بعض الاختراعات التي ساهمت في تقدم البشرية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤١ ، ٣٠ ديسمبر ٢٠١٥
بعض الاختراعات التي ساهمت في تقدم البشرية

الاختراعات والاكتشافات

ممّا لا شكَّ فيه أنَّ الإنسان هو المخلوق الوحيد الذي ميَّزه الله تعالى بالعقل والتفكير والقدرة على التمييز بين الخطأ والصواب، وقد استخدم الإنسان هذا العقل واستغلَّه في تحقيق رغباته واختراع كل ما يسهِّل عليه حياته، وتوجد العديد من الاختراعات والاكتشافات الرئيسية التي ساهمت في تحقيق الرفاهيّة، وتسهيل طرق المعيشة على الإنسان، ونتطرَّق إلى بعض من هذه الاختراعات في مقالِنا.


أهم الاختراعات التي ساهمت في تقدّم البشرية

الكَهرباء

لقد كان في اختراع الكهرباء الإعلان عن الثورة في مجالاتِ الحياةِ جميعها، فاعتماداً على الكهرباء استطاع الإنسان اكتشاف واختراع الكثير من الأجهزة والآلات الكهربائيّة.


المِصباح الكهربائي

وهو من اختراع العالم توماس أديسون، وهو جهاز يحوّل الطَّاقة الكهربائيَة إلى ضوءٍ، وأصبح يُستخدم حالياً في كلّ مكانٍ وزمانٍ ولا يمكن الاستغناء عنه.


السيّارات أو المركبات

لقد كان لاختراع المركباتِ الأثر الكبير على حياة الإنسان، وكانت أوّل مركبة اخترعها المهندس الألماني كارل بنز عام 1885م، وقد كانت بثلاثة عجلات، ثم بدأ المهندسون والمخترعون بإدخال التحسينات على المركباتِ، حتى تم اختراع المركبات التي تسير على أربعة عجلاتٍ، كما تم اختراع المركبات التي تسير اعتماداً على المحرِّك الأمامي، وتعتبر السيارات الآن من أساسيّات الحياة التي لايمكن للناس الاستغناء عنها.


الهاتف

لقد قدّم أليكسندرغراهام بل خدمة للبشرية من خلال اختراعه للهاتف، فقد كان الهاتف قديماً عبارة عن جهازٍ صغيرٍ يتكوّن من مرسلٍ ومستقبلٍ وأسلاكٍ فيما بينها، ولكن استمرت التحسينات عليه حتى تم اختراع الهواتف اللاسلكيّة والخلويّة، وأصبح بالإمكان استخدامه في كل وقتٍ وفي أي مكانٍ، كما تم تزويده بالكثير من الميّزات مثل الكاميرات التي تنقل مكالمات الفيديو أيضاً.


الإنترنت

لقد ساهم اكتشاف الإنترنت في تطوير حياة النَّاس وزيادة ترابطهم معاً، واستطاع الجميع التواصل معاً على اختلاف أماكنهم ولغاتهم وأجناسهم، كما ساهم في تطوّر العلوم المختلفة وزيادة انتشارها، كما سهّل على الدارسين الوصول إلى ما يحتاجونه من معلوماتٍ.


جهاز الحاسوب

وهو عبارة عن جهازٍ كهربائي يتكوّن من عدة قطع، يستقبل هذا الجهاز البياناتِ والمعلوماتِ بلغة الإنسان ويحوّلها إلى لغةٍ يفهمها جهاز الحاسوب، ويجري معالجتها حسب الأوامر المعطاة له، ثم يحوّل هذه النتائج إلى لغةٍ يفهمها الإنسان ويُخرِجها له مطبوعةً على الورق أو على رسوماتٍ أو تظهر على الشاشة وغيرها من طرق إخراج النتائِج.

لقد تطوّر جهاز الحاسوب منذ اختراعه حتى وصل إلينا الآن بالشكل الحديث البسيط، ففي بداية اختراعه كان بحجمِ الغرفة، ثمّ استمر الإنسان في إدخال التحسينات عليه، ومحاولة تصغير حجم القطع حتى وصل إلى الحجم الذي هو عليه الآن.