بحث عن حرب أكتوبر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٢ ، ٤ يونيو ٢٠١٧
بحث عن حرب أكتوبر

حرب أكتوبر

بعد الهزيمة العسكريّة التي أصابت الدّول العربيّة وعلى رأسها مصر وسوريا في نكسة حزيران 1967 حاولت هذه الدول استرداد المناطق التي احتُلّت منها؛ حيث قامت إسرائيل باحتلال شبه جزيرة سيناء من مصر، كما احتلت القوات الإسرائيلية هضبة الجولان الاستراتيجيّة التابعة لسوريا، وقد شعرت القوات الإسرائيليّة بنشوة النّصر في هذه المعركة، وظنّت بأنّ جيشها هو الجيش الذي لا يقهر ولا يغلب، وقد ساهم الدّعم الأمريكي لإسرائيل في انتصارها في هذه المعركة .


التخطيط لحرب أكتوبر

بعد انتهاء هذه المعركة ظلّت القوات العربيّة تفكّر في استرداد المناطق التي احتلتها إسرائيل، وردّ الاعتبار لهيبة الجيوش العربيّة التي انكسرت هيبتها في هذه الحرب، وقد بدأت التّحضيرات العسكريّة لهذه الحرب مبكرًا، وتمّ التّخطيط لها تخطيطًا محكمًا، وقد اتّفقت القوات المصريّة والسّوريّة على مباغتة القوات الإسرائيليّة في منطقتين استراتيجيتين هما: خط بارليف الذي بنته إسرائيل في الضّفة الشّرقيّة لقناة السّويس، وخط آلون في هضبة الجولان.


بدأ حرب أكتوبر

وقد أحكمت إسرائيل بناء خطّ بارليف وتدعيم دفاعاته بشكلٍ كبير؛ حيث احتوى على خنادق محصّنة بالإضافة إلى سواتر وحقل ألغام وصواريخ توماهوك المضادة للطّيران الحربي، وقد بدأ الهجوم المباغت للقوات المصريّة على هذا الخطّ يوم السّادس من أكتوبر عام 1973 الموافق العاشر من رمضان؛ حيث استطاعت القوات المصريّة تدمير خط بارليف واجتيازه في مدة قياسيّة لم تتجاوز ستّ ساعات، وقد فاجأ هذا الهجوم القوات الإسرائيليّة التي استفاقت من غرورها على وقع صوت الانفجارات حيث كان هذا اليوم يوم عيد الغفران عند الإسرائيليّين.تزامن هجوم القوات المصريّة على القوات الإسرائيليّة في خط بارليف وقناة السّويس وشبه جزيرة سيناء مع هجوم للقوات السّوريّة على هضبة الجولان السّورية؛ حيث استطاعات القوات السّوريّة مباغتة القوات الإسرائيليّة في الجولان وتكبيدها خسائر كبيرة في المعدات والأرواح .


مجريات حرب أكتوبر

وقد استمرت الحرب أيّامًا استطاعت فيها القوات الإسرائيليّة استعادت شبه جزيرة سيناء من اليهود، كما استعادت القوات السّوريّة أجزاء واسعة من هضبة الجولان واستطاعت تحرير مدينة القنيطرة .وقد ساهم سلاح النّفط مساهمةً فاعلة في هذه الحرب؛ حيث اجتمعت دول النّفط العربي لتقرّر تقليص إنتاج النّفط ورفع أسعاره حتّى ضاقت الولايات المتّحدة الأمريكيّة ذرعًا بهذا الإجراء، فأرسلت مبعوثها وزير الخارجية هنري كيسنجر ليقوم بمساعي سلام بين الدّول المتصارعة انتهت بالتّوصل إلى اتفاق وقف إطلاق للنّار بشكل نهائي، وذلك يوم 22 أكتوبر من عام 1973؛ حيث صدر قرار من مجلس الأمن يلزم جميع الأطراف بوقف إطلاق النار مقابل انسحاب القوات الإسرائيليّة من الأراضي التي احتلتها.