بحث عن كوكب زحل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٠ ، ١٧ سبتمبر ٢٠١٥
بحث عن كوكب زحل

زحل

زحل هو سادس كواكب المجموعة الشمسية بحسب بعدها عن الشمس، فيبعد كوكب زحل عن الشمس حوالي مليار وأربعمئة مليون كيلومتر بالمتوسط، ويبلغ متوسط نصف قطره تسعة أضعاف نصف قطر الأرض تقريباً فهو حوالي 60000 كيلومتر بحجم 827.13 تريليون كيلومتر مكعب، وكتلة تبلغ 95 ضعفاً تقريباً من كتلة الأرض، وبهذا الحجم يعدّ زحل ثاني أكبر كواكب المجموعة الشمسية بعد المشتري إلّا أنّه ما يزال أصغر منه وأقل كتلة بكثير إذ تبلغ كتلة المشتري 318 ضعفاً من كتلة زحل.


عرف زحل لدى القدماء وربط بالأساطير لديهم، فسمي بزحل لبعده في السماء، وقد اشتق اسمه اللاتيني من إله الزراعة والحصاد عند الرومان ساتورن، ويعتبر زحل واحداً من الكواكب الغازية الأربعة في المجموعة الشمسية ولهذا فإنّ كثافته تقلّ عن كثافة الأرض المكون من الصلب البنية فتبلغ كثافته ثمن كثافة الأرض.


كتلته ونواته وحرارته

يمكن رصد كوكب زحل من على سطح الأرض بالعين المجردة فيظهر على شكل نقطة مصفرة اللون من سماء الأرض، ويحتاج زحل إلى 29 سنة أرضية ليتمّ دورته حول الشمس، ويتكون زحل في داخله كما يعتقد العلماء من بنية مشابهة للمشتري، أي وجود نواة صخرية يحيط بها غاز الهيدروجين والهيليوم، فتقدّر كتلة نواة زحل بحوالي 9 إلى 22 ضعف كتلة الأرض، وتبلغ حرارتها بحسب تقدير العلماء إلى ما يزيد عن 11500 درجة مئوية، وأمّا الغلاف الجوي لهذا الكوكب فيمتد إلى مسافة ألف كيلومتر تقريباً ويتكون من الهيدروجين الجزيئي بالنسبة العظمى ونسبة أقلّ بكثير من الهيليوم، وتوجد كميات أقلّ من الغازات الأخرى.


حلقاته

أمّا حلقات زحل فتعتبر أكثر ما يميز زحل لدى العديد من الناس، وهي التي تجعل منه واحداً من الأجرام السماوية الأكثر تألقاً وجمالاً، وقد كان الفلكيّ الإيطاليّ غاليليو هو أوّل من قام برصد هذا الكوكب عن طريق المقراب في عام 1610، وتتكوّن حلقات زحل من أجسام أصغر منه بكثير وتعتبر أحدث منه أيضاً بحسب العلماء، وتمتد هذه الحلقات في مسافة تترواح بين 6630 كيلومتراً إلى 120700 كيلومتراً حول خط الاستواء لزحل وتصل سماكتها إلى بضع مئات من الأمتار، فتتكون هذه الحلقات بالغالب من الجليد والماء مع قليل من الشوائب والكربون غير المتبلور، وقام العلماء بتصنيف هذه الحلقات إلى سبع حلقات تفصل بينها حواجز وفجوات أيضاً.


أقماره

أمّا الأقمار المحيطة بكوكب زحل فهي ستون قمراً طبيعياً كما رصد العلماء يمتلك العديد منها قطراً أقل من 10 كيلو مترات وثلاثة عشر منها أقل من خمسة عشر كيلومتراً، وتوجد سبعة أقمار منها كبيرة الحجم، وأمّا أكبر أقمار كوكب زحل فهو تيتان والذي يزيد طول قطره عن طول قطر كوكب عطارد ويمتلك غلافاً جويّاً سميكاً خاصاً به، وأمّا ثاني أكبر الأقمار التابعة لزحل ريا فله نظام حلقات خاص به.