب صبغة الكلوروفيل؛ حيث تنتج من هذه العمليّة السكريّات البسيطة التي تخزّن في النبات كغذاء، كما ينتج غاز الأكسجين الضروري للتنفس.


الماء

تحتاج النباتات إلى الري حسب الحاجة؛ فلا يمكن أن تعيش النباتات الصحراويّة في بيئةٍ مائيةٍ أو العكس؛ فالماء ضروري لنمو هذه النباتات بشكلٍ جيد ولكن كلّ نوعٍ يحتاج إلى كميّة معيّنة.


تقسّم البيئات على سطح الأرض إلى بيئاتٍ زراعيّة وهي التي تصلح للزّراعة وتكثر فيها النباتات والأشجار، والبيئات غير الزراعيّة وهي التي تفتقِر إلى عناِصر البيئة الزراعيّة وبالتالي لا يمكن للنباتات والأشجار أن تعيش فيها إلّا ما تكيّف مع طبيعتها، وعلى الأغلب تكون هذه النباتات أو الأشجار قليلة جداً، ومع التقدّم العلمي استطاع الإنسان استصلاح بعض الأراضي وتزويدها بالأسمدة الضروريّة من أجل زراعتها.


وعند توّفر البيئة الزراعيّة المناسِبة يستقر الناس حولها لزراعتها وللاستفادة من خيراتها، فلو نظرنا إلى أماكن نشوء الحضارات سنجِدها بدأت جميعاً من  نقطة الاستقرار حول المناطِق الزراعيّة.