بقرة حاحا النطاحة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٩ ، ١٢ مايو ٢٠١٤
بقرة حاحا النطاحة

عن حياته:ولد في الإسكندرية. وفي سبتمبر 2007 أصيب طلعت زكريا بالتهاب في أحد شرايين المخ مما أدى إلى إصابته بغيبوبة [2] لكنه تعافى منها لاحقا وحقق فيلمه طباخ الريس إيرادات جيدة. تدهورت شعبيته بشدة بعد أحداث ثورة 25 يناير حيث كان من المعارضين لشباب الثورة واتهمهم بأنهم مجموعة تمارس الجنس وتتعاطى المخدرات بميدان التحرير. متزوج وله من الأبناء عمر وأميمة.

موقفه من الثورة المصرية:كان من أكثر الفنانين المعارضين جدا لثورة 25 يناير، حيث أتهم الموجودين بميدان التحرير بأنهم شباب منحرفين يمارسون الجنس الجماعي [3]، ويشربون المخدرات [4]، وبعد نجاح الثورة المصرية بإنهاء نظام مبارك قام نشطاء علي مواقع الإنترنت بإنشاء قوائم عرفت باسم القائمة السوداء أو قائمة العار وقاموا بإضافته لهذه القائمة نظرا لما قاله علي الثورة وشباب الثورة المصرية.

أعماله:

الافلام: قصة الحي الشعبي 2006

كلام في الحب 2006

حريم كريم 2006

سيد العاطفي 2006

حاحا وتفاحة 2005

السيد أبو العربي وصل 2005

أبو علي 2005

عوكل 2004

المسلسلات:

مبروك جالك قلق

العراف

من غير ميعاد

من المسرحيات:

البعبع.

دو ري مي فاصوليا.

وراء كل مجنون أمرأة.

حاحا وتفاحة فيلم كوميدي مصري إنتاج عام 2005، بطولة طلعت زكريا، ياسمين عبد العزيز وحسن حسني،

قصة الفيلم:تدور أحداث الفيلم حول "حاحا" وشقيقته "تفاحة الذين يعيشان في أحد المنازل الشعبية في منطقة عابدين حيث يعمل "حاحا" "نوباتشي" أفراح وهو الشخص الذي يجمع النقطة من أمام العوالم في الأفراح الشعبية بينما تعمل "تفاحة" ممرضة في أحد المستشفيات وأثناء الأحداث ينشأ صراع بين الاثنين على امتلاك المنزل حيث يسعى "حاحا" للزواج فيه أما "تفاحة" فتسعى للزواج من "فوزي" بائع الأنابيب

الممثلون: ياسمين عبد العزيز

طلعت زكريا

حسن حسني

ريكو

مروى

لقاء الخميسي

علي ماهر

حسن عبد الفتاح

لطفي لبيب

ضياء الميرغني

عفاف رشاد

الموضوعات الفنية:

السينمائية تحديداً، كان لها نصيب من عناية البرنامج واهتمامه. وهذا طبيعي خاصة إذا ما علمنا أن معد البرنامج هو الناقد «عمرو خفاجي» الذي كان يقدم البرنامج السينمائي المميز (استوديو مصر) عبر ذات القناة (دريم). ولأن الحال كذلك فقد قامت «منى الشاذلي» في حلقة ماضية باستضافة المخرج «أكرم فريد» مخرج الفيلم المصري «حاحا وتفاحة» مع بطل الفيلم «طلعت زكريا».. وتحدثت معهما عن فيلمهما الجديد وعن الزوبعة التي أثارها في مصر، وعرجت بالحديث عن هموم السينما المصرية وعن بعض المفاهيم التي تحكم هذه الصناعة وتقودها.. وهي مفاهيم تبدو أحياناً غريبة وساذجة ولا تقوم على فهم صحيح ومنهجية واضحة.

وقبل الحديث عن أي إشكالية في السينما المصرية لابد أولاً من الإشادة بالجانب التقني في الأفلام المصرية الجديدة، فهي وإن كانت تعاني الكثير فيما يتعلق بالأفكار والسيناريو والمضمون الهش والسطحي، إلا أنها امتازت بنقاء الصورة وبوضوح الصوت على عكس ما كانت عليه الأفلام في فترة المقاولات سيئة الذكر التي استأسد فيها أحمد بدير وفاروق الفيشاوي ونهلة سلامة وقدموا خلالها أسوأ الأعمال في جميع النواحي الفكرية والبصرية فكانت أعمالاً تافهة بلا إتقان شكلي وخالية من أية مضامين فكرية أو إنسانية.. لكن حين نضع هذه الإشادة فإن هذا لا يعني أن السينما المصرية على ما يرام.. كلا.. إن حال السينما متردّ وهذه حقيقة صارحت بها «منى» ضيفيها وألمحت إلى أن فيلم «حاحا وتفاحة» يمثل رمزاً لهذا السوء لكونه جمع كل المواصفات الرديئة التي ميزت موجة سينما الشباب من هشاشة في النص وإيحاءات جنسية مبتذلة وأغان خالية من أي ذوق موسيقي.. وقد أجاب المخرج الشاب «أكرم»، أمام هذا الانتقاد الصارم، بتبريرات عديدة، مجملها واه، تشعر معها بعدم قناعة المخرج بما يقول.. ومن هذه التبريرات كان استشهاده بالفيلم الأمريكي (قابل عائلة فكرز) ل «داستن هوفمان» و«روبرت دي نيرو» كنموذج لقبول نجوم السينما الكبار بأعمال تحوي مثل هذه الإيحاءات البغيضة وهو ما يعتبره تسويغاً لتقديم مثل هذا النوع الهابط من السينما.. أما الممثل (طلعت زكريا) فقد أكد أن هذا هو الشكل الحقيقي للسينما.. فالسينما في نظره هي فقط تلك التي تجلب «المال» ولا يهم بعد ذلك أي حديث عن قيمة الفيلم ورسالته.. وقد أبدى في سياق كلامه تبرماً وضيقاً من عدم دعوته للمشاركة في المهرجانات السينمائية في مصر.. إذ كيف لا يدعى وهو يقدم هذه الأعمال العظيمة؟!