بحث عن صفات عباد الرحمن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٢ ، ٢٦ أغسطس ٢٠١٥
بحث عن صفات عباد الرحمن

صفات عباد الرحمن

خلق الله عزّ وجلّ الإنس والجنّ ليعبدوه، فعبادة الله تعالى تكون باتّباع أوامره واجتناب نواهيه، وبيَّن لنا الله تبارك وتعالى صفات الكافرين وعقابهم لنتجنبها، كما أنّه بيَّن صفات عباده المؤمنين وأجرهم وثوابهم لنتّبعها، كما وصف عباده الصالحين بعدّة صفات فميّزهم عن غيرهم من البشر، قال الله تعالى: (أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ)، وذكرت الآية الكريمة أخلاق المؤمنين وصفاتهم وتحثنا على العمل بها والتمسك بها، كما ذكر أوصافهم بالعديد من الآيات، والغاية من ذلك هو القيام بما كلفنا الله به حق القيام وأن نسلك السبيل لنتصف بوصف عباد الرحمن الصالحين حيث وعد الله عباده المخلصين بنيلهم الشرف العظيم وبرفع مكانتهم وعندما يلقونه يدخلهم دار كرامته، وسنذكر في هذا المقال ما هي الصفات عباد الرحمن.


صفات عباد الرحمن

  • الإكثار من صلاتهم أثناء الليل وهم مخلصين ومتذللين لربهم فيها، قال الله تعالى: (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا).
  • أن لا يشركوا في عبادة الله أحداً، وذلك بعبادة الله تبارك وتعالى وحده مخلصين له الدين ومقبلين عليه، قال تعالى: (وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ).
  • أن يسألوا الله بأن يصرف عنهم عذاب جهنم ويخافون عذابه، قال تعالى: (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا * إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا).
  • التواضع والسكينة وحسن السمت والوقار، فقال تعالى: (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا).
  • أن يكونوا من أهل العدل في الإنفاق بحيث لا يبخلوا عن النفقات المستحبة والواجبة وأن لا تزيد النفقات عن الحد فيدخلوا في قسم المبذرين، قال تعالى: (وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا).
  • إعراضهم عن الجاهلين وتجنب مقابلة السيئة بمثلها، قال تعالى: (وَإِذَا خاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا).
  • يبتعدون عن سفك الدم الحرام بغير سبب شرعي، قال تعالى: (وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ).
  • إذا ذُكِّروا بالآيات الكريمة يقابلونها بالانقياد والافتقار لها والتسليم والقبول، وتكون آذانهم صاغية وقلوبهم واعية وذلك ليزيد بها إيمانهم وتيقنهم، قال تعالى: (وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا).
  • يبتعدون عن ارتكاب فاحشة الزنا وذلك بحفظ فروجهم مما حرمه الله لعفتهم وطهارتهم، قال تعالى: (ولا يزنون).
  • يسألوا الله تعالى الصلاح لهم ولقرنائهم ولزوجاتهم ولذريتهم وأصحابهم ولا يقتصروا الصلاح لأنفسهم، ويسألوا الله بأن يكونوا أئمة يُقتدى بهم لتعلو هممهم، قال الله تعالى: (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا).
  • يكونوا أكثر الناس بُعداً عن الباطل وذلك ليس فقط بالأقوال بل بالأفعال، ويبتعدوا عن الكلام الذي لا فائدة دنيوية ودينية فيه، قال تعالى: (وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ).