بحث عن دورة الماء

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:١٤ ، ٢٦ يناير ٢٠١٦
بحث عن دورة الماء

بحث عن دورة الماء

تقوم دورة المياه على وصف حركة المياه على كوكب الأرض سواء سطحه أو داخله أو فوقه، وتكون حركة المياه دائمة ومستمرة، كما أنّ لها أشكال مختلفة لأنّها تتحوّل من حالة إلى أخرى فمرّة تكون سائلة ومرّة تكون صلبة ومرّة تكون غازية، ولم تبدأ هذه الدورة من سنين قليلة فهي موجودة منذ خلقت الأرض، وإلا ما استطاع الإنسان أن يعيش، وكذلك الأمر بالنسبة لباقي الكائنات الحية من نباتات وحيوانات.


مفهوم دورة المياه

لم يستطع العلماء حتى الآن تحديد مكان معيّن لتنطلق منه هذه الدورة، ولكن بحسب الكثير من الدراسات المتعلّقة بهذا الأمر فإنّ خيرُ مكانٍ هي المحيطات، وتعتبر الشمس المحرّك الرئيسي لها، بحيث تعمل على رفع درجة حرارة مياه المحيطات مثلاً؛ حتى تتحوّل بدورها إلى بخار منتشر في الجو، والمسؤول عن نقل البخار إلى الغلاف الجوي هي التيارات الهوائية المتصاعدة للأعلى، وتكون الحرارة الباردة الموجودة في الأعلى هي المسؤولة عن تكثيف البخار وتحويله إلى مجموعة من السُحب.


عندما تنشأ التيارات الهوائية تتحرك السحب المتراكمة حول الكرة الأرضية، وتصطدم بالذرات الموجودة في السحب، ويكبر حجمها وتنمو لتسقط من السماء على شكل أمطار، وقد تتخلّلها بعض الكرات الجليديّة التي تتراكم على سطح الأرض أو تذوب، والتي تسقط على جميع الأماكن على سطح الأرض من محيطات وأنهار وغابات وغيرها، ولكنها تتعرّض للذوبان عندما ترتفع درجات الحرارة وينتج عن ذوبانها جريان المياه.


يتسرب جزء من هذه المياه إلى الأنهار والمحيطات، والجزء الآخر يتسرّب إلى الأرض لتشكّل المياه الجوفية، فيما يعرف بالارتشاح، وتكون هذه المياه موجودة إمّا في فتحات خارجية يمكن لأي شخص مشاهدتها، أو في أعماق الأرض وتحتاج إلى معدات وحفر معين للوصول إليها، ومن ثم استخراج المياه واستخدامها للأغراض المختلفة من شرب وريّ وغيرها.


التوزيع العالمي للماء

بحسب الدراسات فإنَّ مجمل إمدادات المياه في أنحاء العالم وصل إلى ما يعادل المليون كيلومتر مكعب، أي مقدار ثلاثمئة واثنين وثلاثين ميلاً مكعباً، وحوالي 96% من هذه الكمية هي عبارة عن مياه مالحة، أمّا المياه العذبة فتصل نسبيتها إلى أكثر من 96% معظمها متواجد في الأنهار والجليد، و30% منها في باطن الأرض، وتتمثل مصادر المياه العذبة في البحيرات الصغيرة إضافةً للأنهار، بحيث يوجد فيها حوالي ثلاثة وتسعين كيلومتراً مكعباً أي ما نسبته 1% من مجمل المياه الموجودة.

139 مشاهدة